Skip to content

إسرائيل تضطرُّ لوقف القصف على غزة مؤقتاً حتى لا يؤثر صوته على صوت مسابقة يوروفيجن

اضطرَّت الحكومة الإسرائيلية لوقف القصف على قطاع غزة، حتى لا يؤثر صوت الطلعات الجوية والصواريخ والانفجارات وصراخ الأطفال وعويل النساء على صوت الموسيقى والأغاني التي ستُقدَّم في مسابقة يوروفيجن المُقامة في تل أبيب، على أن يُستأنف فور انتهاء المُسابقة.

وقال مُختار شعب الله المختار حمامة السلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنَّ الحكومة أرادت تهيئة أفضل الظروف للمسابقة “أعتذر لكل مستوطنٍ وجنديٍ شعر بالانزعاج من هذا القرار، ولكن، لا يصح أن نستقبل الإخوة الأوروبيين ويجدوننا مشغولين عن إسعادهم بقتل بضعة فلسطينيين؛ أصول الضيافة تقتضي منحهم جلَّ اهتمامنا، ليشعروا بالسعادة ويروا كم هو بلدنا حضاري يحترم التنوُّع”.

وأضاف “أعلم أنَّ السعادة لا تتجزَّأ؛ وفرحتنا بأصوات القصف والمدافع لا تنفصل عن فرحتنا بأصوات الفنانين التي تصدح على أرضنا، لكن القرار مؤقت، ولتقتدوا بجيشنا الذي تعاون معنا وبذل جهوداً جبارة لإنجاح المسابقة بعد أن عمل سنوات في سبيل التخلص من الأسباب التي تُزعج الحُضور، فقتل أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين، واعتقل قدر استطاعته منهم وأخفاهم في السجون، وزيَّن تل أبيب وكافة مدن إسرائيل بالقبة الحديدية، وها هم الآن ينتظرون بصبر انتهاء المسابقة”.

وأعرب بنيامين عن استيائه لمقاطعة الحفل من قبل البعض “يبدو أنَّ دعاية الإرهاب الفلسطيني نجحت في تشويشهم وجعلتهم يعدلون عن المجيء، ولن نلومهم، فوجود غزة في قلب إسرائيل بات معضلة كبيرة نسعى بكل قوتنا لعلاجها، وسنعمل ما بوسعنا لنقيم حفل الموسم القادم في القدس بعد القضاء عليها تماماً، فلا يسمعون عنها حسَّاً ولا خبر”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

الشرطة الإسرائيلية تقتل فلسطينياً من ذوي الإعاقة ريثما تتأكد من كونه أعزل

image_post

بعدما لاذ بالفرار خوفاً منهم، فتحت الشرطة الإسرائيلية النار على الفلسطيني من ذوي الإعاقة خيري الحلاق، ريثما تتأكد إن كان أعزل أم يدَّعي ذلك.

وبحسب الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية، فإن ما حدث مع خيري بروتوكول وقائي تتَّبعه القوات الإسرائيلية حين يكون الطرف المقابل لها فلسطينياً، بغضِّ النظر عن كونه امرأة، طفلاً، مراهقاً، شاباً، عجوزاً أو رجلاً يختبئ وراء برميل يحاول حماية ابنه، أو مصاباً بعيار ناري وملقى على الأرض أو ذا إعاقة يهرب منهم، مؤكداً أنه لم يكن ليلقى معاملة خاصة، لأن إسرائيل دولة مساواة ولا أحد فوق القانون.

وأوضح الناطق بأن خيري كان مثل جميع الفلسطينيين، مثار ريبة “فهم إما يسيرون على عجلة من أمرهم أو بهدوء شديد أو بسرعة عادية. يسلكون الطرق ذاتها يومياً أو يغيرونها من حين إلى آخر حين يتوجهون للقيام بنشاطاتهم المتنوعة. يرتدون الكوفية أو لا يرتدونها. يبتسمون أو يعبسون أو يكتفون بعدم إبداء أي تعبير على وجوههم. يمسكون أغراضاً في جيوبهم أو يتركونها خارجاً كي لا يثيروا شكَّنا بوجود أسلحة ومتفجرات بحوزتهم، وحين نحتك بهم، تراهم ينفعلون أو يهاجموننا أو يهربون منا، كل ما يفعلونه يفضح أنهم لا يضمرون لنا الخير، وهم وحدهم من يتحملون مسؤولية عدم وجود خيار أمام شرطتنا سوى إطلاق النار عليهم”.

وأوضح الناطق أنه لم يكن من الأهمية بشيء إن كان خيري يحمل محفظة أو لعبة أو سلاحاً “فهذه الأشياء كلها سواء؛ قد يرمي المحفظة لتصيب عين الشرطي وتعوره، أو تضرب عصباً حساساً فيفقد حياته. لسنا مستعدين للدخول في التفاصيل وما الذي كان يحمله وكيف كان سيؤذينا باستخدامه. ها قد كان أعزل وآذانا في الإعلام، ما الذي سيفعله لو كان مسلحاً؟”.

وأضاف “على أمثال خيري امتلاك القدرة على التأقلم مع محيطهم، وإلا، فمن المؤكد أنهم سيصابون بالأذى. إن كان أحدهم يسكن في القدس – عاصمة إسرائيل الأبدية – وليست لديه مهارة الاستجابة لقواتنا والتعرض للتوقيف والتفتيش والاستجواب والإذلال بشكل مستمر والرضوخ للأوامر، فهو لا يمتلك أدنى مقومات البقاء بيننا، وكان سيفشل عاجلاً أو آجلاً في الحياة معنا ويصاب بالأذى، إن ما حدث انتخاب طبيعي، وكل ما فعلناه أننا عجَّلنا حدوثه، وتخلَّصنا من خارج آخر عن القانون”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

بعد تعيينها غابي أشكنازي وزيراً للخارجية: الحكومة الإسرائيلية تعرض على هانيبال ليكتِر الانضمام لتشكيلتها

image_post

مَليحة حَنشكجي – مراسلة الحدود لشؤون آكلي لحوم البشر 

عرضت الحكومة الإسرائيلية على الطبيب النفسي الشهير وآكل لحوم البشر هانيبال ليكتر الانضمام لتشكيلتها الوزارية إلى جانب إخوته: رئيس الوزراء البديل بيني غانتس الذي كلّل تاريخه المجيد بقتل الفلسطينيين والعرب منذ سبعينيات القرن الماضي بتقطيع أوصال الغزيّين في ثلاثة حروب متتالية، أشرف خلال حربين منها منافسه على حصد الأرواح، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إضافة إلى سفاحين مخضرمين مثل غابي أشكنازي الذي خلع بزته العسكرية بعد أربعة عقود من التفاني وارتدى البدلة الرسمية كوزير للخارجية، شأنه شأن أي مجرم إسرائيلي مُحترم.

وقال حمامة السلام رئيس الوزراء الإٍسرائيلي لعام ونصف قادمين بنيامين نتنياهو؛ إنّ الحكومة الجديدة تجمع المجد من أطرافه “جميعنا أبطال؛ وما من أحد يستطيع المزاودة على الآخر بتاريخ قتل وتشريد الفلسطينيين وأكل ومضغ وهضم وامتصاص حاضرهم وماضيهم ومستقبلهم، لكنّنا مُقدمون على مرحلة جديدة من ضم الأراضي، سيتخللها مواجهات مع تعنّت الفلسطينيين وحجارتهم، وهو ما يجعلنا بأمس الحاجة لأساليب أكثر إبداعاً، لذا؛ يعدُّ انضمام الدكتور هانيبال لتشكيلتنا إضافة نوعية، نظراً لقدرته على أكل الفلسطينيين بحد ذاتهم وعدم إبقاء أي أثر فيزيائي لهم”. 

وأكّد بنيامين أنّ هانيبال يملك حرية اختيار الوزارة التي تعجبه “لما يتمتع به من كاريزما تؤهله لاستلام أي حقيبة وزارية؛ فهو أنيق ومحترم وطبيب نفسي قادر على التعامل مع المجتمع الدولي والمنظمات والمحاكم واللوبيات وأصحاب مواقع التواصل الاجتماعي وإخضاعهم جميعاً لرغبات الدولة مع الحفاظ على سماته الوحشية، كما أنّ سمعته وتاريخه سيجعلان فرائص الفلسطينيين ترتعد من ألوان العذاب التي سيلقونها على يديه، والتي، رغم كل ما ارتكبناه بهم، لم يروا مثلها من قبل”. 

وأضاف “شخصياً، أُفضل أن يستلم وزارة الدفاع؛ فهو الخيار الأمثل بعد أشكنازي، لكنّني أرحب باختياره لأي وزارة أو استحداث وزارة أكل الفلسطينيين لأجله إن أراد”. 

وطمأن بنيامين هانيبال أنّه بين أهله وناسه “نحن دولة مؤسسات تحترم حق الإنسان في التهام الإنسان، وتُعزّز هذه المبادرات والطاقات الفردية وتصقلها لتصبح أكثر احترافية وتنظيماً ودقة وأغزر عطاءً. حين تعمل ضمن فريق كامل، لن تشعر بالاغتراب أو بأنّ قناعاتك وهواياتك الشخصية محط تهديد واستهجان، ولن تخشى التعرُّض للمحاكمة سواء داخل الدولة أو خارجها؛ فمعاناتك من بطش النازية في الطفولة تعطينا مبرراً لاتهام ومحاكمة وتخريب بيت أي شخص يحاول انتقادك بجريمة معاداة السامية”. 

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن