Skip to content

السلطات المغربيّة تضبط رضيعاً خائناً للمنتج المحلي وهو يرضع حليب أمه

مراسل الحدود عمر أزناك

تمكّنت السلطات المغربية من ضبط الرضيع الخائن يوسف بن سحّون متلبّساً أثناء ممارسته الرضاعة الطبيعية وشفطه حليب أمّه غير الخاضع للجمارك، والذي لا يعود على اقتصاد الوطن وشركاته الضخمة بأيّة عوائد، بدلاً من شرب حليب سنطرال المغذّي.

وأكّد مسؤول حكومي رفيع الشأن أنّ الحكومة لن تتهاون مع أي خائن للوطن مهما كان عمره “الطفل الذي يرى ثدي أمه أفضل من حضن الدولة هو طفلٌ مشكوك بانتمائه، فشركات قيادتنا لم تستثمر أموالها في الحليب ليأتي حضرته ويرضع من منتجات أمّه بالمجّان”.

ورجّح المسؤول أن يكون الرضيع العميل قد وقع ضحية مؤامرة خارجية كالمغفّلين “هذه المؤامرة تهدف  لتقويض اقتصادنا عبر دفع المواطنين لمقاطعة منتجاتنا الوطنية، فما لا يعلمه هذا العميل أنّ حليب سنطرال هو الذي يُعيل أباه الفلاح الذي يحصّل منّا كثيراً من الفكّة ثمناً لكل متر مكعّب من الحليب تشتريه الشركة منه، بسعرٍ يكفيه لإعادة شراء قنّينة من حليبنا المُصنّع وتحريك عجلة الاقتصاد”.

في سياق متّصل، وجّهت السلطات لأم يوسف تهمة التستّر على عميلٍ ومساعدته “كان بوسعها الإبلاغ عنه فور ملاحظتها لسلوكه المشين والتصاقه بثديها طوال اليوم، أو فطمه مبكّراً ووضع زجاجة حليب من منتجاتنا في فمه ليعتاد الإخلاص والطاعة. إن ما اقترفته سيضطرّنا لمعاملتها كما نعامل متظاهري حراك الريف“.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

image_post

يصرّ المقاول خليل زغاريب على معاملة عمّاله في الورشة من المهاجرين كأبنائه تماماً، عبر ضربهم وحرمانهم من المصروف كلّما اقتضت الحاجة، بهدف صنع جيل جديد من الرجال الأقوياء القادرين على تحمّل المسؤوليّة والنهوض ببلدانهم الفقيرة عند عودتهم إليها.

فن التربية

وبيّن زغاريب أنّ وسائل التربية متباينة ولها أصول تجب مراعاتها “الأصل بالتربية هو النقاش، ولكن للأسف اختلاف اللغات واللهجات يشكّل عائقاً يجبرني على القفز عن هذه المرحلة والدخول مباشرةً في صلب الموضوع، ورغم ذلك أحرص كلّ الحرص ألّا يكون عقابي لهم مؤذياً، لذا، أكتفي بالتركيز على أعضاء لا يستفيد منها العامل في أداء مهامه، مثل اللسان والمؤخرة، تجنّباً لتعطيل العمل”.

أصل البلاء

واستنكر زغاريب تدخّل المؤسسات الحقوقيّة بعلاقته بعمّاله “يتصرّفون وكأنّ أحداً من العمال يتجرّأ على تقديم شكوى بحقّي. إنهم يحاولون التفريق بين الأب وابنه بتزوير الحقائق وتصوير ما أقوم به بطريقة سلبيّة، لأنّ أهلهم لم يربّوهم، ولم تأتِ العصا على جنبيّ الواحد منهم وهو مراهق، وإلّا كيف يقبلون على أنفسهم العمل في مجال قائم على التدخل في شؤون الآخرين؟”.

الاحتفاظ بدرهم الوقاية

وأشار خليل إلى أنّ الحرمان من المصروف لا يكون دائماً بدافع العقاب كما تزعم عادةً تلك المؤسّسات “كإنسان مهاجر تجد من يوفّر لك وجبة الحمص والفلافل يومياً، ولديك ماء للشرب، وتنام في الورشة على شوالات الراحة، ما حاجتك للنقود سوى لإضاعتها على النساء والملذّات؟ أنا لا آكل مالاً حراماً، وإن تبقّى لهم بذمتي شيء بعد كل ما صرفته عليهم، فسأرسله لهم على شكل أقساط شهرية، يمكنهم اعتبارها راتباً تقاعدياً يسندون إليه ظهرهم المكسور من العمل كلّ تلك السنين”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

علي الكركي وأحمد الشريف – خبيرا الحدود لشؤون ما وراء الوظيفة

يختلفُ كثيرٌ من النَّاس حول إجابة هذا السؤال، وتتعدَّد المدارس الفلسفيَّة التي تُعطي كلٌّ منها نظرةً مختلفة لمآل الموظَّفين بعد انتهاء دواماتهم، ففي ظلِّ غياب الأدلّة العلميّة الملموسة على وجود هذه الحياة، يقف الإنسان أمام تكهّناتٍ واعتقاداتٍ لما سيحدث بعدما يدقُّ جرس الساعة السادسة وتتوقَّف أجهزة البصمات عن العمل معلنة مجيء أجل الدَّوام.

لعلَّ أشهر هذه المدارس تلك التي تؤمن بأنَّ الموظَّف الحَسَن يغادرُ الشركة ذاهباً للدار الآخرة، حيث يطلب ما يشاء من وجبات المطاعم السريعة والأرجيلة في راحة منزله. بينما يساقُ من أذنبوا بكونهم فقراء لمشقَّة عملٍ آخر تحت إمرة شياطين مَهمِّتهم تعذيبهم بالطلبات والأوامر، طعامهم فلافلٌ وفولٌ لا يُسمن ولا يُغني من جوع وشرابُهم شايٌ باردٌ وقهوةٌ رديئة علقم.

تبدو هذه الفرضية للوهلة الأولى منطقيّة، إذ يعتقد المرء أنَّ الموظف الجيد سيعيش بعد الدوام حياة رغيدةٌ، إلا أنَّه لا يدرك حقيقةَ أنَّ الاختيار بين شاورما اللحم أو الدَّجاج كل يوم وبشكل دوري لا يعدُّ حياة. فما جدوى هذه العمليَّة برمِّتها وما مدى منطقيِّتها؟ ولماذا علينا، إن أردنا الحصول على الشاورما، أن نعمل ثماني ساعاتٍ يوميَّاً؟ لِمَ لا نحصل عليها مباشرةً؟ ألن نصاب بالملل إن تناولنا الشاورما يوميَّاً وجرَّبنا كافة مطاعم البلاد ومقاهيها؟

أما أتباع المدرسة الفرعونيّة فيحصرون الحياة بالمدراء والمستشارين وعليَّة القوم، وهو ما يفسِّر تمسّك أتباعها بكراسيهم إلى الأبد، واحتكارهم الطوابق العليا من المباني مُستقراً لهم، إذ يعتقدون أنَّ ذلك يقرّبهم للسماء ويجعلهم أجدر بالعيش. لكنَّ هذه النظرية تفترض أنَّ بقية البشر كائنات مسخّرة رُفع عنها القلم تماماً لا تمتلك أرواحاً تذهب إلى أي حياة بعد انتهاء الدوام.

وترى مدرسة أخرى أنَّ الحياة بعد الدوام ليست سوى دوامٍ آخر، وأنَّ الموظفين يغادرون مكاتبهم وأماكن عملهم لبرهة غير محسوسة فعلياً ليعودوا إليها، يوماً بعد يوم، يحومون بدوامةٍ من الأيّام المتطابقة في دورة لا نهائيَّة دون أن يعيشوا حياةً ولو للحظة واحدة.

من ناحيةٍ أخرى، يرفض أتباع طوائف أخرى كلّ ما سبق، فهم بحسب معتقداتهم، يدخلون بعد دوام بضعة سنوات باب مكتبٍ آخر بزيٍّ جديدٍ ووظيفةٍ أخرى بمنصبٍ مختلف، بناءً على أدائهم وإنجازهم مهامّهم خلال فترة الدوام الأولى، فإن لم يكن جيداً سينتهي بهم المطاف بقسم الأرشيف أو أحد المستودعات. هذه خرافة ابتدعها مدير قسم الموارد البشريَّة في إحدى الشركات أملاً بتحفيز الموظَّفين وإيهامهم بإمكانية الحصول على ترقيةٍ أو علاوة في المستقبل إن أحسنوا البلاء، ثم ما لبثت أن انتقلت إلى الشركات الأخرى.

أمّا آخر النظريات التي عثرنا عليها تفترض وجود مهربٍ من دورة العمل اللانهائية، ورغم أنَّها كالنظريّتين السابقتين مبنيَّةٌ على دورات الحياة، إلَّا أنَّ من يؤمنون بها يتمتعون بقدرٍ عالٍ من التفاؤل والأمل أدى بهم للاعتقاد بأن انتقالهم هذا يشمل تغيير المهنة أيضاً، فيعمل الواحد منهم مهندساً قبل أن تنتقل روحه لجسد حمار شغلٍ ثمَّ فأراً أمام مديره ثم محاسباً، وهكذا دواليك حتى يصل النيرفانا ويرى الضوء الأبيض ويغادر عالمنا هذا إلى غير رجعة.

 

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن