Skip to content

شاب يعثر على وظيفة مرموقة بعد وضعه مايكروسوفت وورد كمهارة يتقنها على سيرته الذاتية

نجح الشاب عمَّار كناري في العثور على وظيفة مسؤول استخدام الطابعة في واحدة من أكبر شركات العلاقات العامَّة، بعد إضافته استعمال مايكروسوفت وورد ضمن قائمة المهارات التي يتقنها في سيرته الذاتيَّة، إلى جانب قدرته على العمل ضمن فريق والإنجاز تحت الضغط ولعب كرة القدم والمطالعة.

ويقول عمّار إنَّ مدير التوظيف في الشركة لم يسأله سوى عن قدرته على القراءة والكتابة والكبس على الكيبورد قبل أن يطلب منه إحضار شهادة براءة ذمَّة “من المؤكّد أنهم اتخذوا قرار توظيفي مسبقاً لدى رؤيتهم مهاراتي المميّزة على الوورد في إعداد سيرتي الذاتية، فقد وضعت صورتي مرتدياً البدلة في زاوية الصفحة العليا دون أن تغطي الكلام حولها، واستخدمت خطوطاً وألواناً مختلفة لكل قسمٍ فيها، كما وضعت مهاراتي وشهاداتي كنقاط. أمّا الإضافة النوعية، التي رفعت من مستوى جاذبيَّة سيرتي مقارنة بسير المقدِّمين الآخرين على الوظيفة، فقد كانت استخدامي الكليب آرت”.

وأوضح عمَّار أنَّه كان بإمكانه إضافة مهارات على سيرته الذاتيَّة تكفل حصوله على وظيفة رئيس قسم استخدام الطابعات “فأنا أتقن مايكروسوفت باوربوينت ومايكروسوفت إكسيل، كما أنني قادر على استعمال الإنترنت وإرسال البريد الإلكتروني واستقباله وإرفاق الملفات مع الرسائل، ولكني آثرت التواضع حتَّى لا يشكِّك أحدٌ بمصداقيَّتي، أو أتسبب بفقدان أحد لوظيفته لا سمح الله”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

عبدالله حسين – مراسل الحدود لشؤون البهدلة في المواصلات العامّة

أشاد سائق سيارة الأجرة، أكرم زُعّيق، بكرم وأصالة المواطن الذي ركب معه صباح اليوم، وترك له هاتفه الآيفون إيت بلاس ومحفظته وعلبة سجائر مارلبورو أجنبي مهرّب.

ويقول أكرم إنَّه روى للراكب قسوة ظروفه في ظلّ ارتفاع أسعار الوقود وأجرة صاحب السيّارة وتراكم الأولاد والأمراض و الديون فوق رأسه “بدت عليه علامات الضيق وراح يدخّن السيجارة تلو الأخرى ويتأفف من شدّة تأثره بقصّة حياتي، حتى أنه كاد يبكي عندما علقنا بالأزمة الخانقة أثناء سلوكنا الطريق المُختصر الذي اخترته له، ومن المؤكد أنّه قرر إعطائي محفظته وهاتفه الخليوي دون أن يخبرني حتى لا أصاب الحرج، لعلمه أنني أستحق أكثر من أجرة العدادين ونصف التي طلبتها منه”.

وأضاف “فور مغادرته السيارة ورؤيتي هديته، شعرت بالسعادة تغمرني وبأن الحظ ابتسم في وجهي، وعندما رأيته يعود أدراجه راكضاً باتجاهي، سارعت بالمغادرة خشية أن يصلني ويعطيني بقية أغراضه، لأن ما منحني إياه أكثر من كافٍ”.

وأشار أكرم أنه تلقّى كثيراً من الهدايا المعنوية والعينية منذ بدئه العمل “مثل ربطات شعر وقدّاحات وأكياس خضرة، لكن هذه الهدية أثمن ما قدّم لي حتى الآن. أشكره من صميم قلبي، رغم أنه، سامحه الله، نسي أن يترك الرقم السري لبطاقة الصرّاف الآلي”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أدخل المواطن كُ.أُ. مساء اليوم الفرحة إلى قلب زوجته، بعد ملاحظته اكتئابها من المسح والجلي والطبخ وتنظيف الحمامات، فأخذ زمام المبادرة ووضع جوربه في سلة الغسيل، بنفسه، ودون أن تتوقع منه ذلك، للمرة الأولى منذ أن سكنا سوية تحت سقف واحد.

ويقول كُ.أُ. إن الأشياء المادية مثل الورد والشوكولاتة والحلي والمجوهرات لا تدخل السعادة إلى القلب “ومن الأفضل تقديم الهدايا المعنوية التي تترك ذكريات لا تنسى. وهذا لا يعني أنني كنت سأعانق زوجتي وأهمس بأذنها بكلمات الحب وأعد لها عشاءً رومانسياً على ضوء الشموع أو آخذها في رحلة استجمام، لأن القيام بذلك ليس عيباً وقلة شرف وأخلاق فحسب، بل استخدام رخيص لأساليب مصطنعة ومستهلكة للتعبير عن المشاعر”.

ويؤكد كُ.أُ. أنّ ما فعله كان أفضل طريقة ليخبر زوجته بحبّه لها “فمنذ أن تزوجنا وهي تطلب مني القيام بذلك، ولكنني مثّلت عدم اكتراثي لطلبها طوال هذه المدة، ولم أحقق أمنيتها في عيد الأم ولا يوم المرأة حيث المفاجآت متوقعة. وعندما أيقنت أنّها فقدت الأمل، اخترت يوما عادياً وفعلتها لتصبح المفاجأة أكبر”.

ويرى كُ.أُ. من الآن ماذا سيحصل “ستتفشخر بي أمام جاراتها وصديقاتها وحماتي لأنني زوج مثالي رائع أفكّر بها، وسيغرن جميعهن منها على زوجها الحنون اللواتي لم يحظين بمثله”.

وعن المستقبل، أوضح كُ.أُ. أنّه طبعاً لن يعيد ما فعله “فقلب زوجتي مرهف، وإذا نبض بحبها لي أكثر مما ينبض الآن، أخشى أن تصاب بجلطة”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن