Skip to content

مدير شركة يعين قوّاداً في قسم الموارد البشرية لتوظيف نساءٍ بمواصفات مناسبة

أصدر المدير العام لشركة الأفق للعلاقات العامة قراراً بتعيين القوّاد كُ.أُ. مديراً لقسم الموارد البشرية، مراعاة لمعايير الشرف والشفافية في الشركة، وحرصاً على إدخال العنصر النسائي في قطاعه الخاص، دون أن يواجه في المستقبل تهماً تتعلق بالتحرش والاغتصاب أو ادعاء أبوته لأطفال لا يعرفهم.

ويقول المدير إنه سئم من توظيف نساء قادرات على تحمّل ضغط العمل فحسب “أريدهن أن يتحمّلن جميع الضغوط، يجب أن يتمتعن بقدرة عالية جدّاً على التواصل وتطوير علاقات عامّة شخصيّة معي ومع العملاء والزملاء والزميلات والزبائن، إضافة إلى قدرتهن العمل ضمن فريق، خصوصاً مع المدراء، في مكاتبهم، خارج أوقات الدوام الرسمي”.

وأضاف “لقد اخترت كُ.أُ. لقدرته على تمييز طبيعة الموظّفات من نظرة واحدة، وهو مغمض العينين، إضافة لخبرته في انتقاء الزبائن المناسبين لها، إذ عمل لفترة طويلة في مجال العلاقات العامّة قبل حصوله على هذه الوظيفة، لقد عمل في الشوارع، وفي النوادي الليلية والكازينوهات والمطاعم والمقاهي، إلّا أنهم جميعاً انتقصوا من مواهبه، حتّى رجال شرطة الآداب، الذين قدّم لهم خدماته بالمجّان، اضطهدوه وهتكوه”.

من جانبه، تعهّد كُ.أُ. بتحويل حساب الشركة إلى بنك مركزي آخر “سأجمع رؤوس الأموال وأضعها في رصيد الشركة، لدي علاقات ممتازة مع أثرياء ومتنفذين وسياسيين وغيرهم، هؤلاء جميعهم زبائني”.

أمّا عن خطّة عمله، أكّد المدير الجديد أن الموظفات هنّ همّه الأول “سأدرس كلّ واحدة منهن بشكل دقيق وعلى حدة لأعرف مواقع النقص في خبراتها، سأملأ هذه الفراغات والفجوات بما يلزم. لن أفرض زيّاً موحّداً عليهن، يمكنهن ارتداء الملابس التي يرغبن بها، حتى أنني خصصت غرفة ملابس لإشعارهن بالراحة والدعم،  لدينا أزياء ممرضات وملابس جلدية وزي خادمة فرنسية وجوارب حمراء، واكسسوارات أذني أرنب وذنبه”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

تعلن شبكة الحدود عن فقدانها الأمل بسبب فشلها المتكرر في إيجاد حلٍّ لمشكلة التحرش الجسدي واللفظي بالإناث في شوارع المدن العربية المحافظة بطبعها، إذ يبدو أنَّ شعوب منطقة سعيدة جداً بالتحرُّش ولا تجد فيه أيَّ مشكلة.

ونحن، كشبكة إعلامية عربية، قررنا ركوب الموجة والسير مع التيار، فقمنا بترتيب مواعيد لخبيرنا في العلاقات العاطفية والغرامية، عزمي حبايب، مع مجموعة من الإناث من مختلف الطبقات الاجتماعية والفكرية، ليتمكن من التوصل إلى طرقٍ من شأنها أن توقع الفتيات في غرامك عندما تتحرش بهنَّ، بدلاً من الهرب منك أو الصراخ في وجهك.

وتالياً، يقدِّم الأستاذ الكبير، عزمي حبايب، نصائحه الذهبية لتصبح متحرشاً لا يقاوم:

١. اطلق العنان لمواهبك: لا تؤدي مشهداً غنائياً كالأفلام الهندية، ولا تلاحقها وأنت تقلد حركات العصافير في موسم التزاوج، فهذه التصرفات تثير الضحك فحسب. يمكنك نظم الأشعار لتلقيها على كل فتاة تسير بالقرب منك، اعزف آلة موسيقيَّة، يفضل أن تكون آلة أخرى غير “الجيتار”، أو ارسم اللوحات العاطفية، أمّا إذا لم تمتلك أيَّ موهبة غير جمع أغطية علب المشروبات الغازية الزجاجية، عليك بأشعار نزار قباني التي لا يعرفها الكثير من الناس، لأن كاظم الساهر لم يغنها، وأخبرها أنها من تأليفك.

٢. ابتعد عن التشبيهات الغريبة: فالمرأة كائن رقيق ولطيف، وليست كالجمل بتاتاً. هل سمعت صوت الجمل من قبل؟ حسناً، إن صوته أقرب إلى صوتك. كذلك، لا تنادها “بطة” ولا “خسّة”، وهي بالتأكيد ليست صاروخاً. رجاءً، كن أكثر ذكاء، ولو قليلاً.

٣. افحصها بذكاء: توقَّف عن عض شفتيك والشهيق والصفير كطنجرة الضغط، فتلك الحركات تؤكد للناس أنك مدمن على المخدرات والعادة السريّة في آن معاً. أغلق فمك، فلا داعي لأن يسيل لعابك كأنك تنظر إلى قطعة من الحلوى. بدلاً من ذلك، ارتد نظارة شمسية وتفحّصها براحتك، أو صورها بهاتفك الذكي وتأملها بغباء كما تشاء.

٤. تجاهلها: عندما ترى فتاة تودّ أن تضيفها إلى قائمة ضحاياك، حاول الاستعراض لجلب اهتمامها، ولكن لا تكن مباشراً، اثقل عليها، استعرض ظرفك وخفة دمك، أو اعقد حاجبيك واتخذ وضعية الرجل الجدّي، اعمل أي شيء يجعلك تبدو مثيراً للفضول، حاول، نحن نعرف أنك لست كذلك، ولكن حاول.

٥. أقم علاقة مع أخيها أو أبيها: صادق أحدهما، أو كلاهما، وأغدق عليهم الود والمحبة، اخدمهم بضمير لتكبر في نظرهم، فصداقتك هذه ستمهد الطريق لتتحرش بها دون أن يصدق أهلها شكواها من تصرفاتك، لأن شخصا رائعاً مثلك لا يمكن أن يقدم على أفعال كهذه، وعلى العكس من ذلك، سيضربها أخوها أو يقتلها بجريمة شرف، وستنجو أنت بفعلتك، أيها المتحرّش الذكي ;).

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أظهر مسح ميداني أجراه مركز الحدود للدراسات هذا الصيف، أن اسم “كريمته” يتربع على عرش أسماء الإناث الأردنيات، فيما حل “مدام” في المرتبة الثانية، أما “الخسة” و”الحصة” فحلّا  في المرتبة الثالثة مناصفةً، ليأتي بعدها اسم “أم فلان”، متبوعاً بـ”ڪبہريـﮩأء أنہﹻﹻثى”.

ولاحظ فريق الحدود انتشار الاسم في موسم التزاوج الصيفي هذا العام بعد أن وصلنا العديد من دعوات الأعراس، حيث طُبعت “كريمته” في المكان المخصص لاسم العروس على معظم كروت الدعوة، وهو ما أثار فضولنا ودفعنا لإجراء المسح.

وكشف المسح عن خطةٍ لاعتماد “كريمته” كاسم موحّد لكل الشخصيات النسائية الحالية والتاريخية، فمثلاً ستسمى “زرقاء اليمامة” بـ”كريمة نجد”، و”أسمهان” بـ”كريمة أحمد سالم” فيما لم يقرَّر حتّى الآن إن كان اسم”أم كلثوم” مناسباً للمجتمع أم لا.

وبينما تتشارك كل من مصر وفلسطين وسوريا مع الأردن بانتشار هذه الاسم، اقترح بعض من المحافظين ترك خانة الاسم فارغةً تماماً، ليصبح اسم سارة على سبيل المثال في الأوراق الرسمية: ”       “، خوفاً من انتشار الرذيلة، وحفاظاً على المواطنين من التعرض للاستغلال والابتزاز والعار في حال كُشف اسم والدة أو أخت أو ابنة خال أحدهم.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن