فتاة تخدش الحياء العام وتنعت شاباً بكلمات بذيئة أثناء تحرشه بها | شبكة الحدود

فتاة تخدش الحياء العام وتنعت شاباً بكلمات بذيئة أثناء تحرشه بها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أقدمت الآنسة ريم فزعون صباح اليوم على خدش الحياء العام، في الشارع، وعلى مرأى من الجميع، بشتمها للشاب كُ.أُ. بكلمات بذيئة نابية أثناء تحرّشه بها بشكل اعتيادي.

ويقول كُ.أُ. إنه تفاجأ بقلّة أدب وانعدام حياء الفتاة “كنت أُغازلها وأمتدح جسدها وطعجاتها وحركاتها وغنجها ودلعها، حتى أنني دعوتها أن تمشي على رمشي وأن تهدّي على خدّي، ولكنّها تجاهلتني بكل وقاحة وقلّة حياء. وعندما هممت بلمسها وضمها وتقبيلها لمراضاتها، استدارت نحوي وشتمتني بأقذع الألفاظ، وكادت تضربني بحذائها، لولا تدخّل فاعلي الخير من مواطنين مروا بالجوار وأجبروها على المغادرة”.

ويلقي كُ.آُ. باللوم على أسرة الفتاة لتقصيرهم بتربيتها “لا بد أن أباها يحرضها على التصدي للمتحرشين والرد عليهم  بدلاً من تشجيعها على لملمة الفضيحة. ألا يوجد لهذه العائلة أبناء متحرشون يخاف عليهم من ملاقاة ما لاقيته؟”.

من جانبه، أبدى المحامي ضرار باعج استعداده رفع قضيّة ذم وقدح وتشهير في المحكمة لإنزال أشد العقوبات بحق الفتاة “فهي تستحق الحبس والغرامة لقاء الأذى النفسي الذي لحق بالمسكين كُ.آُ.، لأن ما  فعلته سيشجّع أُخريات للإتيان بنفس التصرف، وقد يؤدي ذلك لترويع شبابنا فلا تعود الشوارع أماكن آمنة لهم”.

دراسة السماح بالقتل الرحيم لمن تجاوزن الثلاثين دون عريس

image_post

أوصت دراسة حكوميّة جديدة أجراها باحثون ومختصون إعطاء الفتيات اللواتي تجاوزن سن الثلاثين دون الحصول على شريك حياة، أو أي فرد أتم الرابعة عشرة من أولياء أمورهن، حق تقديم طلب للحكومة للقيام بعمليّة قتل رحيم، لتتكفّل كوكبة من خيرة أطباء مستشفياتها بإزهاق روحها دون أي إزعاج.

ويقول الأستاذ برّوم المسؤول عن الدراسة، الأستاذ جاسم برّوم، إن فريقه عقد اجتماعاً مطوّلا ناقش خلاله حل تلك الفتيات “كتيسير متطلبات الزواج، ومنح الشباب قروضاً ميسّرة لتغطية نفقات الزواج، إلّا أننا عدلنا عن تلك الفكرة لأن أموال المسؤولين ليست سائبة لتذهب لجيوب المواطنين. كما اقترح أحدهم تخفيف الحواجز الاجتماعيّة كالمهور المرتفعة وحفلات الزفاف الباذخة، والسماح للفتيات بالتعرف على شركاء حياتهن دون أن يكون ذلك ذنباً أو عيباً اجتماعياً، ولكننا سارعنا بطرد ذلك العاهر الديوث الذي يدعونا لبيع حريمنا بالقليل، ويوسوس لهن بالانحلال”.

وأشار الأستاذ برّوم إلى أن تلك النقاشات لم تفض إلى نتيجة “وقبل فضنا للاجتماع، اقترح أحد أعضاء الفريق العودة إلى وأد هؤلاء الفتيات والتخلص منهن، وعندما فكرنا ملياً وجدناها فكرة منطقيّة تحتاج  بعض التعديلات، كإتاحة الفرصة للفتيات أو لعائلاتهن للخلاص من جحيم حياتهن بالقتل الرحيم، فهو أمر مُطبّق عند الأجانب ويتفاخرون فيه. وبالتالي، وفوق فائدته الواضحة، فإنّه لن يُسبّب لنا مشاكل مع منظمات حقوق الإنسان”.

وأكّد الأستاذ برّوم أن من شأن القتل الرحيم خفض معدّل جرائم الشرف “لأن الفتاة بلا زوج أكثر عُرضة للحرية والمخاطرة بحياتها، كما أنه يُخفّف من تكاليف علاج المُصابات بالاكتئاب وارتفاع ضغط الدم، فضلاً عن ازدهار تجارة القبور وصناعة الأكفان ورفع أسعار أراضي المقابر التي ستشهد طلباً كبيراً حال إقراره”.

ويتوقّع الأستاذ برّوم أن يلقى القتل الرحيم قبولاً اجتماعيّاً كبيراً “فهو يُرضي داعمي حقوق المرأة والمرأة والذكوريين في آنٍ معاً. فهو يمنح المرأة أعلى الحرّيات التي لا نسمح بها حتّى للرجال، ويخلّص الرجال من هموم وجود الإناث في حياتهم”.

السيدة أم بلال تندد بمصادرة حريّّات مالك قنوات إم بي سي لقلقها من إلغاء عرض مسلسلها

image_post

أعلنت السيدة أم بلال دعمها المطلق لمالك قنوات إم بي سي، منددة باعتقاله ومصادرة حريته وهو منارة الحرية وقلعة الإعلام الحر، ومعربة عن مخاوفها من إلغاء عرض مسلسل “صُدفة” الذي تتابعه بهذه الفترة على القناة الرابعة.

وتقول أم بلال إن اعتقال مالك القناة ليس مصادرة لحريته فحسب “بل مصادرة لحريتي في متابعة المسلسلات التي أحبها، ومحاولة آثمة لكبت ربات البيوت وحرمانهن من المتنفّس الوحيد للترفيه عن أنفسهن بعيداً عن الأولاد والزوج والأعمال المنزليّة، كما أنه تكميم لأفواه الممثلين والفنانين أصحاب الرسالات السامية، وأخشى ما أخشاه أن يصبح عرض مسلسلات، مثل للعشق جنون ومنتهى العشق ولهيب العشق، بقيمها النبيلة وعواطفها الجياشة، وَرَقَة في لعبة العروش وصراعات السلطة”.

وتضيف “لا أعرف ما الذي يريده محمد بن سلمان من محاربة الفساد بتوقيت مسلسل حب للإيجار بالذات، فالفساد موجود منذ زمن بعيد ولم يشك أحدهم منه، كما أن المسلسل شارف على الانتهاء وبإمكانه الانتظار حتى نعرف ما الذي سيحصل مع البطل والبطلة”.

وأكّدت أم بلال أن المنطقة بحاجة لنظام سياسي قوي ومستقر “لنتمكن من المضي قدما في متابعة مسلسلاتنا وفق مواعيدها، عوضاً عن التنقل واللجوء إلى المحطات الأخرى. إن إلغاء هذه المسلسلات سيجبرنا على مغادرة غرفة الجلوس وترك أولادنا يشاهدون مباريات كرة القدم ليقعوا فريسة سهلة لقنوات بي إن الرياضيّة القطرية، القطرية نعم، وأرجو أن توصلوا كلامي لولي العهد ومن يؤيدونه ويشدّون على يده”.