Skip to content

سائق تكسي يتهم أوبر وكريم بقطع رزقه من خلال الرضوخ لطلبات الرّكّاب

اتهم سائق سيارة الأجرة الصفراء سعيد أبو شملون شركتي أوبر وكريم بقطع رزقه هو وبقيّة سائقي التكاسي التقليديين، من خلال رضوخهم لطلبات الركاب وتوصيلهم للأماكن التي يرغبون إليها، دون أن يُذلّوهم أو يأخذوا أي أموال تتجاوز الأجرة المتعارف عليها، وبغض النظر عن جنسهم وعمرهم وأناقتهم.

ويقول سعيد إن أوبر وكريم همّشوا مهنة سائق التاكسي وأهانوها “ساق الله أيام زمان، عندما كان السائق يسير أينما أراد ووقتما شاء دون الحاجة للتوقّف لجموع المواطنين الذين يؤشّرون له، إلا عندما يسمح مزاجه بذلك، وفي حال إعجابه بمظهر الراكبة ورغبته في الذهاب للمكان الذي تود الذهاب إليه، مع اشتراط الأجرة التي يريدها. أما الآن، فأنا أفلي الشوارع طولاً وعرضاً منذ الصباح دون أن يوقفني أي من هؤلاء الصعاليك في الشارع”.

ويضيف “الجميع، حكومةً وشعباً، يتجاهلون مطالبنا واعتصاماتنا، متناسين الوقت الذي أمضوه في سياراتنا يستمعون لقصصنا ومغامراتنا، أخٍ على هذا الزمان الذي تحوّل فيه الراكب إلى آمرٍ وناهٍ، وسائق التكسي عبداً مأموراً يوصلهم حيث يرغبون مقابل حفنة من النقود وكأنه سائقهم الخاص”.

وعن رأيه بحل المشكلة، أكّد سعيد إن على أوبر وكريم إضافة عدد من الميزات والصلاحيات كي يستطيعا النجاح “كأن يوقف السائق التطبيق عن العمل ويشترط على الركّاب عدم استخدامه في احتساب الأجرة ليفرض عليهم أجراً أعلى. ومن الممكن إجبار الفتيات على رفع صورهن على التطبيق ليتمكن السائقون من تقييم جمالهن قبل البت في موضوع توصيلهن”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

أصيبت الجدّة فخرية برازق بالذُّهول والحيرة، بعد أن أخبرها حفيدها أيهم بكل قسوة أنه شبع واكتفى، رغم أنه لم يتناو سوى خمسة صحون أرز ودجاجتين محشيَّتين وأربع قطع من الحلوى وصحني فواكه.

وتقول الجدَّة إنَّها لم تتمكن من إيجاد مبرِّرٍ منطقي لرفض أيهم تناول المزيد من طعامها “دلّعته طوال الوقت، إلّا أنه بدأ يتباطأ بالأكل وكأنَّه يشعر بالقرف، قدمت له كلّ الوجبات والحلويات والعصائر التي يحبِّها ويعشقها، وعلى الرّغم من استم تاعه بالصحن تلو الصحن، إلّا أن ناكر الجميل توقّف عن الأكل في إحدى اللحظات وكأن طعامي لم يعد لذيذاً بما في الكفاية”.

ثم فكّرت الجدّة قليلاً وقالت “لعله انزعج عندما طلبت منه تغيير قناة التلفاز لأتابع قناة إقرأ؟ لربَّما أتعبه رفع كلَّ تلك الحقائب فوق الخزانة أو شدُّ براغي الأسرَّة في غرفة النَّوم وقراري تغيير ديكور غرفة الضُّيوف مرتين خلال الأسبوع الماضي؟ فعلاً لا أعلم”.

وعن خطوتها المقبلة، أكّدت الجدّة أنَّها ستسعى لعلاج المشكلة بأسرع وقتٍ ممكن “فماذا لو اختطفه سائق أجرة إلى الصحراء وأبقاه لأسبوعين بلا طعام؟ ماذا لو جاع واضطر لتناول أكل والدته القميء عديم الطعم؟ لن أجازف بذلك، وسأعرض عليه البقاء عندي للعشاء لأصالحه وأطعمه كما يجب تعويضاً عمّا قد أكون أسأت إليه به”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

 

ارتفعت درجات الحرارة واشتدَّ القيظ، وأحسسنا بلهيب جهنّم يلفح وجوهنا، وأقامت أشعة الشمس الحارقة قيامتنا رغم أنّ يوم القيامة لم يحن موعده بعد. ما الذي يحصل؟ يتساءل مراقبون بهلعٍ أثناء مسح عرقهم عن سيماهم، هل هي ظاهرةٌ طبيعيّة معتادةٌ شعرت بها آباط أسلافنا؟ أم أنَّها لعنةٌ تصيبنا عقاباً لنا على شيءٍ فعلته أنت عزيزي القارئ؟

لنعرف الإجابة، دعنا نراجع أهم الأخطاء والآثام التي اقترفتها وأدت لابتلائنا بهذا الحرِّ.

١. لأنك ولدت في الشرق الأوسط، وتصر على البقاء فيه: رغم أنَّ الخالق وهبك أوروبا وأمريكا الشماليّة وأستراليا ونيوزيلندا، ونشر سفاراتٍ تلك الدول في جميع عواصم الشرق الأوسط، ومنَّ على الذين رُفضوا من هذه السفارات بالمهرِّبين والقوارب المطاطيّة لتأخذهم إلى ذلك الجانب المشرق من الأرض، رغم كل ذلك، ما زلت تصر على العيش في هذه البقعة الملعونة.

الغريب فقط أنّه لم ينم على جلدك صوف يضاعف عقابك في هذا الحرّ.

٢. لم تنشرها وتكسب الأجر: لقد تجاهلت مئات المنشورات الورِعة التقيّة التي ناشدتك أن تنشرها أو أن تضع لايكاً بأضعف الإيمان، وحرمت أصدقاءك من فائدتها رغم دعوة تلك المنشورات الصَّريحة وتبشيرها لك بالأجر والثواب لفعل ذلك، وتوعدك بالويل والثبور إن لم تنشرها. ها أنت الآن تحصد نتيجة أفعالك، افرح.

٣. رفضك أن تولد غنياً: على الرّغم من آلاف الخيارات بين العائلات في العالم، وحتّى في المنطقة، التي تمتلك الأموال وتستطيع أن تؤمّن لك مكيّف هواء وسيارات مكيّفة وبِرك سباحة، إلّا أنّك اخترت عائلتك التي لا تمتلك ورقة في المنزل لتطويها وتستخدمها كمروحة لتبرّد نفسك، سنكرر النقطة، ونقول بأنك تستحق ما يحصل لك بسبب قراراتك الطائشة.

٤. لاصطفافك المزدوج بتاريخ ٢٠١٦/٣/٢٨: لم تتوقّع هذه أليس كذلك؟ اعتقدت أنّك نفذت بجلدك عندما اصطففت اصطفافاً مزدوجاً حين ذهبت إلى البنك وأغلقت الطريق على سيارتين وأنت تعرف كل المعرفة أنك ستقضي هناك ربع ساعة على الأقل ولم تنظر إلى الخارج لتتابع أثر فعلتك. حسناً، إن هذه الدنيا، وعلى الرّغم من أنّها تثبت العكس كل يوم، فإنّها عادلة، وستنتقم منك ومن الإنسانية لأفعالك الرديئة.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن