Skip to content

إسرائيل ترفض التخلي عن فلسطين على الرّغم من كتابة شاعر ما يزيد عن العشرين بيتاً مطالباً إياهم القيام بذلك

newarticlefriday

أعلنت الحكومة الإسرائيلية  في بيان رسميّ رفضها القاطع التخلي عن أرض الميعاد، الأراضي الفلسطينية سابقاً، على الرغم من جهود الشاعر ناصيف نافور في كتابة  ما يزيد عن عشرين بيت شعرٍ موزون ومقفّى، هاجياً إسرائيل وداعياً سلطة الاحتلال للملمة أغراضها وكراكيبها والانصراف بعيداً.

وذكر البيان إن الحكومة الإسرائيلية لا تعادي الشعر “فنحن نفخر أننا فتحنا قريحة الشعراء، وأَضفنا للشعر العربي قصائد للغناء، ولتشجيعهم على مزيد من الإبداع والعطاء، سنجعل من كل بيتٍ دار عزاء”.

من جانبه، قال نافور إنه لن يتوقف عن نظم الشعر حتى آخر محتل في فلسطين “سأمتشق قلمي وأعتلي ورقتي البيضاء، ,أمخُرعَبَابَ اللغة صانعاً من الشعر كثيرهُ، أذبٌّ فيه الصهاينة عن رياض فلسطين، لأن جرح الكَلمِ أشدد إيلاماً من نيران الفوسفور”.

ويضيف “لقد حذرت الإسرائيليين في قصديتي النارية من مغبّة الاستهانة بنا، فلا تغُرَّنهم رشاشاتهم ورصاصهم وطياراتهم وصواريخهم وقنابلهم ودباباتهم وقبابهم الحديدية والدعم الأمريكي، لأن بيت الشِّعر صمَدَ تحت مئات القنابل العنقوديّة، وفي حال بقائهم في أراضينا، سنعود لرميهم في بحور الشعر الواسعة، كما كان العهد منذ ستين عاما”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

image_post

فكّكت الجهات المختصّة صباح اليوم إشارة “قف” بعد تطاولها على مسؤول رفيع المستوى ووقوفها في وجهه كما تفعل مع المواطنين العاديين.

ويقول المسؤول إنه كان يسير بموكبه في إحدى الطرق، عندما لاحظ أمامه إشارةً حمراء كتب عليها كلمة “قف”، فأمرت السائق بالتوقّف فوراً، ليس رضوخاً للإشارة، بل لأنني لم أستوعب كيف تتجرأ إشارة تافهة نكرة أن تتحداني وتأمرني بأن أقف بهذه ببساطة، دون أن تُرفق تلك الكلمة بأي نوعٍ من المجاملة، مثل قف لو تكرّمت، أو قف من فضلك يا فخامة المسؤول، إذا أحببت وكان مزاجك مناسباً للوقوف”.

وفور انتشار خبر الحادثة، أصدرت السلطات أمراً فورياً بإزالة الإشارة، ومحسابة المسؤولين عن تركيبها في طريق المسؤول، حيث ستصلب الإشارة على شجرة صبّار، تمهيداً لصهرها لاحقاً، لتكون عبرةً لأي إشارة تقف في طريق المسؤولين. كما ستنفّذ الحكومة حملةً لإزالة جميع الاشارات المماثلة من الشوارع التي يمر بها المسؤولون، كي لا تعيق مسيرة المسؤولين في طريقهم نحو الإصلاح”.

من جانبه، أعرب الناطق باسم الحكومة عن أسفه للحادثة، مؤكداً أن الحكومة ستتخذ تدابير وقائيّة لمنع تكرار حوادث مماثلة “فإن سمحنا اليوم للوحةٍ معلّقةٍ على قضيبٍ حديدي أن تخاطب مسؤولينا بهذه الطريقة الفجّة، فقد يشجّع ذلك أشياء أخرى كالإشارات الحمراء وممنوع المرور وممنوع الوقوف والمطبات وممرات المشاة  على اعتراض طريقهم وإملاء شروطها عليهم، وعندها ستضيع هيبة الدولة بين الإشارات”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أعلنت الهيئة العليا للقضاء المصري عقد دورات عمليّة للقضاة والمدّعين العامّين هواة التحكيم، لتطوير مهاراتهم عن طريق محاكمة الإخوان المسلمين ونقض الأحكام ثم إعادة محاكمتهم، قبل أن يُنقض ذلك الحكم غير الشرعي وتعاد محاكمتهم.

ومن المقرر أن يتلقى المتدرّبون تمارين في فنون الخبط بالمطرقة وصنع طائرات وزوارق ورقية من ملفات القضايا وإصدار الأحكام الغيابية، إضافة إلى أساليب النظر إلى الإخوان في قفص الاتهام والحكم عليهم بتأجيل الجلسات أو المؤبدات أو الإعدامات. وذلك طبعاً قبل أن يكتشفوا الثغرات القانونية في أحكامهم، فيعيدون المحاكمات مرة أخرى.

ويقول رئيس هيئة المدرّبين، القاضي محروس اللِّب، إن القضاء المصري لم يعتد على الفصل في القضايا وإصدار الأحكام خلال فترة مبارك “فقد كانت هذه المهام من صلاحيات جهاز الشرطة، وبدون تدريب القضاة، فإنها ستبقى ملقاة على عاتق الشرطة، ونحن بصدد التخفيف عنهم ليتسنى لهم تفريق المظاهرات واعتقال المتظاهرين والناشطين السياسيين وإخفائهم”.

ويضيف “لقد تسببت أخطاء القضاء بإطالة المدة التي استغرقتها محاكمة مبارك. لن نسمح بتكرار هذه المهزلة، فلدينا أعداد وفيرة من المعتقلين، ومن الأفضل استثمار المتطوعين من الإخوان المسلمين لنطوّر أنفسنا ونبني نظاماً قضائياً متمرّساً ذو خبرة”.

من جانبه، أكد الخبير والمحلل الرسمي، شَلَبي الشفايفي، على أهمية هذه الدورة، لقدرتها على إثارة اهتمام الجمهور وتشجيعهم على الانخراط في متابعة الحياة السياسية “سنعرض الجلسات في مسلسل شيّق يترك المشاهدين على أطراف مقاعدهم، وستغدو محاكمات الإخوان جماهيرية كمباريات كرة القدم، وسيصبح لها فرق ومشجعون يفرحون لدى إبطال الحكم، ويغضبون لحكم الإعدام ثم يحتفلون عند إعلان البراءة”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن