Skip to content

دليل الحدود: كيف تقول كلمة “أختك” في جملة لشخص آخر دون أن تبدو كشتيمة

تعتبر كلمة “أختك” من أكثر الشتائم شيوعاً بين النَّاس، حتَّى لو لم يسبق ذكرها ذكر عضوٍ تناسلي. ومع أنَّ الاثنين، الكلمة والعضو التناسلي، لا يشكِّلان شتيمة حقيقية منطقيَّة، إلَّا أنَّ المستمع لحديثك سيشعر بالإهانة عند لفظك تلك الأحرف الأربعة، حتَّى لو ذكرتها في جمل  يستحيل أن يكون لها علاقة بالشتائم، كأنف أختك أو كوع أختك.

ومن الجدير بالذكر أنَّ درجة قربك من الأشخاص لا أهمية لها في هذا الموضوع،  وبالتالي، لا يمكنك الاعتماد عليها لذكر أخواتهم دون مخاطرة، فمثلاً، سيشعر ابن أختك بالإهانة (لاحظ هنا كيف شعرت بها أنت أيضاً) لاعتقاده أنَّك تشتمه إن سألته “كيف حال أختك؟”.

وعليه، فإن إيجاد حلٍّ لمشكلة “أختك”، التي يعاني منها الجميع، أصبح ضرورة قصوى لا تحتمل التأجيل. وللقيام بهذا الدَّور، استعنا بخبير اللغة الشوارعية، الدُّكتور معِن الزُّط، والذي قدّم مشكوراً الطرق التالية لتساعدنا على الحديث مع الآخرين عن أخواتهم دون أن يبدو الأمر وكأننا شتمناهم:

قل كلمة “أختك” خلال جزءٍ من نصف الثَّانية: من المهمِّ أن لا يشعر المستمع أنَّك قلت “أختك” أو أن سيرة أخته أتت على لسانك، لذا، عليك أن تتدرَّب كثيراً لتلفظ الكلمة بسرعة فائقة. ستواجه صعوباتٍ في نطق الكلمة في البداية، وقد تبدأ بلفظ كلماتٍ غريبة كـ “أُتّك” أو “ختك”، وهو ما قد يراه المُستمع محاولةً لإخفاء الشتيمة، فيقع ما لا تحمد عقباه، لكن لا عليك، فأداؤك سيتحسَّن خلال فترة وجيزة بالكاد تذكرها.  وتذكَّر أنَّ تعرضك للضرب مرَّة واحدة أفضل الاستمرار بتلقيه طوال الوقت.

شتِّت انتباه المستمع: بإمكانك أن تسأله عن حال أخته وأن تشكو بعدها مباشرة من ارتفاع أسعار البنزين. سيفقد المستمع تركيزه، ولن يتمكَّن من الرد عليك. لكن،عليك أن تكون حذراً وتباغته بطرح سؤالك عليه مرَّة أخرى قبل أن يطلب منك شرح ما قلت، عندها سيمنعه ارتباكه من الشعور بالإهانة.

استبدلها بكلمة “كريمتك”: كان من الممكن أن يكون هذا الحل الأمثل، وأن يريحنا من كتابة طرقٍ أخرى، لو اقتصرت معاني كريمتك على أختك، لكنَّ كريمتك هي أختك وأمك وزوجتك وغيرها الكثير. ننصحك باستعمالها على أيَّة حال، وإذا لم يكتشف المستمع عن أيِّ كريمةٍ تتحدَّث، قل له أنَّك لا تقصد كريمته التي ولدته، ولا الكريمة التي تزوجته، ولا إحدى كريمات أعمامه وأخواله، فتبقَّى كريمة واحدة فقط، أهاااا، هذه الكريمة تحديداً، كيف حالها؟

استثمر بحر اللغة الواسع: عد إلى قواميس اللغة، وجد أكبر قدرٍ ممكن من المرادفات لكلمة أختك، كشقيقتك على سبيل المثال. وإذا ما استهلك الشَّعب كلَّ المصطلحات الأنثويَّة باستعمالها كشتائم، أو كانت لغتك قديمة بالية لا تعبِّر عن بريستيجك، استعمل معاني الكلمة من لغاتٍ أخرى، كسيستر من الإنجليزيَّة أو سوريلا من الإيطاليَّة.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

الشماتة، يا له من عمل بذيء يقوم به هؤلاء المختلّون الضعفاء غير القادرين على فعل شيء تجاه ما يحصل حولهم، المقيتون الذين يحسدون العالم ويريدون ما لغيرهم ولا يقنعون بما لديهم، مهما كان ذلك قليلاً.

لكن، أنت هو ضعيف النفس الذي لا حول لك ولا قوّة، والمسؤول عن كونك على حالك هذا، هو ذلك الزعيم الذي أخذ كل حقوقك وعرّاك من أي تحكّم بما يجري في حياتك ومن حولك، سواء أكان وقوعاً فيزيائياً في شارع رديء التعبيد أو الرصيف غير الموجود، أم معنويا كوقوعك في المدرسة والحياة العملية والاجتماعية والعاطفية.

فاشمت، اشمت بهم جميعاً، بكل صغيرة وكبيرة، إذا أصيبوا بالانفلونزا أو تشردقوا أو تعثروا ووقعوا، فأنت لا تملك القدرة على إزاحتهم، وكل ما لديك هو ذلك النصر الصغير، الذي يعدّ النصر الوحيد الذي ستحرزه طوال بقائه زعيماً عليك، هو وخَلَفه وخَلَف خلفه.

والمشكلة هنا، هو أن شعور الشماتة بالرؤساء محرّم على الصعيد الرسمي، فالأصل هو أن تحب زعيمك، وتزعل لزعله، وتمرض إن هو مرض، وتموتَ إن هو مات، وتعودَ إلى الحياة عندما يأتي ولي عهده. لذا، فإن إحساس السلطات أنك شعرت ولو بقليل من الشماتة لوقوع زعيمهم تاج رأسك، كفيل بمعاقبتك على شعورك هذا، تماماً، كما لو أنك شعرت بأي من المشاعر المحرّمة الأخرى كالحبّ والفرح والراحة.

ونحن في الحدود، ولأننا نحب أن تبقى معنا لتضحك على خيبتك وخيبتنا، كلفنا خبير الحدود لشؤون لغة الجسد، الزميل سامر زمير، أن يعد القائمة التالية لتساعدكم في السيطرة على شعوركم بالشماتة وإخفائه بأكبر قدر ممكن، ليس لأنّه فعل بذيء، بل فقط من أجل سلامتكم الشخصية وسلامة من حولكم.

١. ضع يدك في النار: أشعل الغاز في المطبخ أو والقداحة أو أي عود كبريت بجانبك، واشوِ يدك لبضع ثوان، إن ذلك أقل ألماً بكثير مما ستواجهه إن اعتقلت وأنت تضحك شامتاً بوقوع الزعيم.

٢. بلّغ عن الشخص الذي شمت بالزعيم أمامك: اتصل بالشرطة والمخابرات والأجهزة الأمنية، وشاهدهم وهم يضربونه ويدعسون عليه ويمسحونه من الوجود، حينها، سيكون من السهل عليك إظهار مشاعر الشماتة، إذ سيعتقد الجميع أنك تشمت بالشخص الذي بلّغت عنه.

٣. تخمّر: ارتدِ خماراً أسودَ سميكاً لا يمكن لأحد أن يرى تعابير وجهك من خلاله، واضحك على الزعيم الواقع واشمت به من دون صوت، ولأن أحداً لن يرى منك سوى اهتزازك، فإنه لن يستطيع تمييز ما إذا كنت تضحك أوأنك تعاني من نوبة صرع.

٤. إبك من الفرح: فأنت لا تشاهد زعيماً يقع كل يوم، ابك كما لم تبك من قبل، ولن يشك أحد بدوافع بكائك، بل على العكس، ستعتبر أنموذجاً للوطنية.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

هل ذهلت من كمِّ الإبداع الهائل الذي تقرأه يوميَّاً في صفحات موقع الحدود؟ هل تودُّ أن تثبت لمتابعيك أن بإمكانك الإبداع وإضحاك الناس؟ هل ترغب بزيادة عدد متابعي موقعك بخبرٍ مثيرٍ للجدل حتّى لو كنت تعلم أنّه غير حقيقي؟ أم أنَّك مُدخل بيانات بقشرة صحفي وعليك ملء الموقع بأي أخبار؟ أو، لعلك أغبى من ملاحظة أنَّ المقال ساخر؟

المهم، إذا كنت ترغب بنسخ مقالاتنا ونشرها على موقعك، لكن شرفك المهني يحاول ردعك عن عمل كهذا، أو أنك تخشى التعرّض للمقاضاة والذهاب للمحكمة، لا عليك، فريق الحدود، الحاضر كعادته للمساعدة في إنقاذ الصحافة في المنطقة، قرَّر إعطاءك يا حبيب/حبيبة أمك، أفضل الطُّرق وأسهلها لسرقة مقالاتنا، دون المساس بشرف مهنة الصحافة، الآخذ بالتدهور والانحدار منذ دخولك سوق العمل.

١. أذكر المصدر أذكر المصدر أذكر المصدر: نحن، بالطبع، لا نريدك أن تتوقف عن سرقة مقالاتنا، فمن نحن لنقطع رزقك؟ كل ما نودّه ألاّ تكون مغفّلاً عندما تفعل ذلك.

نحن نعلم مدى صعوبة كتابة كلمةٍ من ستة أحرف كاملة لشخص لم يكتب شيئاً منذ مدَّة، وعلى الرّغم من تقديرنا للجهد العظيم الذي تبذله لضغط Ctrl+c وCtrl+v في كل مرة تنشر فيها خبراً، إلّا أننا نستسمح حضرة جنابك بطلب إضافي ثقيل، ضع رابطاً للمقال المسروق قبل الخبر واذكر المصدر. من المؤكد أنك لا ترضى ضياع تعب كاتب المقال الذي وفّر لك مقالاً جاهزاً لتنسخه على موقعك، وأزاح عن ظهرك حِمل التفكير وكتابة مقال كامل بنفسك. وبذلك، لا يمكن اعتبار فعلتك سرقة، ويمكن إدراجها في خانة البلادة والكسل والاتكالية فحسب، وهو أمر ليس معيباً تماماً في صحافة المنطقة.

٢. تعلَّم التمييز بين الأخبار الحقيقيَّة والسَّاخرة: نحن نعلم مدى صعوبة الأمر، خصوصاً بمعدل ذكائك  المتواضع، فأنت غالباً لن تتمكَّن من التَّمييز بين أخبار الحدود وبين الجزيرة أو روسيا اليوم وباقي الترسانة الإعلامية المنافسة لنا، أو كذب الأبواق الحكومية. لكن تذكَّر دائماً أنَّ الخيال في أخبارنا يتفوق على وعود مسؤولٍ يعد شعباً بالإصلاح والتَّنمية، لذا، نرجوك أن لا تتعامل معها كأخبار جديّة، وخصِّص خلية من خلايا دماغك الأربع لتذكِّر شكل شعارنا وتجنّب الخلط بين أخبارنا وأخبار اليوم السابع.

٣. أنشر الخبر كما هو دون تعديل: نتوقَّع أن تكون هذه الخطوة المفضلة لديك، لأنَّها تتطلب أقل قدرٍ من الجهد، ومع ذلك فهي مهمَّة، فأخبارنا ليست بنطالاً أو فستان حفلة أو أنف فنانة حتى تقصقصه وتضيف عليه وتأخذ منه كما تريد، بالإضافة إلى أن أي تعديل قد يفعله شخص مثلك، سيشوهه.

ولإظهار حسن نوايانا، وتشجيعاً لك، سنكافئك بوضع نجمة على رأسك إذا رأيناك فعلت ذلك، في كلّ مرّة. أما إذا نسيت، بالخطأ طبعاً، لأن بعض الظن إثم، فإن ذلك سيعرّضك للمساءلة القانونية، وحينها، ستتكفل دولة القانون والمؤسسات التي تقيم فيها بعدم القيام بأي شيء يُذكر، مما سيدفعنا للقيام بالشيء الوحيد الذي نقدر عليه، وهو شتمك، أيها الحيوان.

*ملاحظة: يكتفي البعض بكتابة “منقول”، وهو التصرّف الوحيد الأكثر وضاعة وجبناً من السرقة. أذكر المصدر كاملاً في بداية الخبر، وليس في نهاية الصفحة كمن يعترف بخطئه مطأطئاً رأسه، ومن ثم أشِر إلى أن الخبر ساخر إذا استطعت التمييز. أمّا إذا كنت تعاني من عدم القدرة على التمييز بين الأخبار الحقيقية والساخرة، ننصحك بالعودة إلى النقطة الثانية.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن