Skip to content

رسَّام يجد أخيراً القبّعة المناسبة التي ستجعل النَّاس يرونه كفنّان كبيرٍ

تمكن الفنان عماد غلاصم أخيراً من العثور على القبَّعة المثاليَّة التي حلم بارتدائها منذ قبوله طالباً في كليَّة الفنون، والتي ستدخله في دوائر كبار الفنَّانين ونخب المثقَّفين المهمِّين جدَّاً على مستوى المنطقة.

ويروي عماد معاناته مع عامَّة الشَّعب قبل عثوره على القبَّعة “كنت أتجوّل في الشَّوارع دون أن يلتفت إلي أحد يشيد بعظمة لوحاتي ونظرتي الفلسفية للحياة، كما تلقيت إهانات من العديد من الفتيات بسؤالهنَّ عن مهنتي بدلاً من الوقوع بحبي تحت تأثير فنّوني الساحرة، حتَّى أن النَّادل في أحد  المقاهي لم يطلب توقيعي إلّا على فاتورة الدفع عن طريق الفيزا”.

وعن عثوره على القبّعة، يقول عماد إنَّ القبَّعة لن تكمل زيَّه الفنّي فحسب، بل ستغير نظرة الناس له بشكل تام “عثرت منذ سنوات على القميص القماشيِّ ذا الخطوط السوداء العرضيَّة، وبنطال الكوب سيجاريت، وبالطَّبع، المعطف الصوفي الطويل واللفحة السوداء، اللذين أرتديهما صيفاً شتاء. والآن، مع قبّعتي الجديدة، لن يصعب على أحد بعد اليوم معرفة ما إذا كنت مشرداً أم فنّان”.

إلّا أن الفنان الكبير أكّد أن القبعة تسببت ببعض المشاكل في حياته العملية “فالنوم والاستحمام أثناء ارتداء القبعة أصعب بكثير مما يتخيله أي شخص، ولكنها الضريبة التي يدفعها الشخص ليؤكّد صورته وهويته البصرية أمام الناس طوال وقت”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

image_post

رمى موظف الديليفري نبيل خليل استقالته في وجه مديره، احتجاجاً على عدم مراودة النساء له عن نفسه كما يحصل مع موظفي توصيل الطلبات في الأفلام الإباحية التي يحفظها عن ظهر قلب.

ويقول نبيل إنه عمل في توصيل الطلبات لمطعم شاورما “لكنني فوجئت بأن معظم الزبائن كانوا من فئة الشباب، الذين كانوا، في أفضل الأحوال، يستلمون طلباتهم وهم يرتدون قمصانهم الداخلية وقد تدلت كروشهم منها. وكانت لي تجربة ثانية مع مطعم للوجبات السريعة، حيث تعمّد المدير إرسالي إلى الشركات والمؤسسات التي يسودها الطابع المهني.

ويضيف “انتقلت بعدها لمطعم بيتزا، وفي أوّل يوم، جاءني أول طلب من فتاة يوحي اسمها بجمالها … كان اسمها عِفَّتْ … حملت البيتزا لعِفَّتْ على أكفّ الراحة، وقرعت جرسها وأنا على أحرّ من الجمر، ولكني فوجئت بها تأخذ البيتزا دون اكتراث لوضعية وقوفي المغرية، فعدت خائباً، ولكني لم أفقد الأمل، وبقيت أوصل الطلبيات، إلّا أن أياً منهن لم تفتح لي الباب وهي تلفّ المنشفة التي ستسقط عن جسدها بالخطأ، ولم يسحبنني من ياقة قميصي بشغف. ولكن للحق، أذكر أن إحداهن طلبت مني أن أخلع حذائي بسرعة وأن أتجه إلى الطاولة، وعندما أخبرتها أنني أفضل السرير، اكتشفت أنها كانت تريدني أن أضع الوجبة على الطاولة فحسب، وأنها تتقن الكاراتيه والجودو وقتال الشوارع”.

وعن قراره بالاستقالة، أكّد نبيل أنّه لم يعد قادراً على تحمّل المزيد “في آخر طلبية لي، التي تكللت بالفشل كالعادة، رفضت تسليم البيتزا للفتاة، وكتبت استقالتي على العلبة ورميتها في وجه المدير. لقد كانت تجربتي مريرة وزعزعت ثقتي بعالم صناعة الأفلام، أعتقد أن كل ما يرد في الأفلام كذب وخداع، حتى أنني متردد  بالذهاب إلى الممرضات في المستشفى أو توظيف خادمة فرنسية”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أَطلق الأردن، في يوم ما خلال الأسبوع الماضي، فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون، بمشاركة خليط ظريف من الفنانين المشهورين والمغمورين وآخرين لم يسمع بهم أحد، وسط عدم اكتراث جماهيري كبير.

وجاء حفل الافتتاح، الذي حضره منظمو المهرجان وبعض المدعوين، محاطاً بدرجة عالية من السرّية، حرصاً على خصوصيتهم بعيداً عن الأضواء، وخوفاً من اتّهامهم بالفسق والفجور وإقامة المهرجانات المحرّمة، إذ يخشى المنظمون، في حال انتشار الخبر، أن يشاركهم أحد الداعشيين هواياته، ويؤدي رقصة الموت بحزام ناسف على المدرّجات.

وفي استطلاع أجرته الحدود لآراء الشعب الأردني، قال المواطن سامر أبو ملقط أنّه يذكر وجود شيء من هذا القبيل، لكنه لم يعد يعرف عنه شيئاً منذ سنوات، وعندما أخبره مراسلنا بأن المهرجان حيّ يرزق، نفى المواطن صحّة ذلك وقال “يا كذّاب، كنت أعلم أنكم الكاميرا الخفية، أين تخبّؤون الكاميرا، أين، أين؟”.

ويقول مواطنون أردنيون أنهم يعرفون عن مهرجان بيت الدين وبيبلوس من الفضائيات، في حين أنهم لم يشاهدوا أخبار المهرجان في التلفزيون الأردني والصحف الرسمية لتوقفهم عن متابعتها منذ زمن بعيد، كما أنّهم لم يشاهدوا لافتة تشير إلى أن هناك شيئاً يجري في البلاد.

وعرف عن المهرجان سابقاً، قديماً جدّاً، أنّه كان أحد أهم المهرجانات الفنّية والثقافية في الوطن العربي، قبل أن يلغى فجأة، لأسباب كانت مهمّة بالتأكيد، ولكن غير معروفة، ليحل محلّه مهرجان الأردن. ثم ألغي مهرجان الأردن، وأعيد مهرجان جرش، لأسباب مهمّة، وغير معروفة أيضاً.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن