تغطية إخبارية، خبر

مزحة ترامب رئيساً للولايات المتحدة والعالم تتواصل دون أن يكتشفها أحد

Loading...
صورة مزحة ترامب رئيساً للولايات المتحدة والعالم تتواصل دون أن يكتشفها أحد

 تستمر مزحة وجود ترامب كرئيس للولايات المتحدة والعالم دون أن يكتشف أحد ذلك، رغم كل المؤشرات التي تؤكد ذلك.

وكانت المزحة قد بدأت عندما أخبر ترامب الحزب الجمهوري نيته الترشّح للانتخابات الرئاسية بالنيابة عنهم، وهم ما اعتبره قادة الحزب مزحة ظريفة، فوافقوا، وجلبوا لأجله ستة عشر منافساً لينجز مزحته، إلا أن مزاحه كان ثقيلاً، وانتزع ترشيح الحزب، ثم أكمل المزاح بالاتفاق مع المجمع الانتخابي، فاعتقد الجميع بأن ما يجري حقيقي، بمن فيهم هيلاري التي أعلنت قبلوها بالنتيجة، وأوباما الذي استقبله في البيت الأبيض، وسلّمه مفاتيحه وغادر.

وبحسب مصادر مطّلعة، فإن ترامب وجد نفسه في المكتب البيضاوي دون أن يخطط لذلك بالفعل، وليخرج نفسه من المأزق، بادر لممازحة العالم آملاً أن يتم اكتشافه هذه المرّة، فألغى اتفاقيات تجارية وأمر ببناء الأسوار ومنع المسلمين من الدخول، إضافة لبحثه عن امرأة يتحرّش بها علناً أمام الكاميرات.
يذكر أن آخر الدراسات أثبتت أن الشعوب تفتقر لحس الفكاهة والقدرة على التمييز بين الجد واللعب، مشيرة إلى حاجتها لوقت طويل قبل أن تكشف المزحات الرئاسية، بغض النظر عن درجة سماجتها، كمزحة حسني مبارك التي استمرت ثلاثين عاماً، ومزحة القذافي التي بقيت اثنين وأربعين عاماً، ومزحة السيسي المستمرة منذ الانقلاب.

شعورك تجاه المقال؟

هل أعجبك هذا المقال؟

لكتابة العنوان، اقترح فريق من ٧ كتاب -على الأقل- ما يزيد عن ٣٠ عنواناً حول هذا الموضوع فقط، اختير منها ٥ نوقشوا بين الكتاب والمحررين، حتى انتقوا واحداً للعمل على تطويره أكثر. بعد ذلك، يسرد أحد الكتاب أفكاره في نص المقال بناء على العنوان، ثم يمحو معظمها ويبقي على المضحك منها وما يحوي رسالةً ما أو يطرح وجهة نظر جديدة. لدى انتهاء الكاتب من كل ذلك، يشطب المحرر ويعدل ويضيف الجمل والفقرات ثم يناقش مقترحاته مع الكاتب، وحين يتفقان، ينتقل النص إلى المدقق اللغوي تفادياً لوجود الهمزات في أماكن عشوائية. في الأثناء، يقص فريق المصممين ويلصق خمس صور ويدمجها في صورة واحدة. كل هذا العمل لإنتاج مقال واحد. إن ضم المزيد من الكتاب والمصممين إلى الفريق التحريري أمر مكلف، ويستغرق المتدرب وقتاً طويلاً لبناء الخبرات والاندماج في العقل الجمعي للفريق.
لكن ما الهدف من ذلك كله؟ بالتأكيد أنَّ السخرية من المجانين الذين يتحكمون بحياتنا أمر مريح، لكنَّنا نؤمن أنَّ تعرية الهالات حولهم، وتسليط الضوء على جنونهم، خطوة ضدَّ سلطتهم تدفعنا شيئاً فشيئاً نحو التغيير.
نحن نحتاج دعمك للاستمرار بتوسيع الفريق.