Skip to content

ضابط يذكر المواطنين بهيبة الدولة عن طريق تجاوز الطابور في المخبز

نجح العقيد الركن فؤاد الحامظ بفرض هيبة الدولة على جمع من المواطنين الذين ينتظرون وصول دورهم في طابور الخبز، بعد أن أثبت قدرته على خرق القانون دون أن ينال منه أياً منهم.

ويقول العقيد الحامظ “إن الناس يتصرفون وكأن الأجهزة الأمنية تتكون من أناس طبيعيين مثلهم ويتناسون أننا نمتلك أسلحة وعيارات نارية، وأن بإمكاننا استعمالها وقتما نريد، فيتجاهلون الابتعاد عن طريقنا عندما نمشي، بل وينظرون في عيوننا عندما نتحدث إليهم، لذا، قررت أن أشرح لهم درساً عملياً عن هيبة الدولة – ممثلة بي”.

ويضيف “دخلت المخبز ووقفت ببابه، أرمق العمال الوافدين بنظرة فهموا معناها جيّداً، وعلى الفور، جهز أحدهم ربطة خبز وكيس كعك كبير وجاءني راكضاً، وعندما مددت يدي في جيبي لأنظر إلى هاتفي، أمسك بها وقال أعوذ بالله، اعتبرها عربون شكر يا سيدي. لقد اعتقد الساذج أنني أود أن أحاسب”.

وعن رأيه بهيبة الدولة، أكد الحامظ أنها تأتي من القانون “يجب إخبار الناس أن لديهم قانوناً، وأن لا أحد فوقه، ثم تخرق القانون دون أن تحاسب، وحينها، سيعرف الناس أن الدولة، والدولة فقط، هي التي أعلى من القانون. أما إذا نفذنا القانون على أنفسنا، سيستغل المدنيون الأمر ويطالبون بامتيازات ورواتب تقاعد مبكّرة ومكرمات، وينتهي بهم الأمر بالمطالبة بالتأمين الصحي”.

ويصف المواطن، درويش الزعروط ، مشاعره لحظة دخول الضابط إلى المخبز ” ارتعشت، وشعرت بهيبة الدولة تهز كياني وتشلّ مفاصلي. بالفعل، هكذا تكون الدول، ولو كنا في دولة فاشلة، لفصل من وظيفته بتهمة استغلالها لأغراض شخصية، أو على الأقل، رفسه الناس وربّوه ووضعوه في حجمه الطبيعي”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

image_post

هدّد الوزير وفيق الحوت بالهجرة خارج البلاد وحرمان الوطن من قامته العالية العظيمة، إن تجرأ أحد على عرقلة أيٍ من مشاريعه الاستثمارية في المستقبل.

ويقول وفيق إنَّ بقاءه لغاية الآن يمثِّل فرصة أخيرة للمواطنين قبل أن يهجرهم “على الجميع استيعاب أنَّني باقٍ هنا بدافع من ضميري ووطنيتي العالية، وعلى الرغم من قدرتي على الاستفادة من جوازي الأمريكي للذَّهاب ساعة أشاء إلى أي دولة تراعي حقوق المسؤولين بعيداً عن هذه المزبلة المسماة بالوطن، إلّا أنني سأمنح الجهات المختصّة فرصة لمراجعة تصرفاتها، وإلّا، سأكون مضطراً لتصفية وبيع ما أملك من مشاريع وحسابات بنكية وخزينة ودولة”.

ويأتي هذا التصعيد بعد أن شعر وفيق بأنَّ الوطن لم يعد يقدّر خدماته مؤخّراً “يستهدفني الجميع باسم مكافحة الفساد، حتى أنهم يتهمونني بالتنفّع من منصبي لمصالحي الشخصية. لقد ضاقت أعينهم على قصوري وأبراجي وفنادقي ومجمّعاتي التجارية المتواضعة، مع أنها موجودة بالأساس لخدمتهم ولتحسين المنظر الجمالي لبلادنا بعد أن شوّهوها ببيوتهم الصغيرة البشعة وسياراتهم القديمة، كما أنها تعطي المجموعات السياحية أسعاراً مخفضة وتوفّر لهم أماكن لالتقاط الصور بجانبها”.

ويضيف “من حقي كمسؤول أفنى حياته بالنهوض بالبلاد وإعمار المطبات الشاهقة والدواوير والتًقاطعات والتحويلات الخلابة، الحصول على قليل من الإعفاءات الضريبية ومناقصات بقيم رمزية تقدّر ببضعة ملايين، كي أؤمّن مستقبلي ومستقبل أولادي وأحفادي لعدّة أجيال قادمة، وهذا أقل شكر يقدّم للكادحين المتفانين أمثالي، ولكن، لم يعد لنا هذا الوطن، لقد اختطفه ناكروا الجميل الذين يسعون للإطاحة برجالاته باسم مكافحة الفساد”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أعلنت الحكومة صباح اليوم عن بدئها بتنفيذ مشاريع رياديَّة بالتَّعاون مع هيئة تنظيم قطاع الفساد، لدعم وتمكين صغار الفسدة الموهوبين، وتدريبهم عمليَّاً لتطوير قدراتهم في استغلال مواقعهم الوظيفية لتحقيق المكاسب الشخصيَّة.

ومن المقرر أن يتسلم المستفيدون الأموال اللازمة لتنفيذ مشاريع صغيرة ووهمية كالشوارع والأرصفة الفرعية والأبنية الحكومية الآيلة للسقوط في المناطق الأقل حظاً، إضافة لمشاريع التمديدات الصحية التالفة واستيراد كميات بسيطة من المواد الطبية منتهية الصلاحية.

ويقول رئيس هيئة تنظيم قطاع الفساد إنَّ مجموعة من أفسد المتنفذين والوزراء والنواب وأكثرهم خبرة ستعمل على إرشاد فاسدي المستقبل وتعليمهم قبل تسليمهم المال “نحن نمنح العطاءات لكبار الفسدة دون أن نسألهم عن خططهم ومشاريعهم لثقتنا بهم. أمَّا المتدرِّبون، فلا بدَّ من توجيههم قبل استلامهم المال، لقد بذلنا جهداً كبيراً لإقناع الجهات المانحة بإعطائنا المساعدات، ولا يمكننا المجازفة وإهدار ميزانيتنا  لبناء شيءٍ حقيقي أو استيراد مادة صالحة للاستهلاك”.

وأضاف “على الراغب باقتناص هذه الفرصة أن يقدم طلباً مرفقاً بقائمة واسطاته، ورسالتي تزكية من فاسدَيْن كبيرَيْن، على أن يكون أحدهما من أقاربه. وبالطّبع، كشف لحسابه في البنك يظهر رصدياً منطقياً، فمن غير المعقول أن نعطي فرص الفساد للفقراء والمعدمين، كما أن الطلبات السابقة لا غنى عنها، فالفساد في نهاية الأمر، عملية بيروقراطية يجب أن تمر بالقنوات الحكومية المتّبعة، وكونه فساداً، لا يعني أن الطريق ستكون سهلةً ومختصرة”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن