Skip to content

ناشطة نسويّة تؤكّد أنها لا تكره الرجال، رغم أنَّهم جميعاً كلاب

نفت الناشطة النسويّة ورئيسة جمعيَّة نساء من أجل الغضب “نمأغ”، ندى أبي معقود، أي كره لها تجاه الرجال من البشر والذكور بشكل عام، مؤكّدة أنها تقبل الحديث معهم على الرّغم من كونهم جميعاً كلاب.

وترى ندى أنَّ عمل الحركات النّسويَّة لا يجب أن يتمحور بشكل حصري على كره الرّجال وأن الرّجال ليسوا كلّهم سيّئون “علينا أن لا ننسى أن الكلاب أنواع، فهناك كلب الشوارع والسلوقي والهَسكي والدوبِرمان والبيتبول والتشيواوا، وبعض هذه الأنواع محبب وبعضهم أقل سوءاً. لكن بالنهاية، لن تشارك كلباً الأكل على الطاولة”.

وعند سؤال ندى عن الرّجل الذي يحترم المرأة ويقدّرها “نحن نعرف أنّه مهما قال، فإنّه في صميمه كلب، ومهما حاول تغطية ذلك، فهو كلب، ومحاولته في أي يغطي ذلك تجعله كلباً كذّاباً. الحقوق تُنتزع ولا تعطى، سنثبت لهم أننا لا نريدهم ولسنا بحاجة لهم، ومهما حاولوا أن يمثّلوا أنهم لا يريدون أن يسلبونا حقوقنا، فنحن نعرف ما الذي يحسونه بالفعل، وسننتزع حقوقنا لأنفسنا وبأنفسنا”.

أمَّا عن عمل جمعيتها ومساهمتها في تفعيل دور المرأة في المجتمع، قالت ندى إنَّ العديد من الحركات النسوية تتصدى للعديد من المشاكل، كالاغتصاب والتَّحرِّش والختان والحرمان من التَّعليم والزَّواج القسري، إلَّا أنَّها ترغب بالتركيزعلى المعضلات المهمَّة فعلاً “ستركّز جمعيتنا على تخفيف المعاناة النَّاجمة عن المشاكل الحقيقيَّة، كإعطائنا فرصة للعمل كمواسرجية سيَّارات وحقّنا في إطلاق شعر وجهنا وأجسادنا وعدم ارتداء الملابس الداخلية”.

اقرأ المزيد عن:نسوية
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

خالف الشاب رعد المدمّس العادات والتقاليد، بعد أن علم أن أخته مروة تمرّ بعلاقة عاطفية دون أن يأخذ على عاتقه مهمّة تنظيف شرف العائلة. مكتفياً بتكسير أسنانها وعدد بسيطٍ من ضلوعها وحبسها داخل خزانتها.

وذكر شهود عيان أنهم شاهدوا الشاب يمرّ من الشارع برفقة صديقته، عندما ضبط أخته متلبّسة تمارس المشي والكلام والابتسام مع شخص غريب في مكان عام، ليقوم فوراً بجرها من شعرها ولكمها في أنحاء متفرقة من جسدها والصراخ عليها، وهو ما أثار استياء الحاضرين، كونه لم يجهز عليها بسكين أو مسدّس أو حجر كبير، رغم فداحة الجريمة التي قامت بها.

ويقول جار الشاب “مع الأسف، لقد ظننت أنَّ رعد شاب خلوق ومحترم ومحافظ، إلّا أنّ ردة فعله أثبتت أنه متأثر بالثقافة الغربية ويؤمن بالترهات حول حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين، أي أنّه عديم الشرف والأخلاق وأبو قرون”.

من جانبه، قال رعد أنه تركه لأخته حيَّةً ترزق لأنه اشترى قميصاً جديداً “لم أرد أن ألوّثه بالدماء، كما أن إجراءات الذهاب إلى المخفر مملّة وتستغرق وقتاً طويلاً، وأنا مدعوّ لسهرة مع أصدقائي، ولا وقت عندي لأضيعه على أختي المنحطّة”.

ويضيف “أفكّر جدياً بشراء ساطور ومسدّس مضخِّم للصوت، لأقتلها أثناء نومها وأنشر شرشف سريرها المضرج بدمائها عَلَماً على سطح المنزل، لأثبت للجيران أنَّني لم أتأثر بالغرب كما يدَّعون، وأنَّني ما زلت أحافظ على أصلي وشرفي”.

يذكر أن مروة عبّرت عن فخرها بأخيها “لم أكن أتوقّع أنَّه يحبني إلى هذه الدرجة، فرغم قدرته على  قتلي دون أن يُسأل عن ذلك، ومع أنَّني أستحق، إلا أنَّه تكرّم وأبقاني على قيد الحياة. كنت لأزغرد وأرقص فرحاً لولاً أن عظامي وأسناني تكسّرت بفعل أخي الحنون”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

 

انشغل الشاب كُ.أُ. بتحليل ما إذا كانت ابتسامة زميلته هديل في الجامعة وقولها له “صباح الخير” تعبير عن شبقها ودعوة صريحة لاصطحابها معه إلى الفراش، أم أنها تقصد بالفعل أن تقول له صباح الخير لا أكثر.

ويقول كُ.أُ. إن هديل كانت متجهة نحو محاضرتها عندما التفتت ناحيته وقالت له: كُ.أُ. ، صباح الخير يا كُ.أُ. “وما إن التفت إليها حتى ابتسمت في وجهي، عندها أحسست أن تصرفها لم يكن عفوياً. أعتقد أنني أغريتها بشكلي الرجولي، خصوصاً أنني نسيت أن أغلق زرين من قميصي وكان شعر صدري بارزاً. لكني لم أظهر أي رد فعل أمامها، لأثبت لها بأنني فحلٌ جسور ولست شاباً خفيفاً يمكن غوايته من ابتسامة، فاكتفيت بفتح فمي والبحلقة في وجهها، إلى أن غادرت”.

وأضاف “لقد حللت ما قامت به لخبرتي في تحليل لغة الجسد. سهرت طوال الليل أحاول جاهداً أن أتذكّر اتساع فمها أثناء ابتسامها، وما إذا كانت قد عضّت شفتيها وأخرجت لسانها. ذاكرتي تقول لي أنّها فعلت ذلك، إلّا أنني لا أتذكر إذا ما قامت بإرسال قبلة ناحيتي بعد ذلك، فلم أصل إلى نتيجة حاسمة”.

وبحسب أصدقاء كُ.أُ.، فإن صديقهم  عاد إلى نفس مكان الحادثة في اليوم التالي، واتخذ نفس الوضعية المغرية، مع رفعه مستويات الإغراء، ففتح ثلاثة أزرار من قميصه وترك شعره دون تمشيط، منتظراً قدوم هديل ليفاتحها بمشاعرها اتجاهه، وعن استعداده للدخول معها بعلاقة جامحة لتعيش معه أسعد لحظات حياتها”.

من جانبه، عقّب خبير الحدود للعلاقات العاطفية، عزمي حبايب “أنصح الفتاة أن تستوعب الشاب، وأن لا تصفعه أو تضربه بالحذاء، لأنه سيرى ذلك كمحاولة منها لمعاشرته وإغرائه إيضاً، كما أن الحذاء قد يتسخ إذا ضرب بوجه شاب مثل كُ.أُ.”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن