Skip to content

في بادرة غريبة عن عاداتنا وتقاليدنا: رجل لم يقتل أو يقطّع أخته رغم علمه أنها تحب

خالف الشاب رعد المدمّس العادات والتقاليد، بعد أن علم أن أخته مروة تمرّ بعلاقة عاطفية دون أن يأخذ على عاتقه مهمّة تنظيف شرف العائلة. مكتفياً بتكسير أسنانها وعدد بسيطٍ من ضلوعها وحبسها داخل خزانتها.

وذكر شهود عيان أنهم شاهدوا الشاب يمرّ من الشارع برفقة صديقته، عندما ضبط أخته متلبّسة تمارس المشي والكلام والابتسام مع شخص غريب في مكان عام، ليقوم فوراً بجرها من شعرها ولكمها في أنحاء متفرقة من جسدها والصراخ عليها، وهو ما أثار استياء الحاضرين، كونه لم يجهز عليها بسكين أو مسدّس أو حجر كبير، رغم فداحة الجريمة التي قامت بها.

ويقول جار الشاب “مع الأسف، لقد ظننت أنَّ رعد شاب خلوق ومحترم ومحافظ، إلّا أنّ ردة فعله أثبتت أنه متأثر بالثقافة الغربية ويؤمن بالترهات حول حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين، أي أنّه عديم الشرف والأخلاق وأبو قرون”.

من جانبه، قال رعد أنه تركه لأخته حيَّةً ترزق لأنه اشترى قميصاً جديداً “لم أرد أن ألوّثه بالدماء، كما أن إجراءات الذهاب إلى المخفر مملّة وتستغرق وقتاً طويلاً، وأنا مدعوّ لسهرة مع أصدقائي، ولا وقت عندي لأضيعه على أختي المنحطّة”.

ويضيف “أفكّر جدياً بشراء ساطور ومسدّس مضخِّم للصوت، لأقتلها أثناء نومها وأنشر شرشف سريرها المضرج بدمائها عَلَماً على سطح المنزل، لأثبت للجيران أنَّني لم أتأثر بالغرب كما يدَّعون، وأنَّني ما زلت أحافظ على أصلي وشرفي”.

يذكر أن مروة عبّرت عن فخرها بأخيها “لم أكن أتوقّع أنَّه يحبني إلى هذه الدرجة، فرغم قدرته على  قتلي دون أن يُسأل عن ذلك، ومع أنَّني أستحق، إلا أنَّه تكرّم وأبقاني على قيد الحياة. كنت لأزغرد وأرقص فرحاً لولاً أن عظامي وأسناني تكسّرت بفعل أخي الحنون”.

اقرأ المزيد عن:حقوق المرأة
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

طالبت لجان قانونية وفعاليات شعبية جماهيرية بإعادة حكم الإعدام كما كان سابقاًً، عندما كان العدل عدلاً، لينال المجرم الخسيس، سارق القداحات والبهجة، جزاءه العادل.

ويرى رئيس اللجنة القانونية أستاذ القانون الجنائي، بشير ستاير، أن لص القداحات أخطر أنواع اللصوص “فهو يتحدث إليك ويبتسم في وجهك، حتّى أنّه يشاركك الطعام ليوهمك بأن بينكما خبزاً وملحاً وحمّصاً وفولاً وشاياً وقهوة، وبعد أن تأمن شرّه، يباغتك في طلب قداحتك الجديدة التي اشتريتها صباحاً من الدكّان، ثم يدسّها في جيبه دون أن تلاحظ، ويتركك، خائن العشرة، لتواجه الحياة وحيداً بلا قداحة تسند ظهرك”.

 

ويضيف “عالم لصوص القداحات أكبر بكثير مما نتوقّع، وهم على الأرجح جزء من عملية دقيقة منظمة في عالم التجارة السوداء. إذ يتنكّر هؤلاء كمواطنين اعتياديين ويجرّدون الأبرياء من قدّاحاتهم، بغض النظر عن قيمتها المادية، ليتمكن زعيم العصابة من توريد قداحات جديدة إلى السوق المحلي. كما أن بعضهم لا يتوانى عن بيع قداحاتنا المسروقة، لقد اشتريت للتوّ قداحة صفراء مطابقة تماماً لتلك التي سرقت مني البارحة، هل هذه مجرّد صدفة؟”.

من جانبه، قال الناشط هادي الضرّة “إذا كان لا بد من السرقة، فلتسرق الساعة أو المحفظة، أما سرقة الولّاعة، فهي جريمة رخيصة، كثيراً ما هممت بإشعال سيجارة في إحدى تلك اللحظات الحاسمة، عندما أجادل صديقاً أو أطرد من وظيفة أو أتناول وجبة دسمة، لأكتشف، فقط في تلك اللحظة، أنني سرقت. أتمنى ألّا يرضخ القضاء للواسطات والمحسوبيات في هذه القضايا، فأمثال هؤلاء الذين ليس لديهم أي إحساس بالآخر، يسرقون اليوم قداحاتنا، وغداً يسرقون سجائرنا ومزاجنا وتراثنا وحاضرنا والمستقبل”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أصيبت السيدة هنادي أم شادي بنوبة هلع، بعد أن هرب شادي من بين يديها إلى المدرسة دون أن تتمكن من إلباسه المعطف الرابع، والذي تفضّل أن يرتديه لتتأكد من أنه سيبقى على قيد الحياة ولن يواجه مصير بعض من تسلقوا قمة إيفرست.

وكان شادي قد غافل أمه أثناء بحثها عن المعطف الرابع وانسل من الباب خلسةً، ثم أطلق ساقيه للريح مبتعداً عن المنزل. ولم يفلح صراخها وتحذيرها له من التجمّد في إقناعه بالعودة، رغم تأكيدها أن المعطف الذي تحمله في يدها سيكون آخر معطف يلبسه، وأنّها لن تجبره على ارتداء ثلاث قبعات صوفية ووشاحين كما تفعل في العادة.

ويشرح الطفل معاناته “مع بداية فصل الشتاء، أرزح تحت وطأة طبقات من الملابس الثقيلة، فما أن تشعر أمي بنسمة هواء باردة، حتى تجبرني على ارتداء كل ما في خزانتي دفعة واحدة، فتختفي جميع ملامحي، وتصبح مشيتي كمشية البطريق، وترتفع حرارتي لدرجة الانصهار، أخشى أن أموت اختناقاً في يوم من الأيام إذا استمرّت أمي على هذه الحال”.

يذكر أن حالة أم شادي مع ابنها تمتد لتشمل كافّة تفاصيل حياته، فهي تهلع إن لم يكمل دروسه ويحفظها مثل اسمه، خوفاً من عدم حصوله على وظيفة وإدمانه للمخدرات وانضمامه لعصابة وموته في السجن، وتهلع إذا لم يكمل صحنه خشيته إصابته بمجاعة وفقر دم، وحتى إن جلس هادئاً، فهي تهلع أيضاً، لأن هدوئه مريب.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن