Skip to content

دليل الحدود لكيفية التمثيل بأنك تريد دفع الحساب

قسم الحدود للمراوغة والضحك على الذقون

كثيراً ما يجد الواحد منا نفسه في مواقف مؤلمة تفرض عليه التظاهر بالكرم وحبِّ العطاء رغم عدم قدرته على شراء أكثر من فردة جوارب واحدة. وفي حقيقة الأمر، يمر معظمنا بأزمة مالية تبدأ ساعة الولادة وترافقنا طوال العمر. ولأن الوضع على هذه الشاكلة، نقدم خمس خطوات لكيفية تمثيل أنكم تودّون دفع الحساب لدى خروجكم مع الأصدقاء، دون أن تدفعوه، ودون أن تهتز صورتكم المزيفة كأثرياء أمام المجتمع.

  1. عندما ترى النَّادل يقترب باتجاه طاولتكم وبيده فاتورة الحساب، ضع يدك في جيبك، لكن لا تُخرج محفظتك، تذكَّر أنها فارغة، واستمر في ملامستها، وأظهر لمن حولك أنك تواجه صعوبةً في إخراجها، إلى أن يأخذ شخص آخر الفاتورة.
  2. ردد بحماس شديد جملاً  من نوع  “أنا من سوف يدفع” و”والله لن تدفع قرشاً واحداً” لتقنع من حولك بجديّة رغبتك في دفع الحساب.
  3. ركّز في تعابير وجه من أخذ الفاتورة من النادل، فإذا ازرقّ لونه أو أبدى أي علامات قلق، فهذا يعني أنّك ستحتاج إلى قرض حسن لتتمكن من دفع الحساب، عليك أن تستمر بالإلحاح بصوت منخفض جداً حتى لا يسمعك أحد. أما إذا حافظ على ابتسامته وبدى مرتاحاً، زد مقدار إلحاحك قليلاً ومدّ يدك وكأنك تود اخذ الفاتورة منه، مع الحفاظ على مسافة أمان لا تقل عن 8 سنتيمترات.
  4. فور دفعه الحساب، ابدأ بعتابه على فعلته بعباراتٍ كـ “لماذا فعلت ذلك؟” و”قلت لك أنني أود أن أدفع”.
  5. بعد خروجكم من المقهى، أخبره بأنك لن ترضى سوى أن تدفع الفاتورة في المرة المقبلة، ثم امسح رقمه من هاتفك حتى لا تضطر للقيام بذلك فعلاً.

خدع إضافية

قد يواجهك رفيق عاطل يحب أن يدفع كل فرد حسابه على حدة، في هذه الحالة، اتبع الخطوات التالية:

  1. تظاهر بأنك شخص مهم جداً، وعندما تخرج مع أصدقائك، دعهم يدفعون الحساب دون أن تمثّل أو تحرّك ساكناً، فأنت مهم، وسماحك لهم بأن يدفعوا الحساب عنك يشعرهم بأنهم قدموا شيئاً بسيطاً لقاء تعطّفك بإمضاء الوقت معهم.
  1. اختفِ من الوجود لحظة الحساب، انسحب قبل أن تنتهي الجلسة بخمس دقائق لأن ظرفاً طارئاً داهمك، إذهب إلى الحمّام لربع ساعة، انشغل بتأمّل اللوحة الرديئة المعلقة على الحائط، ألق تحيّةً حارة على أي شخصٍ أمامك كأنه صديقك الذي لم تره منذ سنين وأخبره بقصة حياتك، أو ألق نفسك عن الكرسي وتظاهر بالموت.
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

لبيب ملكوت – شبكة الحدود

من مِنَّا لا يحبُّ الرَّجب الطَّيب أردوغان؟ كلّ ذي عقلٍ سوي، يخاف على مستقبل الأمة يحترمه ويعشقه. هذا الرجل الذي ترك حلمه في لعب كرة القدم ليصلح حال بلده بعد أن تغلغل فيه الفسق والفجور. الرجل الذي قهر العلمانية في تركيا، وأعاد هيبة الدين في أوروبا والعالم. ونهض باقتصاد البلاد بكل الجوانب، وعلَّم التركيَّ ما لم يعلم. وجعل من تركيَّا دولةً عظمى تستطيع غزو البلدان حولها دون أن تسأل.

لكن، حبنا للطيِّب لا يجب أن يُنسينا القادر القدير، وأنَّ الفضل في هذه الانتصارات هو لله عزّ وجل أولاً، ولأردوغان ثانياً. فهو، مهما اختلف عن الناس العاديين، جندي من جنود الله، وخليفة من خلفائه.

لقد وقعت شخصيَّا بهذا الخطأ أكثر من مرّة أثناء نقاشي العلمانيين والليبراليين، فحماسي في الدفاع عن رجبنا وحبيبنا أمام هؤلاء الفاسقين شاربي الخمر سامعي المعازف دفعني للاقتراب من الشِّرك، والعياذ بالله. لذا، قرَّرت أن أخبركم، إخوتي، كيف تتم التوبة في هذه الحالة، والطرق التي اتّبعتها للتغلّب على هذه المشكلة.

  1. تذكر دائماً أنَّ الجميع يخطئون، حتى الرُّسل، رغم كونهم رسلاً، فهم غير معصومين عن الخطأ، وهذا ينطبق على أردوغان أيضاً (لاحظ أنني لم أكتب “رضي الله عنه”). لا تقل أبداً أنه منزَّه عن الخطأ، فيكون قولك مدخلاً للشرك. وللتعويض عن ذلك، يمكنك الاعتراف بعدم الاتفاق ضمنيَّاً مع زلَّاته وهفواته غير المقصودة، مع الإشارة إلى  وساخة السياسة وقلَّة معرفتنا بخبايا الأمور، أي أنّك توافق على احتمالية وقوعه في الخطأ، حتّى لو كنت متأكدّاً أنَّه لم يخطئ.

2- لا تتضرَّع بالدعاء لأردوغان بتحسين وضع المنطقة أو بإهلاك الاسرائيليين مثلاً – تذكّر أنّ الاتفاقية الأخيرة مع إسرائيل تثبت قدرته على حل الكثير من المشاكل، إلّا أن إسرائيل ليست من ضمنها. فالأصل هو الإيمان بأنَّ هذا من قدرة الله وحده، وأنَّ الدعاء لغير الله مذلة، ولا يجوز التذلل لغير الخالق، مهما كان التذلل لأردوغان مصدراً للسعادة والاطمئنان.

3- تجنّب بناء تماثيلٍ له داخل المنزل أو في الحديقة الخلفية أو الباحة، فقد تسجد لها سهواً، في لحظة حماس، بعد إلقائه خطاباً رائعاً كما يفعل دائماً. ولكن، يمكنك أن تعلِّق صوره في كل مكان والاكتفاء بتأملِّها والتفكير بعظمته ليلاً قبل نومك، حذراً من تخطي حدود الله.

٤- تذكَّر أنه لا يوجد داعٍ، بل يفضّل، أن لا تتوضأ قبل قراءة مؤلفات القائد والحامي، خوفاً من أن يحصل معك كما حصل معي. إلّا أنّه يجب عليك التأكد أن لا تكون على جنابة، لأن ذلك سيوقعك حتماً بالإثم.

5- اكتفِ بـ “قال أردوغان” عند استشهادك بأقواله، فلا يصح أن تنهي الجملة بـ “صدق أردوغان العظيم”، نحن نعلم أنّه عظيم وأعلى من البشر، ولكنّك لا تود أن تشرك بالله، أو أن يساء فهمك، فينتهي أمرك في قاع جهنم، أو أن تُردى قتيلاً قبل أن تتم محاكمتك.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

تعلن شبكة الحدود عن فقدانها الأمل بسبب فشلها المتكرر في إيجاد حلٍّ لمشكلة التحرش الجسدي واللفظي بالإناث في شوارع المدن العربية المحافظة بطبعها، إذ يبدو أنَّ شعوب منطقة سعيدة جداً بالتحرُّش ولا تجد فيه أيَّ مشكلة.

ونحن، كشبكة إعلامية عربية، قررنا ركوب الموجة والسير مع التيار، فقمنا بترتيب مواعيد لخبيرنا في العلاقات العاطفية والغرامية، عزمي حبايب، مع مجموعة من الإناث من مختلف الطبقات الاجتماعية والفكرية، ليتمكن من التوصل إلى طرقٍ من شأنها أن توقع الفتيات في غرامك عندما تتحرش بهنَّ، بدلاً من الهرب منك أو الصراخ في وجهك.

وتالياً، يقدِّم الأستاذ الكبير، عزمي حبايب، نصائحه الذهبية لتصبح متحرشاً لا يقاوم:

١. اطلق العنان لمواهبك: لا تؤدي مشهداً غنائياً كالأفلام الهندية، ولا تلاحقها وأنت تقلد حركات العصافير في موسم التزاوج، فهذه التصرفات تثير الضحك فحسب. يمكنك نظم الأشعار لتلقيها على كل فتاة تسير بالقرب منك، اعزف آلة موسيقيَّة، يفضل أن تكون آلة أخرى غير “الجيتار”، أو ارسم اللوحات العاطفية، أمّا إذا لم تمتلك أيَّ موهبة غير جمع أغطية علب المشروبات الغازية الزجاجية، عليك بأشعار نزار قباني التي لا يعرفها الكثير من الناس، لأن كاظم الساهر لم يغنها، وأخبرها أنها من تأليفك.

٢. ابتعد عن التشبيهات الغريبة: فالمرأة كائن رقيق ولطيف، وليست كالجمل بتاتاً. هل سمعت صوت الجمل من قبل؟ حسناً، إن صوته أقرب إلى صوتك. كذلك، لا تنادها “بطة” ولا “خسّة”، وهي بالتأكيد ليست صاروخاً. رجاءً، كن أكثر ذكاء، ولو قليلاً.

٣. افحصها بذكاء: توقَّف عن عض شفتيك والشهيق والصفير كطنجرة الضغط، فتلك الحركات تؤكد للناس أنك مدمن على المخدرات والعادة السريّة في آن معاً. أغلق فمك، فلا داعي لأن يسيل لعابك كأنك تنظر إلى قطعة من الحلوى. بدلاً من ذلك، ارتد نظارة شمسية وتفحّصها براحتك، أو صورها بهاتفك الذكي وتأملها بغباء كما تشاء.

٤. تجاهلها: عندما ترى فتاة تودّ أن تضيفها إلى قائمة ضحاياك، حاول الاستعراض لجلب اهتمامها، ولكن لا تكن مباشراً، اثقل عليها، استعرض ظرفك وخفة دمك، أو اعقد حاجبيك واتخذ وضعية الرجل الجدّي، اعمل أي شيء يجعلك تبدو مثيراً للفضول، حاول، نحن نعرف أنك لست كذلك، ولكن حاول.

٥. أقم علاقة مع أخيها أو أبيها: صادق أحدهما، أو كلاهما، وأغدق عليهم الود والمحبة، اخدمهم بضمير لتكبر في نظرهم، فصداقتك هذه ستمهد الطريق لتتحرش بها دون أن يصدق أهلها شكواها من تصرفاتك، لأن شخصا رائعاً مثلك لا يمكن أن يقدم على أفعال كهذه، وعلى العكس من ذلك، سيضربها أخوها أو يقتلها بجريمة شرف، وستنجو أنت بفعلتك، أيها المتحرّش الذكي ;).

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن