Skip to content

ميشال عون، ٨٢ عاماً، يخفض متوسط أعمار الزعماء العرب لـ ١١٩

++

أظهرت حسابات بسيطة أجراها خبراء الحدود قبل قليل حول الشاب ميشال عون، ٨٢ عاماً، أن اختياره كرئيس أدى لانخفاض متوسط أعمار القادة والزعماء العرب من ١٢٢ سنة إلى ١١٩ سنة، وهو انخفاض ضئيل يكاد لا يذكر، إذ يحتفل الملك الفتيّ سلمان بقرنه السابع العام القادم، فيما يرجِّح جيولوجيُّون أن يكون الرئيس اليافع بوتفليقة من فصيلة الهومو نياندريثال المنقرضة منذ أربعين ألف سنة.

كما أشارت الحسابات إلى أن متوسط أالعمر للزعيم العربي يرتفع باضطراد مع وصوله إلى سدة الحكم، إلى أن يصل إلى عدم موته أبداً إلّا بإرادته ورغبةً منه بالتغيير وإتاحة الفرصة أمام الأجيال الصاعدة، لأن وطنيته تمنعه من الموت وترك البلاد هائمةً على وجهها بدونه، إضافة لكونه يعيش قسراً في قلوبنا إلى الأبد.

ويرى زعماء وقادة في ميشال فتىً غِرّاً لا يملك خبرة في الانقلابات العسكرية ولا يعرف كيفية إجراء تحالفات ومؤامرات من تحت الطاولة. “لأنه ولد” يقول أحدهم، ويضيف “هذا المراهق سيحسب رئيساً بيننا؟ هزُلت!”.

من زاوية أخرى، ولكن في ذات السياق، لم ينكر أنصار ميشال ومحبّوه أنه بالفعل في ريعان شبابه، إلّا أنهم أكّدوا أنّه مرّ بتجارب كثيرة وتعلّم من أخطائه وأتقن، خلال العقود القليلة الماضية، أصول اللعب والتحالف مع الأعداء والانقلاب على الحلفاء والتحالف مع الانقلابات وركوب الموجة والسير مع التيّار.

يذكر أن مراكز صنع القرار في الدول العربية تدرس رفع سن التصويت إلى الستين عاماً، إذ بات يعتبر من هم أصغر من هذا الرقم رضّعاً، بالقياس مع معدل عمر القائد.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

تلقّى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال الأسبوع الماضي برقيَّاتٍ ورسائل من زعامات عربية، عبروا فيها عن بالغ شكرهم وامتنانهم لنجاحاته المتواصلة في خفض سقف توقعات الشعوب من الحاكم وتصرفاته وأدائه بشكل عام.

ويتنعَّم الرؤساء العرب في الآونة الأخيرة بتطبيل وثناء غير معهود لتحقيقهم إنجازاتٍ لم تكن لتُذكَر قبل مجيء عبد الفتَّاح، كنجاحهم بمصافحة رؤساء الدُّول الأخرى أمام الكاميرات في المُؤتمرات الدَّوليَّة، والتزامهم بنصوص خطاباتهم دون ارتجال قصصٍ هزليَّة والتحوّل لمهرجين، وتوفيرهم سلعاً أساسيَّة للمواطنين كي لا يموتوا من الجوع.

وتشير رسالة  أحد الحكّام الممتنين إلى أنَّ نسبة رضى المواطنين عن سياساته الدَّاخليَّة والخارجيَّة ازدات بنسبة ستة وسبعون بالمئة منذ استلام عبد الفتَّاح لمصر “لطالما كنت مضطراً لخداع المواطنين والمشاركة في مؤتمرات تنمية البلاد وحقوق الإنسان، كما أنني كذبت وادّعيت انجازي مشاريع ريادية. أمَّا الآن، وبفضلك، فكل ما يتمنَّونه هو بقاء البلاد على حالها لا أكثر”.

من جهته، أكَّد عبد الفتاح أنَّه في خدمة الزُّملاء دائماً “يسعدني أن يعترف زملائي الرؤساء بجهودي، وأنا جاهز لتقديم المزيد، لكن ليس مجَّاناً هذه المرَّة، بإمكانهم إرسال الأموال عبر البنوك، حتى وإن كانت فكّة”.

كيف سيحتفي الشاب كُ.أُ بالمرأة في يومها؟

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

اضطر الشاب سمير مرمر للاستقالة من وظيفته الجديدة التي حصل عليها بالواسطة بعد ثلاثة أيام، بعد أن طالبه مديره بالدوام كبقية الموظفين، الأمر الذي استنكره الشاب واعتبره إهانة متعمّدة للحط من مقام واسطته الرفيعة.

ويقول الشاب إنه لم يقصّر في عمله “فوظيفتي كمدير أوقات فراغ الشركة لا تحتاج مني مغادرة الفراش، كيف يريدونني أن أداوم، دون أن يعينوا سكرتيرة حسناء لمكتبي، ودون أن أحصل على ترقية وعلاوة دوام، لن أتنازل وأقبل بهذه الظروف”.

ويضيف “لن أخضع لابتزاز ذلك المدير، ألا يقدّر أن للناس أولويات ومشاغل؟ لا أريد وظيفته الفاشلة، سأرمي استقالتي في وجهه وأخلق له أزمة كبيرة، فهو لن يجد من هو أكفأ مني في هذا المنصب الحساس،   وألف شركة تتمنى أن يشرّف إسمي سجل موظفيها مقابل أن أنقل سلامهم لأبو طارق باشا أطال الله في عمره”.

وتوعّد الشاب مدير الشركة بإبلاغ واسطته بما حصل، ليقوم بفصله وتعيين مديرٍ آخر مكانه يقدّر القامات العالية من أمثاله “أنا مواطن حر ومدعوم، سأخبر واسطتي عن كل شيء، أجل كل شيء، وأنا متأكد من أن العدالة ستأخذ مجراها”.

  يذكر أن مدير الشركة تأسف لوقوع هذا الخطأ بحق سمير”أحمّل السكرتيرة الحمقاء مسؤولية هذا الخطأ، فهي لم تزودني بالمعلومات الكافية عن مكانة واسطة الشاب ومؤهلاتها “.