Skip to content

خمس عادات سيئة لا يستطيع الحاكم القيام بها

يظنّ العوامّ أن الزعيم يستطيع القيام بكل شيء وأي شيء مهما كان، ونحن نعرف أن بعض الظن إثم، كما أنّ الواقع يثبت غير ذلك، فالزعيم يحرم من القيام بعدد من العادات السيئة التي يمارسها ويتنعّم بها المواطنون.

فريق الحدود للتطبيل يعرض لكم خمساً من هذه العادات، ويترككم لتقدّروا وتتفكروا في عاداتكم السيّئة التي لا يستطيع حتّى الزعيم القيام بها:

١. الاستعانة بالواسطة: تعدّ الواسطة من أهم النعم والمزايا التي يتمتّع بها البعض من عامّة الشعب، فيما يُحرم الحاكم منها، فهو غير قادر على الاستعانة بمعارفه وأقاربه لتسجيل ابنه في جامعة حكومية، أو لتزفيت الشارع أمام بيته، أو حتى تجاوز الطابور أمام الدوائر الحكومية.

٢. القيام بانقلاب: بالفعل، الحاكم لا يمكن أن يقوم بتلك الفعلة الدنيئة، فهو  ليس ذاتي التلقيح كالسرخسيات ليضاجع نفسه وينتج شخصاً بقوته وعظمته ثم ينقلب عليه. الحاكم يقبع في قمّة الهرم، وفي جميع مفاصل الهرم، بل هو الهرم نفسه، والأرض التي يقف عليها الهرم، والهواء حول الهرم، والفيزياء التي تدع الهرم يقف، وأبو هذه الفيزياء.

٣. التزلّف والنفاق: لا يجد الزعيم من هو أكبر مكانة منه بين البشر لينافقه ويستمتع بنشوة التزلّف التي يشعر بها عامّة الشعب عندما يتملّقونه ويتذللون أمامه. باستثناء إذا كان هذا الزّعيم كبشار الأسد أو السيسي، لأن وجوده يعتمد اعتماداً كاملاً على قدر النفاق الذي يستطيع تقديمه لرؤسائه

٤. التذلل لفتاة: لا يحتاج الزعيم للكلام المنمّق والهدايا وما إلى ذلك ليقنع الفتيات بالوقوع في غرامه، ولن يستطعن تحويله لحيوان أليف أمامهن، لأن الزعيم هو كاسر قلوب العذارى والأرامل والمطلّقات، بل وحتّى الرجال.

٥. السير بإرشادات وتوجيهات الزعيم الملهم: لا يمكن للزعيم أن ينسب نجاحاته للوحي والتوجيهات القادمة من زعيمه، لأن المسكين لا زعيم له ولا كبير يوجهه نحو الطريق القويم. في الحقيقة، الزعيم والمجنون هما الوحيدان في البلاد اللذان يسيران بما يمليه عليه عقلهما ومزاجهما بشكل حصري، دون اعتبار لأيٍ كان.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

 

بعد عقد الصفقة الأخيرة لاستيراد الغاز من إسرائيل، ودخول الأردن في تحالف اقتصادي مع اسرائيل يساعدها في شن حروبها وقتل الفلسطينيين، رغم وفرة البدائل، بات الشعب على قناعة تامّة بأنَّ صفقة شراء الغاز من إسرائيل هي أغبى صفقة في تاريخ البشريَّة، متجاهلين أهميَّة ذكر محاسن الحكومات ومسامحتها، لأنَّ الجميع خطّاؤون، وخير الخطائين الهاربون إلى الخارج.

لكن، في الحقيقة، هناك صفقات أغبى منها، ولو لم تكن أغبى بكثير. فريق التطبيل في الحدود أخذ على عاتقه مهمة تنظيف صورة الحكومة ومساندتها على تجاوز الإحراج الذي تشعر به جراء المظاهرات الرافضة لاتفاقية الغاز ومبادرات وإطفاء أنوار. وأثبت أنَّ الصفقات التالية أسْفه وأكثر حمقاً من صفقة الغاز.

١. صفقة انتقال باول بوغبا: بدلاً من عقد صفقة غاز من تحت الطاولة وإجبار الناس على قبولها، اشترى نادي مانشستر يونايتد اللاعب الفرنسي بـ ١١٥ مليون دولار، ليدفع له راتباً يقدّر بتسعة عشر مليون دولار سنوياً مقابل عمله  ككوز ذرة، وسماحه للعارضة بالتأثير في  مجريات اللعب ونتائج المباريات أكثر منه.

٢. معاهدة فيرساي: التي حمّلت ألمانيا مسؤولية الحرب العالمية الأولى، وأجبرتها على تعويض الجميع، مما أدى لضعضعة الاقتصاد الألماني ولجوئه لأدولف هتلر.
قام هتلر بعقد صفقات غاز أكبر بكثير من تلك التي عقدت مع إسرائيل، واستخدمه في هذه الحالة لقتل بضعة ملايين. هل يمكن اعتبار اتفاقية الغاز هذه تعويضاً عن ما شهده اليهود بالغاز من هتلر؟ نترك الجواب لكم.

٣. بيع ألاسكا: يقع الغباء هنا على الجانب الروسي، إذ باعت روسيا قطعة من أرضها للأمريكان، باعوها، باعوها وبعزقوا ثمنها على الفودكا والملذات، معتقدين أنهم باعوا أكبر كومة ثلج في العالم، ليتبين أن هذا الثلج يغطي بحاراً من النفط.
لاحظ عزيزي المعارض لصفقة الغاز، أن روسيا باعت أرضها للعدو، ولم تكتف بشراء قليل من الغاز، إلّا أننا لم نشاهد الروس يعارضون الأمر ويخرجون في مظاهرات أو يقومون بحملات مقاطعة، لثقتهم بحكمة قائدهم وحنكته.

٤. اتفاقيَّات السلام مع إسرائيل: فجميع اتفاقيات السلام مع إسرائيل انتهت بركوبها على الطرف الآخر من الاتفاقية، ويستثنى من هذه القاعدة الاتفاقيات الملحمية البطولية التي وقعها الحكّام العرب، ككامب ديفيد وأوسلو ووادي عربة، لأن الكاتب يشعر بالخوف.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

 

أعلنت المحكمة العسكرية البدء بأولى جلساتها للنظر في قضية ضابطي شرطة مسؤولين عن استجواب المعتقلين، بعد سماحهما لأحد الشُّبان بالخروج من السِّجن مشياً على الأقدام، مصاباً بكدمات ورضّات بسيطة في الظهر والأطراف فقط.

ويواجه الضابطان اتهاماتٍ بعدم الالتزام بقواعد التَّعذيب العُرفية المتَّبعة في جهاز الشرطة، والانتماء إلى جماعات إرهابية والتواطؤ مع المخربين أعداء الوطن لإحداث بلبلة في صفوف الشرطة عبر بثّه في عقولهم أفكاراً دخيلةً عن الرأفة والتسامح والعفو.

من جهته، أكّد وزير الداخلية أن سلوك الضابطين يشوّه سمعة الأجهزة الأمنية “إنّ تصرفات كهذه تعزز الروح الانهزامية وتسمح لضعفاء النفوس بالتشكيك في قدرتنا على تأدية مهامنا المعهودة واتهامنا برداءة الخدمة”.

وأضاف “لقد أسَّسنا بالفعل جهازاً يضطلع بمراقبة التزام الضباط بقانون التعذيب، وعقد ورش عمل في فنون التعذيب للضباط الجدد لضمان انعدام أحاسيسهم ومنعهم من الشعور بالشفقة تجاه الناشطين المعارضين السفلة الخونة الذين يريدون كشف الحقيقة وتشويه سمعة النظام”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن