Skip to content

كيف تكتب خطاب كراهية ناجح وجذاب وعصري؟

أنت لست سياسياً، وفي أحسن الأحوال، قد تكون بهيماً لبس بنطالاً وربطة عنق أو عمامة بالصدفة، ويعد خطاب الكراهية حبل نجاتك ووسيلتك الوحيدة للبقاء موجوداً أمام الجماهير. ولمعرفتنا بضعف قدراتك في تفكيرك المنطقي والاستنتاج، نقدّم لك بضعة نصائح لتطوّر المهارات الأساسية في كتابة خطاب كراهية جذاب وعصري وناجح:

١. تعلّم الكتابة: هذه هي الخطوة الأولى لتكتب خطاب كراهية أو شيء في حياتك، أمسك القلم وتعلّم كتابة الأحرف والكلمات والجمل، لتتمكن من صياغة أفكارك مشاعرك العنصرية الجميلة عن كراهية الآخرين وطردهم وسجنهم وقتلهم والتنكيل بهم في جمل مفيدة وشتائم طنّانة ترسخ في أذهان جماهيرك العريضة وأعدائك وتهزّ وجدانهم.

ويمكننا القول، أن وجود نقود سائبة بين يديك، سيعفيك من هذه الخطوة، إذ يمكنك استئجار الكتاب والشعراء والأدباء ليدونوا مشاعرك السوداء دون أن ترهق نفسك بالتفكير، ومثل هؤلاء موجودون بكثرة.

٢. اعتن بعقدك النفسية: أحببها، نمّها وأضف إليها المزيد من الأمراض، فإذا كنت مصاباً بالانفصام، جرّب العزلة والبارانويا والهلوسة والوسواس القهري وفوبيا الآخر. إياك أن تراجع طبيباً نفسياً، فهذه الأمراض هي رصيدك الحقيقي لتتمكن من إقناع جماعتك بأن الجميع يكرهونكم ويحيكون المؤامرات ضدكم، لأنكم محور الكون، وتاريخكم ضارب في العمق قبل نشأة الكون.

إن هذه الأمراض، ستساعدك في تطعيم خطابك بنصوص تمجد جماعتك وتؤكد قداستهم، كـ”أنتم ملح الأرض” و”كنتم خير أمّة”، مع ضرورة إخراج تلك المقولات من سياقها الأصلي. وسيصبح إحياء الصراعات التاريخية منذ عصر الديناصورات أمراً ممتعاً، لا تغادر أي حدث كبيراً كان أو صغيراً، كتحرّش شاب منحرف من غير جماعتك بإحدى جداتك في القرن الواحد والعشرين قبل الميلاد، أو هجاء شاعر صعلوك لأحد زعمائكم التاريخيين، لتؤكّد بأنكم لن تنسوا ولن تغفروا ولن تسامحوا، وستأخذون بثأركم مهما طال الزمان.

٣. استشهد بأقوال العظماء من أمثالك: لقد وضعنا في بداية المقال صورة لأجمل من كتبوا خطابات الكراهية، استمع لخطاباتهم وحللّها واحفظها عن ظهر قلب إلى أن تصبح جزءاً من كيانك، فوجود هذا المخزون الثقافي من الكراهية في عقلك، سيساعدك في تصنيف كراهيتك بذكاء وعدل تجاه الآخرين، كالكراهية على أسس دينية أو عرقية أو سياسية أو اقتصادية  أو تاريخية.

٤. وزع الشتائم بسخاء: أطلق الشتائم بوقاحة ودون تردد. تمرّن على استخدامها، فالكراهية، كبقية أنواع الفنون، تحتاج للكثير من التمرين لتتمكّن من إقناع الآخرين بقدراتك، اخترع أنواعاً جديدة من الشتائم، وأطلقها على كل شيء يحيط بك. وإذا انتهت كل الأشياء من حولك، قف أمام المرآة، وأفرغ حمولتك من الشتائم والبذاءة والبصاق في الشخص الذي تراه أمامك.

بعد ذلك، ستنساب الكراهية في خطابك ببلاغة وكأنها فطرة، وعندما تنهال الاعتراضات على مقولاتك العظيمة، صف المعارضين بأنهم كلاب تعوي على قافلتك التي تسير نحو المستقبل دون هوادة.

*المراجع: خطابات هتلر ودونالد ترامب وأبو بكر البغدادي، خطبة الجمعة في مسجد بلدة أم التنابل، قنوات إعلامية عربية متعدّدة يصعب حصرها.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

قام الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بإهداء نظيره الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أسلحة تصل قيمتها إلى ٣٨ مليار دولار، لإلهائه بلعبة الحرب والسلام بدلاً من لعبة بناء المستوطنات غير الشرعية، التي يشتكي منها الفلسطينيون دائماً، مدّعين أنّها السبب في عدم حصول السلام.

ويقول الخبير الأمريكي ديك سلوت “لقد أهدينا إسرائيل النقود والأسلحة و٤١ فيتو ضد إدانتها، لأننا نؤمن بأن الجميع يستحقون فرصاً لانهائية لإصلاح أخطائهم، والآن، نعطيها هذه الهدية لمساعدتها في مساعيها السلمية، وهي حرّة بكيفية استعمالها، يمكنها تكديس ترسانتها فوق بعضها لبناء جدار عازل، أو صنع قبة حديدية حقيقية مكوّنة من الأسلحة، وفي حال انهارت الدول العربية، قريباً، يمكن لاسرائيل استعمال هذه الأسلحة لأخذ مناطق جديدة وبناء مستوطنات خارج الأراضي الفلسطينية، وهكذا، لن يتمكن الفلسطينيون من الزعل والاعتراض”.

ويضيف “لقد قمنا بكل هذا لأجل السلام، ومع هذا، لا يكفّ الناس عن عتابنا، لو كان الأمر بيد أوباما، لأعطاهم أسلحة بمئة مليار دولار، ولكن النقود نفدت، مع الأسف. في الحقيقة، أعتقد أن على الفلسطينيين وبقية الدول العربية المساهمة تكاليف الهدايا كونها تخصّهم جميعاً”.

من جانبهم، استبعد مراقبون أن تساعد هذه الأسلحة نتنياهو على نسيان لعبة المستوطنات لأكثر من عشرة أيّام، قبل أن يستهلكها ويخرّبها ويعود للصراخ والنقّ وطلب بنادق ودبابات وطائرات أكبر وأقوى من الألعاب السابقة.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

افتتح سيادة الرئيس الأثري عبد العزيز بوتفليقة الموقع الجديد للمقابر الرئاسية، في احتفالٍ حافلٍ حضره عدد من وجهاء وأعيان الإنس، والملائكة استعداداً لقبض روحه، ولوحظ الرئيس بصحة ممتازة قادراً على تحريك عينيه يميناً وشمالاً بكل أريحية ودون أي معوقات.

ومن المتوقع أن ينتقل بوتفليقة من كرسيه المتحرك إلى مقره الجديد في القريب العاجل، أو في البعيد الآجل، لأن الأعمار بيد الله، ليكمل مسيرته الرئاسية الممتدة منذ فوزه في انتخابات رئاسية نزيهة وشفافة وغير مزورة، حسب ما تؤكد نتائج الإنتخابات الرسمية التي لم يتسنى للحدود التأكد من صحتها من مصدر حيادي ومستقل.

وبحسب مصادر مقربة من مستشفى القصر الرئاسي، سيتميز القبر الرئاسي عن القصر الرئاسي بوجود شاهدة قبر، أمّا من الداخل، فسيكون مجهزاً تجهيزاً كاملاً بكل ما يلزم الرئيس لممارسة صلاحياته الرئاسية كمدير مكتبه وطاقم السكرتاريا، إضافة إلى كرسي الحكم المتنقل الفاخر، الذي سيرافق سيادته تقديراً للعشرة وأواصر الأخوة والصداقة التي جمعتهما معاً.

ويؤكّد الإعلامي الجزائري سيدي بولحمد كسكو، أن وفاة الرئيس بوتفليقة لن تؤثر على سير الحياة السياسية أو الإقتصادية في الجزائر، لأنّه خارج التغطية معظم الوقت فيما يسير كل شيء بشكل طبيعي، فقال “يقضي الرئيس ٩٨% من وقته في مستشفيات الخارج للعلاج من وعكاته الصحية، فيما تقتصر مهامه داخل البلاد على النوم وقص أشرطة الإفتتاح والتوقيع على أوامر إقالة أي شخص يفكر بالترشح مقابل روحه في أي انتخابات رئاسية بعد وفاته”.