Skip to content

بائعات هوى يستنكرن وصف السياسيين بمسماهن الوظيفي

مراسل الحدود في الفترة المسائية

استنكرت بائعات هوى استخدام مسماهن الوظيفي لوصف السياسيين في المنطقة، مؤكّدة أن مثل تلك التشبيهات قد تسيء لسمعة أقدم المهن في العالم وأكثرها عراقة.

وتقول بائعة الهوى عبير “في مهنتنا أنا وزميلاتي، نحن لا نفرض أنفسنا على أحد ولا نقبض المال إلاّ بعد تقديم خدماتنا، فيما يقبض السياسيون المال ممن استفادوا من خدماتهم ومن بقية الناس. بالإضافة إلى أن خدمتنا فعلية وحقيقية وملموسة جداً، أمّا هؤلاء السياسيين، فهم يستفيدون منّا ومن خدماتنا، ثم يفرضون على الناس دفع حسابهم.

ونفت عبير الاتهامات بأن وراء هذا الكلام الذي تقوله طموحات سياسية “لن أقبل على نفسي أن أعمل في مهنة بذيئة قد تسيء لسمعتي. اسألوني أنا عن هؤلاء، فمعظمهم زبائني، لطالما استمعت لهم وصدّقتهم واكتويت بنيران وعودهم الكاذبة”.

من جانبه، أكّد خبير الحدود، عزمي حبايب، وجود فروقات جذرية في طبيعة الممارسة بين العاملين في المهنتين، رغم وجود بعض التقاطعات “نعم، كلا المهنتين تقومان على الرذيلة، إلا أن عبير وصديقاتها يمارسن الفاحشة بناء على طلب الزبائن، فيما يمارس المسؤولون الفاحشة بحقي وبحقك وبحق الوطن بأكمله”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

image_post

أرسل السيد الرئيس الأخ المناضل الرمز والشهيد مرتين محمود عباس أبو مازن رسالة إلى نظيره المكسيكي، استعرض خلالها خبراته في كيفية تقبّل الجدار العازل.

وتالياً نص الرسالة

الأخ “إنريكي بينا نييتو أشاد” رئيس المكسيك حفظه الله ورعاه ،،،

تحية طيبة، والسلام عليكم ورحمة الله ،،،

أما بعد ،،،

ورد إلينا وجود إشكالات بينك وبين فخامة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ومساعيه لبناء جدار عازل بينه وبينكم لمنع مواطنيكم الكرام من دخول بلاده عن طريق التهريب.

وكما يقول المثل، القادة لبعضهم، لذا، أبعث لك بهذه الرسالة لمشاركتك بخبرتي في تقبّل الجدار العازل، إذ تبين لي، بعد التجربة، فوائده المتعددة العظيمة، حتّى أنني لم أعد أذكر كيف كان شكل حياتي قبل انشائه.

الأخ الرئيس:

أتفهّم المراره والعجز الذي تشعر به، عندما يتحدّث الأمريكان في شؤونك أنت وشعبك، ويقررون مصيركم، دون استشارتك وكأنك مجرّد مزهرية، هذا ما حصل معي طوال فترة استلامي فلسطين، لقد كنت مزهرية ومنفضة سجائر، وبأحسن الأحوال رجل طاولة لا حول لي ولا قوة، لكن الرضوخ ومعرفة قيمتك سيمنحك شعوراً جميلاً ورائعاً عندما تعتاد عليه.

إن تقبّلك لهذا الجدار، سيبرزك أمام الأمريكان والعالم كشخص متعاون حضاري ومثقّف، بعكس صورة الثوريين المغفّلين كجيفارا. في البداية، تظاهر بأنك ترفضه رفضاً قاطعاً ونهائيا وحاسماً، مثّل مرورك بصراعات شرسة ومصيرية لوقف المشروع، ثم مثّل قبولك المشروع على مضض، ليستمر العالم بمصالحتك ومراضاتك والطبطبة عليك.

تنازل يا صديقي، لن تخسر شيئاً، صدقني، لقد تنازلت عن كثير من الأشياء، ولو كان بيدي لتنازلت عن كل شيء، فتسليم مسؤولياتك للآخرين يعفيك من ثقل تحمّلها، ويشعرك بطمأنينة وجود مسؤولين عنك وعن تصرفاتك وقرارتك.

وليس هذا كل شيء،

تخيّل حجم الإثارة التي سيعيشها مواطنوك عند الانتهاء من بناء هذا الجدار، فعوضاً عن التسلل للولايات المتحدة مشياً على الأقدام في الصحراء المكسيكية المملة، سيصبح عليهم تسلّق الجدار أو حفر الأنفاق من تحته، عداك عن الهروب الكلاسيكي المشهور في الأفلام من شرطة الحدود.

أضف إلى ذلك إمكانية استثماره ليكون داعماً للحركة الفنية في المكسيك، يمكن للفنانين المكسيكيين تحويله لجدارية هائلة لرسم معاناتهم وأحلامهم وطموحاتهم، وسيلتقط المصورون صوراً عظيمة ومعبّرة لمواطنيك أثناء محاولتهم تسلّق الجدار أو اختراقه أو الهرب من أيدي شرطة الحدود، ستنتشر هذه الصور عبر العالم، وسيغزو صيت إبداعكم جميع المنازل.

يا سيدي الرئيس،

إن الحياة أقصر من أن تقضيها وأنت تحارب، خذ الأموال واقض حياتك على شواطئ أوروبا، في المالديف، على الأبيض المتوسط، أو حتّى في سريلانكا، أنا لا أعرف عنك، ولكني أحب الحياة إذا ما استطعت إليها سبيلاً.

مودتي واحترامي

الأخ المناضل الرمز والشهيد مرتين محمود عباس أبو مازن

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

عبَّر مرشح مجلس النواب، هايل حلّابات، في لقاء مع الحدود، عن ندمه الشديد على قتله عدداً من الأصوات خلال حفلٍ أعدَّه لتقديم برنامجه الانتخابي وخططه المستقبلية في حال حضوره الاجتماعات تحت القبة.

وقال السيد حلّابات أنَه يشعر بالاستياء من وفاة الأصوات، لأنّها لن تتمكن من دعمه يوم الاقتراع رغم تناولها حُصَّتها من المنسف والكنافة، الأمر الذي سيصعّب عليه إقناع ناخبين آخرين من التصويت له دون الحاجة لإعداد حفلٍ آخر.

وتشير تحقيقات الأجهزة الأمنية المتمثلة بالضابطين مفضّي وخلف حلّابات، اللذين سُمح لهما بدخول الخيمة الانتخابية، إلى أنَّ السيد هايل أطلق النار في الهواء الطلق تعبيراً عن سعادته بـ”فزعة” عشيرته له، كأي مواطنٍ أردني عادي، إلّا أنَّ عدداً ما من الحاضرين وقفوا في طريق الرصاصات أثناء عودتها إلى الأرض، وتلقفوها برؤوسهم وصدورهم الرحبة.

وعلى الرغم من عدم ثبوت أي أدلة تدين السيد حلّابات حتى الآن، إلِّا أنَّه قد يواجه أحكاماً قضائية تصل عقوباتها إلى تقديم ما يزيد عن ٣٠٠ فنجان قهوة و٥ عطوات وجاهتين.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن