Skip to content

مطبخ الحدود: كيف تصنع سلطة فلسطينية

تُعتبر “السلطة” الفلسطينيّة من أهم المازّات والمقبلات في مطبخ أوسلو والتطبيع، فهي وجبة صحيّة تسهّل هضم الأراضي الفلسطينية في معدة الإحتلال الإسرائيلي.

ورغم عدم وجود أيّة فوائد أو قيمة معنوية لهذه الوجبة، فضلاً عمّا تسببه للشعب الفلسطيني من ارتفاع بالضغط، يصرّ خبراء تغذية السلام الدوليين على تبليعها للفلسطينيين، مع نصائح بعدم تجريب الأصناف أخرى، مؤكّدين أنه الخيار الوحيد المتبقّي على المائدة الدولية للصّراع العربي-الإسرائيلي.

المقادير:

    • خيار سلام
    • رأس سلطة كبير عدد ١ فقط لا غير
    • كوب صغير من القوات الأمنية الفلسطينية منزوعة السلاح
    • كوب كبير من القوات الإسرائيلية المسلّحة
    • رشّة تنسيق أمني
    • مفاوضون منزوعو الأهمية
    • شريحة أرض خضراء ويانعة، جاهزة للفرم والتقطيع
    • ٣ حبات فصائل مسلحة لإضافة نكهة مميزة
  • كمية هائلة من الشعارات الوطنية

طريقة التحضير:

  • قطّع شريحة الأرض بسكين إسرائيلي حاد إلى قطعتين إحداهما أكبر من الأخرى، ثم ابدأ بتقطيع القطعة الصغيرة بنفس السكين إلى مربّعات أمنيّة صغيرة، يَسهُل على الحكومة الإسرائيلية بلعها.
  • ابدأ بنشر القوات الأمنية الفلسطينية بحذر على القطعة الصغيرة، ثم انثر القوات الإسرائيلية على القطعتين جيداً حتى تصبح في كل مكان.
  • ضع رشة من التنسيق الأمني، لدمج طعم القوات الأمنية الفلسطينية مع نظيرتها الإسرائيلية.
  • أضف خيار السلام إلى السلطة كما هو دون تقطيع، لأن خيار السلام لا يمكن أن يتجزأ أو يقطّع، بل يُبلع كما هو، رغم طعمه السيء.
  • الآن انقع رأس السلطة بالمال الدافئ، لنزع أي ذرّة ضمير قد تكون موجودة، ثم ضعه في وسط السلطة، كنوع من الزينة.
  • قشّر الوطنية عن المفاوضين، ثم أفرغ محتوى ضمائرهم، وضعهم على مائدة المفاوضات، كنوع من المقبلات.
  • مرِّر إصبعك داخل الخليط لتصنع أنفاقاً، واحرص أن لا تمَسَّ رأس السلطة. ثم اخلط الفصائل بالشعارات الوطنية والدينية وضعهم في الأنفاق.
  • بإمكانك تزيين السلطة بقرارات اعتراف دولية منزوعة الدسم، ومقاعد مؤقتة في المنظمات الدوليّة، تأكّد من عدم احتوائها على طعم أو رائحة حتى لا تؤثّر على النكهة.

أصبح لديك الآن سلطة فلسطينيّة لا تسمن ولا تغني من جوع. تصلح أن تقدّم في الولائم الدوليّة، ليشعر الشعب الفلسطيني بوجود كيان يمثله، كباقي دول العالم.

شهية طيبة.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

قامت الاستخبارات السعودية داخل اليمن بتحديد موقع مجموعة من الأطفال وهم يختبئون في مجمّع يستخدمونه لغايات التّعلم والتطور.

وجاء في التقرير الاستخبارات أن استمرار هؤلاء الأطفال بمنهجهم التعليمي الخبيث، سيمكنهم في يوم من الأيام أن يفكروا بإمكانية معاداة السعودية ورفض القيم الوهابية التي تقوم السعودية بنشرها في المنطقة.

وقال ناطق باسم الجيش بأن نظام الاستخبارات راقب المدرسة لبضعة أيّام ورأى مجموعة من الأطفال وهم يتعاركون ويقفزون ويستخدمون باحة المجمع للركض والتشعلق والتسلق، مما أكّد لهم وجود تدريب عسكري هناك.

وعلى الفور، أجرى الطيران السعودي غارة لقصف المبنى المشبوه، وهو  ما أسفر عن مقتل ١١ طفلا ممن يشتبه بمعارضتهم للحرب في بلادهم.

وتتهم قيادة الجيش السعودي ليمنيين بأنهم يتظاهرون بأنهم مدنيون أبرياء أو أطفال في كثير من الأحيان، كما أنهم يسمحون لأنفسهم بالموت تحت القصف، لتشويه صورة الحرب أمام العالم، وهو ما سيدفع الطيران السعودي، إزاء استمرار هذه الحال، إلى إنزال أشد العقوبات وقصفهم بشكل مضاعف لتأديبهم وردعهم عن الكذب.

من جهتها، قامت الأمم المتحدة بإصدار دليل للطيارين السعوديين لمساعدتهم في معرفة ما إذا كان الهدف الذي أمامهم يشكّل خطراً لهم أو لبلادهم، أملاً في تقليل أعداد المدنيين الذين يتزايدون يوما بعد يوم في سجل قتلى الحرب.

وجاء في الدليل:”عزيزي الطيار السعودي، إذا رأيت شخصا يمشي كمدني ويلبس كمدني وشكله كمدني، ولا يحمل سلاحاً، فمن المرجّح أنه بالفعل مدني، أما إذا كان ذلك المدني طفلاً ويلحق خلف كرة، فهو مدني جداً، ومن المستحيل أن يشكل تهديدا لإسقاط طائرتك، مهما كانت ركلته للكرة قوية“.

كيف سيحتفي الشاب كُ.أُ بالمرأة في يومها؟

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

تعيد الخطوط الجويّة الأمريكية النظر بإجراءاتها الأمنية، بعد تمكّن شاب مسلم من السفر في إحدى رحلاتها، دون أن يتم اعتقاله أو توقيفه أو حتى انزاله من الطائرة.

وجاء في التفاصيل أن “جهاد محمد عمر جعفر عبدالله حسين” دخل المطار، واجتاز جميع بوابات العبور ونقاط التفتيش، وجلس في مقعد الطائرة، دون أن يثير شكوك أحد من حرس المطار أو طاقم الطائرة، رغم لحيته الخفيفة ولون جلده الأسمر.

ولم تقف الأمور عند هذا الحد، إذ أخرج الراكب من جعبته كتاباً عربياً وبدأ بقراءته، كما سمعه الركّاب وهو ينطق جملاً تتضمّن كلمة “الله” لأكثر من مرّة. ثم أجرى اتصالاً مع زوجته وأخذ يكلمها بلغة مريبة شك غالبية الرّكّاب أنّها قد تكون العربية.

وإثر ذلك، دَبّ الفزع والرعب في قلوب الركاب، وبدأت النساء والأطفال بالبكاء والعويل، فيما شرع بعضهم بكتابة وصيّته.

ويقول أحد الركاب ممن شهدوا الحادثة ” كنت خائفاً جداً، لقد أبلغت المضيفات، وذهبت لقمرة القيادة وأعلمتهم عن وجود شخص مسلم في طائرتنا، لكن أحداً منهم لم يستمع إلي، وأجابوني بكل استهتار أن الأمر لا يدعو للقلق. إنها شركة لا تهتم بأمن وسلامة ركابها، لن أسافر على متن طائراتهم مجدّداً”.

من جانبها، قدّمت شركة الطيران اعتذاراً رسمياً للركاب، ووصف أحد مسؤوليها ما حصل بأنه اختراق أمني كبير، واعداً بإجراء تحقيق نزيه وشفاف لمعرفة مواقع الخلل في النظام الأمني ومحاسبة المتورطين في الحادثة، مؤكّدا للزبائن أن مثل ذلك الخطأ لن يتكرّر، وأن الشركة لن تسمح لأي شخص بإرهاب ركّابها مرّة أخرى.