Skip to content

أبو طلال وأبو جليل يكشفان لويكيليكس مخططات السي أي إيه السّرية للمنطقة

قررت السي آي إيه والموساد، في بيان مشترك، إعلان حالة الطوارئ الداخلية ورفع درجة التأهب الأمني وإخفاء جميع مخططاتهم في الخزنة، حفاظاً على سرية مؤامراتهم تجاه العالم العربي، بعد أن نشرت ويكيليكس تقريراً مفصّلاً قدّمه أبو طلال وأبو جليل يكشف الألاعيب وحجم الخداع والكذب الممنهج الذي مارسته الوكالتان لتدمير البلاد.

ويقول أبو جليل إن التوصّل إلى خدعة نزول الأمريكان على القمر لم يكن أمراً صعباً في حقيقة الأمر “فقد راجعنا صفحات الفيسبوك، وراقبنا الأحاديث في المقاهي والجلسات العائلية، كما تابعنا مصطفى بكري وأحمد موسى وتوفيق عكاشة وفيصل القاسم والكثير من الفضائيات”.

من جانبه، أكّد أبو طلال أن كشفهم لهذه المعلومات وضعهم في دائرة المراقبة “ففي إحدى المرّات، شعرت بأن الموساد كان يتنصّت على هاتفي عندما خابرتني أمّ طلال لتطلب علبة لبن، لكنني أنهيت المكالمة بسرعة، وأحضرت علبة دهان أبيض للتمويه”.

وأضاف “لقد رفع المحور الصهيو-أمريكي أسعار المواد النفطية والتموينية بشكل جنوني، لإضعاف الدول النامية وإرباك المواطنين وإرباك عملي مع أبو جليل، فهم يعرفون أننا لن نتمكّن من التركيز والتحليل دون الشاي والسجائر، ولكنهم واهمون، سنستمر، وسنحقق ما عجز السوفييات عن فعله”.

يذكر أن المسؤولين في الوكالتين باتوا يعانون من العجز والإحباط، في ظل استمرار العرب في كشفهم، وهو ما يهددهم بالإغلاق وتسريح عملائهم، وتحويل المباني إلى أندية ليلية وكازينوهات وبيوت دعارة، لاستقطاب أثرياء العرب المنتشرين في العالم، كحل أخير لتدميرهم.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

أكدت الحكومة الإيرانية جديتها بتنفيذ كافّة بنود الإتفاق النووي، لتفكيك مشروعها النووي، مبيّنةً أنّها لن تكتفي بتفكيك أجهزة الطرد المركزي ومفاعلاتها النووية فحسب، لكنها ستفكّك رؤوس جميع العلماء والخبراء القائمين على المشروع.

وكانت إيران قد باشرت بتنفيذ التزاماتها وأعدمت أول علمائها النوويين، شهرام أميري، في خطوة وصفها مسؤولون إيرانيون بأنها بادرة حسن نيّة تجاه أمريكا الشيطان الأكبر، وبقيّة قوى الإستكبار العالمي التي تدور في فُلكها.

وكان العالِم قد حوكم بالسجن قبل إعدامه، جراء تهم روتينية تراوحت بين التخوين والتكفير والعمالة لصالح الجهات الخارجيّة المعادية، التي تسعى إيران للتصالح معها وكسب رضاها، ويتوقّع مراقبون أن تستنسخ الجهات الإيرانية المختصّة تلك الأحكام لتطبيقها على بقيّة العلماء، ما لم ينتحروا أو يتم اغتيالهم بظروف غامضة.

من جانبه، قال الخبير الإيراني محمدي آية باتنجاني إن  إيران لا تحتاج علماء نوويين، “فلدينا فائض من علماء الشريعة الذين بدأنا بتصديرهم إلى الدول والشعوب المظلومة التي تعاني من الإضطهاد والقمع، أولئك العلماء الذين أثبتوا أن فتاويهم تفتك بالأعداء أكثر من القنابل النووية أو أي سلاح دمار شامل آخر”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

 

أكدّت جبهة النصرة لحلفائها أنّها ستتبع طرقاً أكثر تحضراً من تنظيم الدولة الإسلامية أثناء قطعها رؤوس الرهائن والمعتقلين.

يأتي ذلك بالتزامن مع تغيير الجبهة لعلامتها التجارية وخلع أميرها للنقاب، ويتضمن التغيير إطلاق إسم وشعار جديدين، وطباعتهم على قمصان وأكياس وأعلام وسواطير وسيوف، لتسويق الصورة المشرقة للمعارضة المعتدلة والإرهاب الوسطي الجميل.

وستبقى الحركة، بمسماها الجديد، على نهجها في قطع الرؤوس، ولكنهم سيستخدمون سيوفاً طبية حادّة معقّمة، تخفيفاً لآلام الذبح وحرصاً على عدم انتقال الأمراض بين الضحايا، مؤكّدةً أنها لن تستطيع إلغاء اعداماتها كلياً، كي لا تخيب أمل الولايات المتحدّة التي ما تزال تعدم ما يقارب ١٥ شخصا كل عام.

ويخطط مسؤولون في الحركة استخدام المقصلة لتنفيذ الاعدامات، أسوة بالفرنسيين المتحضرين في القرن الثامن عشر.

ويقول الناطق باسم الجبهة، أبو غلام الصرمائي، إن إعلان الجبهة فكّ ارتباطها بتنظيم القاعدة لا يعني فكّ ارتباطهم بالإرهاب “فهو ثابت أساسي من ثوابتنا ولن نتخلّى عنه مهما كانت الظروف والمغريات”.

وأضاف “لقد علّمنا الحلم الأمريكي أننا قادرون على تحقيق كل شيء، فإذا كان مكدونالدز قادراً على بيع السلطة والعصير وإقناع الناس بأن طعامه صحي، يمكننا نحن أيضاً أن نفعل ذلك، سنبتسم أمام الكاميرات، وسنستخدم مصطلحات كالحرية وحقوق الإنسان، ولن نجند سوى الرجال الذين بلغوا السابعة فما فوق”.

 

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن