Skip to content

أم جعفر تكتب: أختاه، الملح الملح!

Fadwa Um Jaffarبقلم أم جعفر – جميع الحقوق محفوظة لصالح أبو جعفر

أخيراً جاء رمضان، أنا سعيدة جداً، آه كم أحبك يا رمضان، ولكن، ليس بقدر حبّي لأبو جعفر. ولكي لا تذهبوا بعيداً في الظنون والشبهات المحرمة، فقد كنت اتحدث عن الشهر المبارك، وليس عن رجل أجنبي يدعى رمضان، معاذ الله.

في كل رمضان، ومنذ أن ابتاعني أبو جعفر وأنا في الرابعة عشرة من عمري، أتوقّف عن التنزه في غرفة الجلوس أو الحمام. وأستغلّ وقتي في المطبخ لأعدّ أشهى أصناف الطعام كالخراف المحشية والقطائف وغيرها، فزوجي بحاجة لأن يملأ بطنه، بعد ساعات طويلة ومتعبة قضاها في الإحساس مع الفقراء ومطاردة غير الصائمين ومعاقبتهم في الحياة الدنيا، قبل إرسالهم إلى جهنّم وبئس المصير.

كم أنتِ غبية يا أم جعفر، إن الطعام مالحٌ بشكل لا يطاق، أو، ها قد نسيتي إضافة الملح أيتها البلهاء، هذا ما يردده أبو جعفر على مسامعي في كل رمضان قبل أن يبرحني ضرباً، وهو محق تماماً، فأنا أواجه مشكلةً كبيرةً في ضبط الملح في الطعام، فعندما أكون صائمة، لا أستطيع التذوق ومعرفة كم يحتاج الطعام من ملح ليكون على ذوق زوجي الذوّاق المرهف. فأبو جعفر، ورغم ميوله اليمينية الخالصة، إلا أنه وسطي عندما يتعلّق الأمر بالملح.

هذا العام،  قررت أن أستخدم عقلي الناقص لحل الأزمة، فكّرت وفكّرت، وبعد عصف ذهني شاق، وجدتها أخيراً: سأستعين بجارتي جوزفين، موظّفة الأمم المتّحدة القادمة من بلاد الكفار، سأجعلها تتذوق الطعام وتعرف كم يحتاج من الملح، فتلك الكافرة الفاجرة لا تحترم معتقداتنا ولا تصوم، وترفض أن تعتنق الإسلام، رغم جهودي المتواصلة أنا و”أم حفصة” لإقناعها بأن تُسلم وتعيش النعيم الذي نحن فيه، وتتزوج من صديق زوجي الوسيم “عبيدة”، الذي يحلم بالهجرة إلى بلادها، لإكمال مشواره الدعوي والجهادي في بلاد الغربة.

اتصلت بها ودعوتها لتشاركنا وليمة الإفطار، في الحقيقة، لم أرغب أن تحضر معنا إلى المائدة، حتى لا يشتهيها زوجي أو ابني جعفر، أو الأسوأ، أن يفتن بها الاثنان ويرغبان بها معنا في الفراش. قلت لنفسي، سأقضي غرضي منها وأطردها من المنزل، فالحرب خدعة، ولا بأس في بعض الكذب الأبيض عندما يتعلّق الأمر بالكفّار.

وصلت جوزفين إلى منزلي والابتسامة تعلو وجهها، استقبلتها بحفاوة وأدخلتها المنزل. المسكينة المغفلة، إنّها تظن أنني دعوتها احتراماً لها، أو لأنني أؤمن بالمساواة. كدت أن أشفق عليها للحظة، ولكني تذكّرت أنها كافرة من أهل النار، فكففت عن ذلك.

قالت لي: “أنا ممتنّة جداً لدعوتكِ، أنتم في الواقع أناس طيبون وليس كما تصوّركم الـ”البي بي سي” و الـ”سي إن إن” كوحوش وإرهابيين. سأنقل هذه التجربة إلى بلادي، وسأخبر صديقي عنكم وعن كرمكم”.

ألا لعنة الله عليكِ أيتها الزانية، كيف تتكلمين عن صديقك هكذا دون خجل؟، حملت السكينة لأقيم عليها الحدّ فوراً، ولكّني كظمت غيظي لأنها لم تكن قد تذوّقت الطعام بعد، ابتسمت في وجهها وقلت لها:”هذا واجبنا يا جوزفين”.

أدخلتها مطبخي، وأوهمتها أنني سأعلّمها كيف تطهو طعامنا المحلي، ثم طلبت منها أن تتذوق الطعام، فتذوقته وأبدت اعجابها:

> ” أوه، إنه طعامٌ لذيذٌ حقاً يا أم جعفر”.

< ” شكراً يا عزيزتي، ولكن أخبريني، هل يحتاج المزيد من الملح؟، أم أنه جيدٌ هكذا؟”

> ” لا، كمية الملح متوسطة، ولا أعتقد أنه يحتاج للمزيد، ولكن أخبريني عن وصفة هذا الطعام اللذيذ، لقد أحببته كثيراً، وأود أن أطهو مثله لصديقي عندما أعود لبلادي”.

< “حسناً، نصف كيلو من لحم الروافض الطازج، كبدة ملحد منقوعة بدم يهودي لمدة يومين، ملعقتين من دماغ إمرأة سافرة متبرجة وثلاثة…”.

هرعت جوزفين نحو الباب وهي تصرخ وتولول، ههههه، لقد هربت، ولن أراها ثانيةً بعد ذلك.

في المساء، تناولت الطعام مع حبيبي، كنت أطير من الفرح مع كل لقمة يأكلها، التفت نحوي وقال: “آه يا أم جعفر، والله إنه لطعام شهي، والملح، لقد وضعت القدر المناسب هذه المرّة، فعلاً، إنه لذي ـ.. مهلاً، كيف عرفت مقدار الملح وأنت صائمة؟ هل أفطرت أيتها الكلبة؟، والله لأجعلنّ من أسنانك مسبحة، والله لـ …”

لم أنتظره ليكمل كلامه، ناولته العصا وتمددت أمامه: “تفضل يا حبيبي، أنا زوجتك ومِلك يمينك وشمالك وقدميك أيضاً”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

إِذَا كَانَ الْحَاكِمُ كُلّيَّ الْقُدْرَةِ، لِمَاذَا لَاْ يَقْضِيْ عَلَى الْمُعَاْرِضِيْن؟

image_post

–بِقَلَم بَدِيعِ الحُدودِ العَسَفَاني

رَسَخَتْ كَيْنُونَةُ الحَاكمِ فِي الوجدَانِ الْعَرَبِيّ مُنذُ فجرِ التَّارِيخِ وعلى مَرِّ العهودِ والأزمانْ، في كُلِّ ناحيةٍ ومَكَانْ، كَذَاتٍ مُنَزَّهَةٍ عَن المَذَمَّةِ وَالصَّغَائِرْ، مُطْلَقَةٍ فِي صِفَاتِ الْحُسَنِ وَالْكَبَائِرْ، بِهَا تتجلّى مَعَانِي الْكَمَالْ، وَلَهَا يَعُودُ كُلُّ مَآلْ.

هَذَا وَقَدْ اخْتَلَف الْفُصَحَاءْ، فِي مَا أَطْلَقُوا عَلَى جَنَابهِ مِنْ أَسْمَاءْ، فَمِنْهُمْ مَنْ سَمَّاهُ رَئِيسَ جُمْهُورِيَّةٍ، سُلْطَانًا . . مَلِيكاً أَوْ أَمِيراً عَلَى الرَّعِيَّةْ، لَكِنْ اتَّفَقَ جَمِيعُهُمْ عَلَى التَّفَنُّنِ فِي حَبّهِ، وَإِنْزَالِهِ مَنْزِلَةَ قَابَ قَوْسَيْن مِنْ رَبِّهِ، وَالتَّسْبِيحِ بِصِفَاتِ شَخْصِهِ وَمَزاياهْ، وَالتَّعَطُّرِ بِالرِّيحِ إنْ خَرَجَتْ مِنْ قَفَاهْ، فَهُو الْمُؤْتَمَنُ وَهُو الْخَطِيرْ، وَهُوَ الْأَوَّلُ وَهُو الْأَخِيرْ، وَهُوَ مَصْدَرُ كُلِّ بَرَكَة وَخَيرْ .

لَكِن شَذَّ عَلَى إجْمَاعِ الْمُجْمِعِينَ قِلَّةْ، مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِم وَعَقْلِهمْ عِلَّةْ، مُشكّكين بِصِفَاتِ فخامتِه وَقُدْرَتِهِ، إثْرَ انْتِشَارِ الشرِّ فِي عَهْدِ حَضْرَتِهِ، مِن بِطَالَةٍ فتّاكةٍ . . مَحْسُوبِيَّةٍ وَفَسَادْ، وَارْتِفَاعِ أَسْعَارِ الْمَعِيشَةِ فِي الْبِلَادْ، واستشراءِ جَهْلٍ فِي نِظَام تعْلِيمْ، وَظُّلْمٍ فِي قَضَاءٍ واعتلالِ كُلّ سُلَيْمْ، وسَلْبِ الْكَرَامَاتِ وَضَيَاعِ الذِّمَمْ، وَهَوَانِ أُمَتِّنَا بَيْنَ الْأُمَمْ.

وَتَنَاسَى المُتذاكونَ أَصْحَابُ كُلِّ مَذَمَّةْ ، أَنَّ الْحَاكِمَ مِن احْتَكَمَ فِي الْحُكْمِ لِلْحِكْمَةْ، فَإِذَا هُوَ أَحَبَّ شعْبَه ابْتَلَاهْ، وَأَثْخَنَهُ ابتلاءً  كُلَّمَا زَادَ هَوَاهْ، فَذلِكُمُ امْتِحَانُ الْإِرَادَةِ والنوايا، تَبْرَأُ فِيه الْبَرَايَا مِن غِيِّ الْبَرَايَا، وَفِي ذاك يُستَبانُ الشِّعْرُ مِنْ الشَّعِيرْ، وروثُ الْخَيْلِ مِنْ رَوْثِ الْبَعِيرْ، ألا فزِدْنَا يَا رَبُّ مِنْ روثِ حِكْمَتِهِ، واعْلِ مَعَاليَ جَلَالةِ فخامتِهِ.

ثلَّةٌ أُخْرَى مِن المتذاكين اللِّئَامْ، تزرَعُ الشَّكَّ فِي قُلُوبِ الْعَوَامْ، فَتدّعي عَجزاً به وَرِثَهُ عَنْ أَبِيهْ، إذا تَغَاضَى جَنَابُهُ عَنْ بَعْضِ مُعَارِضِيهْ، متناسينَ أَنّ السَّيْفَ أَمْضى مِنَ الْكَلَامْ، وَأَنَّ الْعَفْوَ -أحياناً- مِنْ شِيَمِ الْكِرَامْ .

لَكِنْ، عَفْوٌ إلَى حِينْ . . إلَى حِينٍ تَشْخَصُ فيه الْمَآقِي وَالْأبْصَارْ، وَيَهلِكُ كُلُّ من عَارَضَهُ فِي الْأَمْصَارْ، هَلَاكاً تَقْشَعِرُّ لَه الْأَبْدَانْ، ويَندى لَه جَبِينُ كُلِّ إنْسَانْ، فَلَا بُدَّ للقافلةِ أن تسيرَ بالرِّكَابْ، وتطحنَ رؤوسَ من نَبَحَ مِنَ الْكِلَابْ. ألا فنجِّنا مِنْ تجرُّعِ علقمِ هَذَه الكاسْ، يَا مَوْلَانَا وَاجْعَلْنَا إلَيْك أَحَبَّ النَّاسْ، فَأَنْتَ الْمُهَيْمِنُ وَأَنْتَ الْمُدِينْ، وَأَنْتَ الَّذِي لَا يُضَامُ لَكَ عَرِينْ.آمِيـنَ آمِيـــنَ آمِيـــــنْ.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

ناجي بن عمو يكتب في عيد الأمّ: خسئت أمّي وأمّهاتكم جميعاً أمام أمّ الزعيم

image_post

كنت أودّ لو أكتب اليوم عن أمّي ليعرف العالم مقدار عظَمتها وتضحيتِها براحتها وصحّتها، بل وبصحّة أبنائها وراحتهم، لتُنشئنا على الوفاء والإخلاص والحب والهيام بالزعيم وأمّه وجميع أقاربه ومقرّبيه، لكن قلبي لم يُطاوعني لأكتب عنها ولدينا أمٌّ أعظم منها ومن جميع الأمّهات، فمن تكون أمي لأكتب عنها،     أخت أُمّي وأمّهاتكم جميعاً أيّها القرّاء الأعزّاء أمام أمّ الزعيم.

كُلّ خلّاطات ومايكرُويفات وغسّالات وثلّاجات العالم لن توفيكِ حقّكِ يا أمّ الزعيم، وجميعُنا مدينون لكِ بالغالي والنفيس من الهدايا، عدا ابنكِ، فهو بذاته أعظمُ هديّةٍ في حياتك. وأنتِ لا تستحقّينه، أجل لا تستحقّينه؛ ليس لعيبٍ فيكِ، مَعاذ الله، فأنتِ سيّدةُ نساء العالمين، بل لأنّه ببساطةٍ لا أحدَ في هذا الكون يستحقّ إبناً عظيماً مثله حتّى أمّه.

يا أمّ الزعيم، افخري وتفاخري وتكبّري وتعالي، قبّلي بطنكِ الذي حملَه تسعة أشهر واشكري الله عرفاناً بهذه النعمة. أنا أكره أن أُشبّه بالنساء، لكنّني أتمنى لو كُنت امرأةً مكانكِ وأنتِ تُجامعين والد الزعيم ليُخصّبك بالزعيمِ عندما كان حيواناً منويّاً، وأعيش تلك اللحظات السعيدة من يوم انقطاع الدورة الشهريّة مروراً برفس زعيمنا الشقيّ في بطني وإصداره أوّل أوامره بالتوحّم لأجله، وليس انتهاء بلذّة آلام ولادته في المستشفى واكتئاب ما بعد وضعه.

أيتها القديسة المباركة، يكفيكِ فخراً أنّ الزعيم شرّفكِ ومنحكِ فرصة تبديل فوطِه وتنظيف برازه الطاهر والتعطّر برائحته.

إن أفضالكِ تطمرنا رغم أنكِ لم تُربِّ ابنكِ، ليس لأنك أمٌ فاسدةٌ أو متقاعسةٌ عن تأدية واجباتها، على العكس تماماً، أنتِ خيرُ مُربيّةٍ على وجه هذه الأرض، ولكن خسئت أيُّ امرأة أن تُربّي زعيمنا، وحسبكِ أنّكِ أنجبتيه ليُربّينا جميعاً ويربيكِ.

تتلاطمُ مشاعري وأنا أفكّر بكِ، فأقبّل يديكِ اللتين حملتا الزعيم ولاعبتاه صغيراً، لكنني بذات الوقت أدعو عليهما بالكسر لتطاولهما وضربهما له وأخذهما دبدوبه المُفضّل لحرمانه من اللعب. سلم فوكِ عندما غنّيتِ له كي يَنام، وليت لسانك قُطع قبل أن تصرخي بوجهه لتؤدّبيه.

أعتذر يا سيّدتي، فأنا لا أستطيع مدحكِ أكثر من هذا، لأنّ قدرتي على مدحِ أيّ شخص غير ابنكِ محدودة، من أنتِ أصلاً لأمدحكِ طيلة هذه المدّة مع أن لا فضلَ لأحدٍ عليه حتّى لو كان ذلك الشخص أمّه، إنّ الشخص الوحيد الذي يستحقّ التهنئة بعيد الأمّ هو الزعيم ولا أحد سواه، كُلّ عام وأنت بخيرٍ يا سيّدنا.

ناجي بن عمّو

٠٠١٢٣٤٧٢٧٢٩٤٠٠

بنك الشرق الأوسط الدولي

رقم حساب: ٣٤٢٣٥٢٣٤-٤٣٢-١١

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن