دراسات الحدود: ٨٧٪ من الموظفين يبدون سعداء في الاجتماعات لانشغالهم بتخيّل حياتهم في عمل آخر
مايكل أبو العاص - مراسل الشاي والقهوة في الحدود
٢٩ أبريل، ٢٠٢٦

أوضحت دراسة أعدها معهد الحدود العالي ثلاثة أمتار تقريباً، أن غالبية المبتسمين والمتفائلين والمتحمسين في اجتماعات العمل يبدون كذلك بالنسبة للمدراء فقط، أما في الحقيقة فهم مبتسمين بالفعل لكن لا متفائلين ولا محتمسين ولا زفت.
الدراسة التي استطلعت عشرة آلاف موظف وموظفة في ٢٢ دولة عربية، وجدت أن هذه الملامح التي تبدو على محيّاهم في الاجتماع، والتي لا يراها إلا المدراء، ناجمة عن الإصابة بمتلازمة "يا رب وظيفة في جوجل ولو كساعي بريد كي لا أضع قدمي في حلق هذا الذي لم يصمت منذ نصف ساعة".
الدكتور عزيز برطل، أخصائي الحدود للأنف والفم والحنجرة والصحة النفسية والتوليد للفريق، أشار إلى أن أسباب الإصابة بالمتلازمة منشأها ليس مص الأصبع في الطفولة المبكرة "هي مرتبطة بالوضع الحالي والراتب الحالي والمدير الحالي والاجتماع الحالي، ومن حسن الحظ أن النوبة تبدأ وتنتهي خلال الاجتماع، بعد أن يمر المصاب بثلاثة مراحل: الحلم الوردي الجوجلي، الاستغراق باللحظة، والاستيقاظ بمجرد تنبيهه أنه على وضع (ميوت) عند ذكر المدير لاسمه".