كويتي يتفقد بطاقة الصرّاف ومفتاح شقته وجنسيته قبل مغادرة المنزل
رشدي عبير المرج - ساعٍ إلى الجنسية الثانية من باب الاحتياط
٢٣ أبريل، ٢٠٢٦

في محاولة لتنظيم ذهنه ووقته وتجنب أي خصوم إضافية على راتبه، أجرى المواطن الكويتي سعيد نواف السعيدي تفقدا سريعا قبل ذهابه للعمل، تأكد خلاله أن النوافذ مغلقة وأنه جلب محفظته ومفاتيحه ولا زال يتمتع بالجنسية الكويتية لحظة مغادرة المنزل.
وأوضح السعيدي للحدود، التي هرول مراسلها معه أثناء نزوله سلالم عمارته، أن هذه الخطوات البسيطة تحدث فارقاً كبيراً حين نلتزم بها "السر يكمن في التفاصيل الصغيرة. الدقائق الخمسة التي ستضيعها وأنت تعود إلى المنزل لتتأكد أنك أغلقت الغاز تغيّر يومك، مثلها مثل اكتشافك على الطريق إلى العمل أنك لم تعد كويتياً لأنك نسيت مسح منشوراتك عن السوشال ميديا."
وفي حديثه عما ألهم روتينه، أوضح الشاب أن تجارب أصدقائه وأسرته مع التشويش دفعته للحرص "في الأسبوع الماضي، فوّت شخصان أعرفهما الطائرة. الأول غادر المنزل مسرعاً ونسي اصطحاب جواز سفره، بينما لم يكلّف الآخر نفسه عناء التأكد من توافق شجرة عائلته حتى جده الثامن مع سياسات الدولة، ليكتشف في المطار أنه لم يعد كويتياً."