وكالة أبو طلال الإعلامية تنفي لمركز أبو خليل للأبحاث ما سيقوله بعد قليل
مايكل أبو العاص - مراسل الحدود للأفراح والأتراح والنقاشات الجيوسياسية
٠٦ أبريل، ٢٠٢٦

📌 شهدت قاعات السنبلة البرونزية، على هامش ندوة عقدت في قاعاتها عن أسباب وتداعيات الحرب على إيران وأفق حل الأزمة ودور الماسونية العالمية وشركات السلاح والدواء في تعقيدها، شهدت عقد قران الشاب طلال مسنّن على صاحبة العفة كريمة المهندس أبو خليل فافوج.
📌 تلبيس المحابس قاطع النقاش المحتدم الذي كان يدور حول نفي الوكالات التي يتابعها والد العريس كل ما سيقوله مركز الأبحاث الذي سيستند إليه والد العروس في وجهة نظره، لكنّ شرب العروسان للعصير من كؤوس بعضهما أعاد النقاش إلى المربّع الأول.
📌 رمزية الحدث ذكّرت أبو طلال ما كان يقوله عن قرائته لخبر عاجل على فيس بوك يفيد بأن ما يجري من قصف متبادل مجرد تفاهمات متفق عليها خلف الكواليس، وهو ما ينقض تماماً ما كان أبو خليل ينوي قوله عن دراسة سمعها على يوتيوب تشير إلى أن الحرب العالمية الثالثة اقتربت مع النووي التكتيكي الذي قصفت به إيران إسرائيل سراً، وهو الأمر الذي دفعه للموافقة على زواج ابنته أصلاً كي تلحق بظّ طفلين أو ثلاثة قبل قيام القيامة.
📌 مراسل الحدود: أبو خليل طالب منظمة الحفل بخفض صوت الزفت قليلاً ليتسنّى له العثور على مقطع الفيديو وإفحام أبو طلال، الذي استغلّ توتّر الأجواء لينتقل إلى الطاولة المجاورة وفتح موضوع أسعار الذهب مع الضيوف وارتباطها بمصالح الماسونية، بحسب ريل حصري شاهده على إنستاغرام أثناء الزفة قبل قليل.