إيران تؤكد أنها لم تتوقع أن يكون الشيطان الأكبر شيطاناً وكبيراً لهذه الدرجة
قابيل آدم بني آدم - كبير المشعوذين لدى الحدود
١١ مارس، ٢٠٢٦

أكد المسؤول الناجي في وزارة الخارجية الإيرانية "مرتضى أكبر خيميائي" أن إيران تفاجأت بعد اكتشافها أن لقب "الشيطان الأكبر" الذي أطلقته على الولايات المتحدة لم يكن مجرد استعارة، بل كان وصفاً دقيقاً لماردٍ جنّيٍ عملاق عجز الملالي والحرس الثوري عن صرفه.
وأوضح مرتضى أن القيادة الإيرانية واظبت على ترديد تعويذة: الموت لأمريكا .. الموت لإسرائيل، والتلويح بقدرتها على محو تل أبيب والاستمرار بالبرنامج النووي ودعم الميليشيات، لكن هدفنا لم يكن جمع أولئك الشياطين "أردنا استحضار المهدي، وجلب الحبيب من الشعوب العربية وجعلهم خاتماً في إصبع المرشد، فضلاً عن التفريق بين السنة والشيعة ليسهل علينا نكحهم، ولكن يبدو أن استخدامنا اليورانيوم المخصّب في خلطة الحُجُب كان خاطئاً، فاستحضرنا عن طريق الخطأ الشيطان الأمريكي الأكبر ورفيقه الإسرائيلي الأصغر ومعهم قبيلة مَرَدَة من الشياطين الإقليمية والدولية من مختلف الأحجام".
وأشار مرتضى إلى أن الوسواس الخنّاس الأمريكي تفوّق على الشيطان التقليدي "فبينما يكتفي إبليس الرجيم بالوسوسة لارتكاب ذنوب بسيطة مثل السرقة والفساد ومتابعة السكس، تلبّست الشياطين الأمريكية والإسرائيلية أعداداً هائلة من الكوادر الإيرانية، وصولاً إلى قيادات عليا يصلّون معنا في الصفوف الأولى، فأفشوا لهم كل أسرارنا النووية والعسكرية، ما أدى إلى ضرب منظومة القيادة والسيطرة من الداخل".
واعترف مرتضى أن شيطان واشنطن كان في غاية المكر "زيّن لنا سوء أعمالنا بالتخلي عن الأذرع والميليشيات بعد أن ورّطناهم في الجبهات مع إسرائيل، وأقنعنا بخيار التفاوض لحل الملف النووي والقضايا العالقة، لننام نحن وقادتنا في بيوتنا هانئين، قبل أن يرجمنا بضربات دقيقة ومباغتة".
ويرى المسؤول أن طائرات الإف-ثيرتي فايف والبي-تو تملك قدرات تفوق الجن الأزرق نفسه "يمكن صرف الجن العادي بآيات الكرسي وبعض البخور، أما هذه فلم تنجح كل التعويذات والرادارات ومنظومات الدفاع الجوي في كشفها والتصدي لها".