
الأسم
جيفري إبستين
ألقاب أخرى
القوّاد الدولي -الفرط عبقري -الأستاذ جيف -
مكان وتاريخ الولادة
نيويورك - ٢٠ يناير ١٩٥٣
المهنة
ريادي دعارة -
نشأته
ولد جيفري لعائلة يهودية هاجرت من أوروبا إلى أميركا ولا كأن لها وطناً تاريخياً في المنطقة. كان أبوه موظفاً في دائرة حدائق مدينة نيويورك، ووالدته مساعدة مدرسية، الأمر الذي جعل منه لاحقاً أحد أثرياء العالم كما يحدث في أي قصة نجاح طبيعية.
طفولته وشبابه
عرف في المدرسة بفرط عبقريته في الرياضيات والفيزياء، فانتسب لاحقاً إلى جامعتين لم يتخرّج منهما لعدم تقديمهما أي إضافة تساعده في شراء شقفة من الجنّة على الأرض.
غضّ جيفري النظر عن عدم حمله لشهادة وقرر تدريس الرياضيات في مدرسة دالتون، التي لا تضم إلا أبناء النخب والأثرياء وخيرة المعلّمين والخرّيجين، وبعد ربع ساعة من مطالعة سيرته الذاتية أعجبت الإدارة بوقاحة طموحه، ومنذ تلك اللحظة أصبحَ جيف الأستاذ جيف.
حياته المهنية المملة:
أثناء عمله كمدرّس، قوّمَ الأستاذ جيف الطلاب ليوفوه التبجيلا، فأخبرَ أحد الطلبة أهلهُ بأن لديه أستاذاً كاد أن يكون رسولا، وكانَ ولي أمر هذا الطالب هو آلان غرينبيرغ، الذي أخبرَ الأستاذ جيف أن مكانه لا والله ليس هنا، بل في وول ستريت مع الأولياء والصدّيقين.
كارير شيفت
ساعدت عبقرية جيف المفرطة في انتقاله من مساعد مبتدئ إلى شريك غرينبيرغ، ثم أسّس شركته الخاصة، وتولّى أعمال ليزلي وكسنر وإدارة أمواله وممتلكاته وقصوره ومصنع فيكتوريا سيكريت بما فيه من عطور ولانجري وعارضات.
شيفت بلا كارير
أصبح جيف غنياً واشترى جزيرة وأميرة وجواري قاصرات الطرف وغلمان، وعزم أصحابه ليحتفلوا ويعيشوا بسعادة وهناء إلى الأبد. لكن في ٢٠٠٥ تقدمت عائلة فتاة قاصر ببلاغ ضده، لتكتشف الشرطة اعتداءات شملت عشرات القاصرات، وهو ما دفعها للملمة الموضوع ستراً على أعراض البنات، وحُكمَ جيفري بالدغدغة تحت إبطه مرتين في الأسبوع.
في ٢٠١٩، ومع استمرار نبش القضية من قبل الصحافة الحشرية النمامة، تمنى جيفري لو أنه اشترى جزيرة مصرية أو سورية حيث الصحافة تطبّل وتزمّر في الاحتفالات. فحكم القضاء عليه بالسجن المؤبّد ١٨ شهراً، مع الأشغال الشاقة يومياً لمدة ١٢ ساعة وستة أيام في الأسبوع بالعمل من مكتبه لأنه لم يكن يحبّ الأشغال الشاقة الريموتلي.
وفاته
توفّي إبستين في زنزانته الخمس نجوم منتحراً على طريقة حزب البعث، أثناء تعطل الكاميرات والحراس والقضاء والمدعي العام والمحققين والشهود.
انجازات جيفري إبستين
تمويل العلم لتلقيح مجموعة من النساء بجيناته لنشر فرط عبقريته.
تمكين أبو عرب وبني أمية من معايرة الغرب بمَن أكثر احتقاراً للمرأة.
تذكير المنطقة أنه "الحمدلله على نعمة الإسلام".
تجميع دفتر هاتف كبير يضم أسماء ٩٩٪ من سكان الكرة الأرضية في سياق محرج.
امتلاك مكتبة تضم سيديهات أكثر من مرتضى منصور.
اشهر اقوال جيفري إبستين
"أنا مستثمر مالي.. لكنني أستثمر في الأشخاص الموهوبين."
"أنا معتدي من الدرجة الأولى، وهي الأخف اعتداءً".
"أنا لا أحب المال، أنا أحب ما يمكن للمال أن يفعله".
"أنا أعمل كجسر بين المال والعلم والسلطة".