الوايت ووكرز وثلاثة فصائل لا وجود لها في اليمن
مايكل أبو العاص وفتحي العترماني - معهد الحدود العالي ٣ أمتار تقريباً
٠٧ يناير، ٢٠٢٦

هل لاحظتم أن اليمن في العشرين ثلاثين سبعين سنة الأخيرة، بات سعيداً بشكل مفرط؟ نعم، ومردُّ ذلك أن سعادته -يخزي العين عنه- باتت مقصداً لكل فصيل وجماعة يأتين بسعادتهم الخاصة من كل فجّ عميق.
وباستثناء القاعدة وتنظيم الدولة والإخوان والحوثي، وتحالف السعودية والإمارات، وميليشيا الإمارات، وميليشيا السعودية، وميليشيا الشرعية وميليشيا الجنوبيين والشماليين والقبائل وقومُ بلقيس وفصائل الجنّ وعشائر الهدهد، فهناك أربعة جماعات لم تستطع دخول اليمن حتى تسليم هذا المقال:
الوايت ووكرز
منذ خروجهم من "چيم أوف ثرونز" بطريقة مهينة، حاول الوايت ووكرز الانتقال إلى اليمن، لكن الطقس حالَ دون قدرتهم على التأقلم، إضافة إلى أن دورية استطلاع منهم عادت خائبة بعد أن وجدت نفسها نكتة مقارنة بالفصائل المرعبة الموجودة، عدا عن أن النايت كينغ لم يكُ متأكداً من قدرته على الصمود أمام الإم بي إس والإم بي زد.
حركة أنتيفا
على الرغم من أنها حركة مناهضة للفاشية العالمية، لكن تعدد أشكال الفاشيات في اليمن بين فاشية عربية سعودية وفاشية اعتدال إماراتي وفاشية حوثية إيرانية وفاشية جهادية، جعلها تتراجع خطوة إلى الوراء، وآلية مواجهة أسلحة أثقل بقليل من قنابل الغاز والهراوات، مثل رشاشات ٢٣ وأعلى.
بوكو حرام
في اللحظة الأخيرة أدركت بوكو حرام أن اليمن يقع في قارة آسيا، وتحديداً في الخليج العربي، ما اضطرها -بدموع عينيها- للاستغناء عن حصد الزيديين والشيوعيين والقوميين والقبليين والجنوبيين والنساء والرجال والأطفال، لصالح الإخوة في ولاية داعش باليمن.
فصيل نادر (سبحان الله) من وحيد القرن برأس حمار وحشي
إن كنت تظن أن هذا الفصيل لا يعيش إلا في قروبات عائلتك فأنت مخطئ، فقد رصد العديد منه يرعى في قروبات العائلة الجميلة في اليمن قبل أن تتعرض للقصف والحصار والتجويع وانقطاع الكهرباء والاتصالات.