أحمد ماكر- كاتب ودبلوماسي سابق
فخامة الرئيس أحمد الشرع، لا أخفي مدى إعجابي بارتكابك لمجزرتين كُبريين خلال فترة لم تتجاوز السبعة أشهر، هي المدة التي تشرفنا فيها بأنك أصبحتَ الرئيس، أنرتَ الطريق، رفعتَ الجباه والهمم التي ذلَّت من دونك. سبعة أشهر وجدنا فيك سيدي الرئيس، نحن الشعب قليل الأدب والتريبة، المعلم الذي ينزع عنّا رداء الأمية (بضم الهمزة وكسر الميم المشددة، أرجوكم) والمربي الذي يكسونا بثياب السلوك الحسن. مع ذلك، اسمح لي سيادة الرئيس، أن أضع بين يديك الكريمتين عصارة خبرتي البسيطة المتواضعة على صورة نصائح متفرقة آملاً أن ننتقل بحكمتك وبصيرتك من الإنجاز الناقص إلى الإعجاز الكامل:
أخيراً.. نرجو أن تكون المجازر أكثر تواتراً، فاتّقوا غضب من يجلس منتظراً لأشهر بين الجولة والأخرى.




