لايف ستايل، خبر

شاب يؤكد أنه لا يمانع بوجود مثليين شرط أن لا يظهروا أمامه

رشدي عبير المرج - رائد مقاهي بدوام كامل

Loading...
صورة شاب يؤكد أنه لا يمانع بوجود مثليين شرط أن لا يظهروا أمامه

ماضياً على الدرب الذي عبّده العظماء من قبله، حث الشاب كُ.أُ. خطاه على طريق الحقوق المدنية نحو عالمٍ أكثر مساواةً؛ بإعلانه الموافقة على وجود أفراد مجتمع الميم في العالم، شريطة ألا يضطر لرؤيتهم أو يُثقلوا كاهله بوجودهم حوله؛ الأمر الذي رشّحه إلى دخول كتب التاريخ مع مارتن لوثر كينغ والشيخ عدنان ابراهيم.

وجاءت خطوة كُ.أُ. على إثر نقاشٍ حاد أجراه مع أصدقائه، الذين اتهموه بالرجعية وإقصاء بشرٍ آخرين لمجرد أنهم لا يلائمون تصوّره عن الكون "أتحداكم أن تذكروا مرة واحدة طالبت فيها بسجنهم وقتلهم وحرقهم، لهم كل الحق في عيش حياةٍ خاطئةٍ لا أوافق عليها، والاحتراق بنار جهنم لاحقاً، آمين. لكن ألا يستطيعون فعل ذلك بعيداً عني؟ يا أخي من حقي ألّا أراهم."

وعند سؤاله عن آلية تطبيق فكرته التقدميّة، قال كُ.أُ. "فلنفترض أن أحدهم يريد الجلوس في مقهى، ألن يجد مقهى غير هذا الذي أجلس فيه لأتزهرم كوب الشاي؟ وعندما أعود إلى منزلي متعباً مثقلاً بأعباء الحياة، فهل هذا هو الشارع الوحيد الذي يجب أن يعبره حضرته ليصل إلى حيث يريد أن ***** دون أن أصادفه؟ وطبعاً سيسبق هذا أن -سبحان الله- لا يحلو له الركوب إلا في نفس الحافلة التي أستقلّها، فلماذا لا ينقبر يتنقّل بتاكسي أو يشتري سيارة ويحلّ عن الذي خلقنا ونعيش معاً في نفس العالم بسلام؟"

وفي معرض حديثه الذي يفتح الباب للتسامح والعيش المشترك، أشار كُ.أُ. إلى أن رؤيته يجب أن تمتد إلى الدراما والترفيه "من حقهم صناعة دراما خاصة بهم، وعرضها على شبكات أرجو ألّا يخبروني باسمها؛ فلا أضطر كلما تابعت مسلسلاً أو استمعت إلى الموسيقى للبحث عن أسماء النجوم والنجمات والتأكد من هوية زوجاتهم وأزواجهن لأضمن توافق ميولنا الجنسية في الفن".

شعورك تجاه المقال؟