أرسلت الخارجية الإسرائيلية وفداً رفيع المستوى من مكتب الناطقين باسمها المعروف بـ "السلطة الفلسطينية" إلى الرياض لمناقشة المطالب الإسرائيلية فيما يتعلق بتطبيع العلاقات مع السعودية، وطلبت من الوفد ألّا ينحرف عن بوصلة قضيته هناك ولا يضيع وقته في حضور مباريات النصر أو التقاط الصور مع نيمار أو مشاهدة الحفريات في منطقة نيوم.
وبحسب الناطق بإسم وفد السلطة الفلسطينية السيد كُ.أُ. أن المطالب الإسرائيلية التي يحملها الوفد تتلخص بعدة نقاط، أبرزها:
وأضاف السيد كُ.أُ. أن السلطة الفلسطينية أيضاً لديها مطالب وشروط للموافقة على التطبيع بين السعودية وإسرائيل، ولكنها نستها في فلسطين، بينما تذكر أحد أعضاء الوفد بعض المطالب، وأبرزها:




