تغطية إخبارية، خبر

تبّون يستنكر الانقلاب العسكري في النيجر بدلاً من إجراء انتخابات يفوز فيها الجيش

مايكل أبو العاص - خبير الحدود بشؤون اللعب على الحبلين

Loading...
صورة تبّون يستنكر الانقلاب العسكري في النيجر بدلاً من إجراء انتخابات يفوز فيها الجيش

أعلن فخامة شهيد ثورة المليون شهيد الرئيس الجزائري مرشح المؤسسة العسكرية المنتخب ديمقراطياً عبد المجيد تبّون رفضه القاطع للانقلاب العسكري في النيجر، واصفاً إياه بالتغيير غير الدستوري لحكومة منتخبة تربطه معها علاقات صداقة وشراكة وخبز وملح وخطوط بترول وحقول نفط ومكافحة إرهاب ومغرب، في الوقت الذي كان بإمكان الجيش النيجري التصرف بشكل حضاري وتنظيم انتخابات والفوز بها والتمسك بشرعيتها ولو لم يشارك بها أحد.

واستنكر تبّون تشويه علي الأمين زين لصورة المؤسسات العسكرية الحاكمة بسيطرته على الحكم باتباع أساليب أكل عليها الدهر "وشرب أيضاً ووسّخ من حوله ومسح تحته؛ فباستطاعة المؤسسات العسكرية اليوم الفوز بانتخابات نزيهة تشرف عليها وتفرز أصواتها بنفسها. أستغرب أن يسقط ضابط محنّك مثله بغلطة كهذه من شأنها ضرب مصداقية الجيوش الحاكمة في المنطقة بعد سنوات من بناء سمعتها العصرية الجديدة وارتداء بدلات رسميةٍ وربطات عنق كلّفت ما كلّفته".

ودعا فخامة الشهيد أطراف الصراع في النيجر إلى ضبط النفس والتحلي بالحكمة "وأن يغربوا عن وجهي لعنة الله عليهم وعلى هكذا توقيت سيء للصراع. هل اليوم تذكرتم ضرورة التحرر من الاستعمار الفرنسي بمجرد أن أصبحنا من أهم مصادر الطاقة للغرب؟ وذاك الآخر بازوم، لماذا لم يتنازل عن السلطة طواعية كما فعل رفيق دربي المرحوم ٣ مرات بو تفليقة؟".

وفي مقابلة خاصة مع القناة الفرنسية في شبكة الحدود، أطلق عبد المجيد مبادرة لحل أزمة النيجر دبلوماسياً في حال عُرف تفسير جيوسياسي لها "لا ندعم الخيار العسكري ضد الانقلاب، ولا ننوي المشاركة فيه، ولا نعتزم اتخاذ إجراءات عقابية ضد الانقلابيين أيضاً. كما لا نريد مشاكل مع روسيا، ولا نسعى لقطيعة مع الغرب ولا نتطلّع لشق وحدة الصف في منظمة الإيكواس، إضافة لكوننا لا نؤيد مالي وبوركينا فاسو في الدفاع عن الانقلاب، ولا نقف في صفّ الإيكواس لشن عملية عسكرية في القارّة ولا نسعى للعداء مع أي دولة إفريقية باستثناء المغرب، ومن يعرف الجواب الصحيح مبارك له السلطة".

شعورك تجاه المقال؟

هل أعجبك هذا المقال؟

لكتابة العنوان، اقترح فريق من ٧ كتاب -على الأقل- ما يزيد عن ٣٠ عنواناً حول هذا الموضوع فقط، اختير منها ٥ نوقشوا بين الكتاب والمحررين، حتى انتقوا واحداً للعمل على تطويره أكثر. بعد ذلك، يسرد أحد الكتاب أفكاره في نص المقال بناء على العنوان، ثم يمحو معظمها ويبقي على المضحك منها وما يحوي رسالةً ما أو يطرح وجهة نظر جديدة. لدى انتهاء الكاتب من كل ذلك، يشطب المحرر ويعدل ويضيف الجمل والفقرات ثم يناقش مقترحاته مع الكاتب، وحين يتفقان، ينتقل النص إلى المدقق اللغوي تفادياً لوجود الهمزات في أماكن عشوائية. في الأثناء، يقص فريق المصممين ويلصق خمس صور ويدمجها في صورة واحدة. كل هذا العمل لإنتاج مقال واحد. إن ضم المزيد من الكتاب والمصممين إلى الفريق التحريري أمر مكلف، ويستغرق المتدرب وقتاً طويلاً لبناء الخبرات والاندماج في العقل الجمعي للفريق.
لكن ما الهدف من ذلك كله؟ بالتأكيد أنَّ السخرية من المجانين الذين يتحكمون بحياتنا أمر مريح، لكنَّنا نؤمن أنَّ تعرية الهالات حولهم، وتسليط الضوء على جنونهم، خطوة ضدَّ سلطتهم تدفعنا شيئاً فشيئاً نحو التغيير.
نحن نحتاج دعمك للاستمرار بتوسيع الفريق.