Skip to content

دراسة: ٩٧٪ من البشر “أبناء متعة”

نشرت دورية “أبناء الحلال والحرام” المتخصصة في علم الأنساب دراسة حديثة تشير إلى أن ٩٧٪ من البشر هم “أبناء متعة” في حقيقة الأمر، وأن هذه الصفة ليست حكراً على الطائفة الشيعية الكريمة.

وبحسب الدراسة، “فإن كثيراً من البشر يتمتعون بالمداعبة والإثارة. ويزداد شعورهم بالمتعة لدى بلوغهم مراحل الذورة والنشوة، وبالتالي، فإن الأطفال الذين يولدون نتيجة لهذا النوع من العلاقات هم، بطبيعة الحال، أبناء متعة”.

ويقول المهندس والدكتور المسؤول عن الدراسة، مهند بزورات، أن وجود زواج المتعة لدى الشيعة لا يعني احتكارهم المطلق للشعور بالمتعة أثناء المعاشرة. “فالسنة أبناء متعة، والوهابيون، أليسوا ابناء متعة؟ وكذلك الأرثوذكس. أمّا الكاثوليك والعلويون والموارنة والأرمن والدروز والأكراد واليهود واللادينيون واليمينيون واليساريون، فهؤلاء جميعاً، هم أيضاً، بالفعل، حقاً، أبناء متعة”.

وأضاف الدكتور بأن مؤشّر “الشعور بالمتعة بين الشريكين”، والمعروف اختصاراً بـ “آه”، ارتفع في الدول المحترمة التي تقدم تعليماً لائقاً وثقافة ومساواة بين الجنسين. وسجلت الدول المتأخرة تراجعاً ملحوظاً في المتعة لدى الإناث، حيث يستمتع الذكور باستخدام المرأة وليس معها.

أبناء نصف المتعة

وأطلقت الدراسة وصف “أبناء نصف المتعة” على أولئك المواليد الذي أتوا نتيجة لعلاقة استمتع فيها أحد الطرفين على حساب الآخر، كحالات الاغتصاب، أو معاشرة الشريك عندما يكون نائماً أو نصف نائم أو أثناء متابعته للمسلسلات التركية.

مجرّد أبناء

واعتبر الباحثون جميع الناس الذين جاؤوا إلى هذه الدنيا عبر معجزات ماورائية، كأبناء العذارى، مجرّد أبناء. أمّا أولئك الذين جاؤوا نتيجة لعمليات أطفال الأنابيب، فهم ليسوا أبناء متعة أيضاً، بغض النظر عن استمتاع الطبيب بتحقيق إنجاز طبّي علمي.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

image_post

تعتزم وزارة السياحة تعويض جميع من اشتروا تذاكر حفل “مشروع ليلى” ببطاقات مجانية لحضور حفل في كلية الشريعة. وستتناول فعاليات الحفل قضايا إشكالية كالجن والمثلية الجنسية و”الإلحاد بين الموضة والاعتقاد” وعبادة الشيطان وغيرها من المواضيع المثيرة التي ستعوض جمهور “مشروع

وكانت السلطات قد منعت حفلا للفرقة المذكورة في المدرج الروماني، بحجة عدم انسجامه مع العادات والتقاليد وهوية المكان. وتدرس الوزارة حالياً مشروعاً يمنع جميع الجنسيات من ارتياد المدرج، باستثناء مواطني الامبراطورية الرومانية العتيدة.

وفي لقاء خاص مع الحدود، قال وزير الداخلية بأن “العادات والتقاليد والهوية خط أحمر لن نسمح بتجاوزه، نحن دولة قانون ومؤسسات، سنفرض سيادتنا على كل شيء ولن نسمح لأي كان بأن يغني على ليلاه، وإذا لزم الأمر، سنغلق المدرج الروماني ومشروع ليلى والجمهور أيضاً”.

على صعيد متّصل، صرّحت وزيرة الثقافة أن لا علاقة لوزارتها بمنع أو قبول أي فرقة فنية، مؤكّدة أن الأمر يدخل في صلاحيات المخابرات ومحافظ العاصمة والأجهزة الأمنية فحسب، وكل من لا يحب أسلوب الفرقة بالغناء.

يذكر أنّ السلطات نجحت خلال الفترة الماضية في منع جميع التجمّعات والنشاطات الفكرية كالعروض الثقافية والنقاشات الفكرية والمظاهرات والأحزاب والاعتصامات والوقفات الاحتجاجية، ولم يتبق أمامها سوى إغلاق التجمعات التي تتعارض مع مزاجها المتقلّب.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

 

في سابقة تتكرر دائماً، اعترفت سهى وزّات لصديقها طلال بلّام أنّه أوّل رجل عرفته، وأنّه الحب الأول والأخير في حياتها، وأنّها لم تعرف الرجال من قبله، كما أعربت سهى عن شعورها بأنه طنجرة وأنها هي غطاؤها.

ونفت الآنسة وزّات أن يكون أي من الشبّان الذين تحدّثت إليهم قبله رجلاً حقيقياً، مؤكّدة بأن معرفتها بهم لم تتجاوز حدود الزمالة، وأنها حذفت أرقامهم من هاتفها كما حذفتهم سابقاً من حياتها وصفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بها. تقول سهى” لم أعد أتحدّث إليهم بتاتاً، والله العظيم، لقد وجدت أخيراً أفضل رجل في العالم، لقد خلقنا لبعضنا، أنظر إليه كل صباح وأقول، هذا هو بعلي”.

من جانبه قال طلال:” إنه لشيء رائع أن تجعل الدنيا محبوبتك في بيت جيرانك، وأن يصدف أنّها بنت عم خالك أيضاً. يمكنني لقاؤها عند البقال وتبادل الابتسامات ووجهات النظر حول البضائع المختلفة، في الحقيقة، لدينا الكثير من الأشياء المشتركة، لقد أخبرتني أنّها تكره الكوي والشطف وإعداد الطعام، يا لها من مصادفة رائعة، فأنا أكره القيام بذلك أيضاً!”.

وأضاف طلال: “يمكنني مغازلتها من الشرفة، ومن فوق السطح أيضاً، علاقتنا السطحية رائعة جداً بصراحة، كما أنني رأيتها وهي تنشر الغسيل وتغسل الصحون والأواني بأنوثة عارمة وحركاتها مثيرة، إنّها أجمل إنسانة قابلتها في حياتي، أتمنى أن ينتهي الأمر بنا تحت سقف غرفة نوم واحدة”

وعن علاقاتها السابقة، يقول طلال:  لقد أخبرني عادل ونسيم وثائر بكل شيء جرى بينهم، ولكن هذا لا يهم، لا، لا يهم، لقد أخفت هذا الأمر عني لكي لا تحرجني، عفواً، تجرحني، فقد اختارتني أنا دوناً عن الآخرين، أنا واثق ومتأكّد حتى أبعد الحدود”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن