بحكم العادة، وانطلاقاً من حرصه على إرغام الإسرائيليين على الاحتجاج ضده كل بضعة أشهر، يسعى نتنياهو هذه المرة لسن تشريعات جديدة كان ليخجل ترامب نفسه من اقتراحها لو بقي في منصبه؛ ما دفع متظاهرين إسرائيليين من اليمين اليساري للخروج والتنديد بمبالغة حكومة اليمين اليميني جداً الجديدة في تطرفها، وسعيها لسلب المحكمة العليا حقها في الانحياز ضد الفلسطينيين والأقليات، وتعريض الديمقراطية الإسرائيلية إلى خطر خسارة آخر ثلاثة أشخاص مؤمنين بوجودها.
بعيداً عن ضجيج التظاهرات، ولإيمان الحدود بأهمية دورها في كشف المكشوف، تضع هذا الدليل لتفسير مخاوف البعض من التأثيرات الجذرية التي ستُحدثها القوانين الجديدة على استمرارية وضع الفلسطينيين القائم منذ عقود وما سيطرأ عليه في ظل استحداثها.

.jpg&w=3840&q=75)


