تغطية إخبارية، خبر

سعيّد: نسبة المشاركة في الانتخابات تدل على عدم ثقة التونسيين بأي طرف سياسي غيري

سعاد بريقي - مراسلة الحدود من داخل صندوق الاقتراع الفارغ

Loading...
صورة سعيّد: نسبة المشاركة في الانتخابات تدل على عدم ثقة التونسيين بأي طرف سياسي غيري

دمعت عينا الرئيس التونسي مونتسكيو العرب قيس سيبويه سعيّد واحمرّت وجنتاه إثر معرفته أنّ نسبة الاقتراع في الانتخابات التشريعية بعد الدعاية والضغط وتوزيع المال الانتخابي على المواطنين لم تبلغ سوى ٨ % ما يُثبت أنّ التونسيين قاطعوا الانتخابات لعدم رغبتهم بالتصويت إلا له وحده لا شريك له.  

وعزا قيس تطلّع التونسيين إليه دوناً عن غيره إلى انبهارهم بمسيرته الرئاسية وعدم ثقتهم بأي سياسي عداه وإيمانهم أن العملية الديمقراطية تبدأ وتنتهي به، متأسفاً على عجز العلم عن استنساخ نسخ أخرى منه يُتاح للتونسيين الإدلاء بأصواتهم لها في الانتخابات التشريعية أو البلدية أو في انتخابات عريف الصف بين طلاب المدارس.

وهنأ قيس التونسيين على نجاحهم في اختبار الانتخابات التشريعية الذي ما كانوا ليجتازوه لولا الدروس المجانية التي أعطاها لهم حين حلّ البرلمان والحكومة والمجلس القضائي وكتب دستوراً جديداً، متعهداً بعدم إشغالهم في هكذا اختبارات مستقبلاً "الآن نمضي في دربنا المشترك الذي رسمته لكم بنفسي، نمضي نحو تونس ديمقراطية لا يعاني فيها المواطنون من شهية زائدة نحو صناديق الاقتراع".

وأشار قيس إلى أنّ اختيار التونسيين له جاء رغم محاولاته الحفاظ على أجواء تنافسية عادلة، بينه من جهة وبين الانتخابات من جهة أخرى؛ إذ أجرى تعديلات على قوانينها تتضمن مصطلحات معقدة وجمل مركبة غير قابلة للفهم قادرة على منافسة فصاحته، كما منع القوائم الحزبية من الترشح لعدم إنشائه حزباً لحسابه الشخصي بعد.

شعورك تجاه المقال؟