تغطية إخبارية، خبر

الصحافة الغربية تؤكد دعمها تنظيم بطولات في الشرق الأوسط على أن تكون في دولة أوروبية مثل إسرائيل

ديكهيد مارتن - مراسل الحدود لشؤون الحقوق البيضاء

Loading...
صورة الصحافة الغربية تؤكد دعمها تنظيم بطولات في الشرق الأوسط على أن تكون في دولة أوروبية مثل إسرائيل

نفت صحف الإندبندنت والغارديان ونيويورك تايمز وقناة دويتشه فيله في بيانٍ مشترك تهم العنصرية والفوقية التي طالتها إثر انتقاداتها المتكررة لاستضافة قطر للمونديال على خلفية انتهاكات الأخيرة المتكررة لحقوق الإنسان، والتي كانت ستبقى مجهولةً للعالم لو لم تركب رأسها وتصر على استضافة البطولة. إذ أكدت المجموعة عدم وجود أي مشاكل شخصية لديها مع الشرق الأوسط واستضافة أحداث عالمية فيه، لكنها تفضل إقامتها في دولةً تحمل الهوية الأوروبية في أصول مواطنيها وعاداتها وطرق إبادتها السكان الأصليين كإسرائيل.  

واعتذرت الصحف في بيانها عمّا بدا "حملةً ممنهجة" ضد العرب أو المسلمين بعينهم، مطالبةً مدّعي ذلك أن يهدِّئوا من روعهم ويدركوا أنهم ليسوا مركز الكون الذي يدور حول نجاح الأبيض وتفوّقه؛ إذ طالما كشفت وتحدثت عن انتهاكات حقوق الإنسان في روسيا وجنوب إفريقيا والبرازيل والصين، مؤكدة عزمها أيضاً على فضح المكسيك في مونديال 2026 التي انتهكت حقوق الإنسان الأبيض وتقاسمت معه استضافة البطولة.

من جانبها، صفّقت صحيفة "وول ستريت جورنال" بحرارة لدعوة جيوفاني إنفانتينو رئيس الفيفا إسرائيل لتنظيم بطولة كأس العالم 2030 بوصفها الدولة الأكثر ملائمةً لتنظيم هكذا أحداثٍ عالمية نظراً للحقائق والنجاحات السابقة، حيث جاء في تقريرٍ نُشر على صفحتها الأولى "لم تكن قطر لتحظى بامتياز تنظيم بطولة كأس العالم لولا الرشاوى والمحسوبيات وفساد الفيفا وعقد الصفقات الكبرى، بينما شهدنا جميعاً نجاح إسرائيل في استضافة مسابقة الأغنية الأوروبية يوروفيجن عام 2019 دون أي تأثيرٍ لصفقة القرن التي عقدتها في العام نفسه".   

كما سلّطت الصحف الضوء على الحريات الشخصية التي توفّرها واحة الديمقراطية في الشرق الأوسط، لافتةً إلى أن المثلية الجنسية قانونية ولا يتعرّض المثلي في إسرائيل لخطر الاعتقال أو الترحيل كما هو الحال في قطر. وحتى إن كان المثلي فلسطينيّ الجنسية ويخفي مثليته، فتعرض عليه الأمن والأمان مقابل الترويج لها أو العمل لديها في وظائف استخباراتية مع ترك الحرية كاملةً له في الاختيار بين قبول عرضها أو دعمه في التخلص من ثقل سرّه بكشفه أمام الملأ.

شعورك تجاه المقال؟

هل أعجبك هذا المقال؟

لكتابة العنوان، اقترح فريق من ٧ كتاب -على الأقل- ما يزيد عن ٣٠ عنواناً حول هذا الموضوع فقط، اختير منها ٥ نوقشوا بين الكتاب والمحررين، حتى انتقوا واحداً للعمل على تطويره أكثر. بعد ذلك، يسرد أحد الكتاب أفكاره في نص المقال بناء على العنوان، ثم يمحو معظمها ويبقي على المضحك منها وما يحوي رسالةً ما أو يطرح وجهة نظر جديدة. لدى انتهاء الكاتب من كل ذلك، يشطب المحرر ويعدل ويضيف الجمل والفقرات ثم يناقش مقترحاته مع الكاتب، وحين يتفقان، ينتقل النص إلى المدقق اللغوي تفادياً لوجود الهمزات في أماكن عشوائية. في الأثناء، يقص فريق المصممين ويلصق خمس صور ويدمجها في صورة واحدة. كل هذا العمل لإنتاج مقال واحد. إن ضم المزيد من الكتاب والمصممين إلى الفريق التحريري أمر مكلف، ويستغرق المتدرب وقتاً طويلاً لبناء الخبرات والاندماج في العقل الجمعي للفريق.
لكن ما الهدف من ذلك كله؟ بالتأكيد أنَّ السخرية من المجانين الذين يتحكمون بحياتنا أمر مريح، لكنَّنا نؤمن أنَّ تعرية الهالات حولهم، وتسليط الضوء على جنونهم، خطوة ضدَّ سلطتهم تدفعنا شيئاً فشيئاً نحو التغيير.
نحن نحتاج دعمك للاستمرار بتوسيع الفريق.