تغطية إخبارية، خبر

قطر تهشُّ ذبابها الإلكتروني بعيداً عن جثث مسلمي الإيغور

ميسون فراعيص - مراسلة الحدود لشؤون مكافحة الحشرات

Loading...
صورة قطر تهشُّ ذبابها الإلكتروني بعيداً عن جثث مسلمي الإيغور

باشرت دولة قطر حملة واسعة لهش حشراتها الإلكترونية بعيداً عن منطقة شينجيانغ الصينية، حتى لا تُزعج الأصدقاء في جمهورية الصين الشعبية وتُعكّر مزاجهم أثناء إبادتهم مسلمي الإيغور، مشددةً على ضرورة عدم تحليق الذباب الإلكتروني بعيداً عن مناطق تحليق سرب الذباب السياسي للدولة الذي صوّت يوم الخميس ضد مناقشة أوضاع الإيغور في مكب نفايات حقوق الإنسان في جنيف. 

وكانت ذبابات قطر قد أخذت راحتها خلال الأشهر الماضية بالتحليق حول مسلمي الإيغور والدعوة إلى النفير العام لحمايتهم، حتى بدأت رائحة الجثث والتعذيب والإجهاض القسري تفوح في أرجاء العالم وكاد أزيز الذباب حول نتانة ممارسات الصين يصل إلى الحزام الاقتصادي لطريق الحرير ويلوّث عبير الدولارات التي ستجنيها قطر من هذا المشروع الاقتصادي الضخم.   

ويلتبس الأمر أحياناً على الذبابة الإلكترونية القطرية فتعتقد أنّها نحلة تُحلّق في حصن الإسلام الأخير حيث رحيق الشعارات الدينية والأمة الإسلامية التي إذا اشتكى منها عضو تداعت له بقية الأعضاء بالسهر والحمى؛ فيأخذها الحماس وتحاول الطنين والحديث عن عذابات المسلمين، ما يضطر الدولة إلى هشها بعيداً عن الحقوق والحريات وتوجيهها للتحليق حول شاربي الخمر والمثليين والنساء الكاسيات العاريات. 

وتعتبر دولة قطر رائدة في مجال السيطرة على ذباباتها الإلكترونية والصحفية إذ سجّلت نجاحات عدّة؛ أبرزها هش قناة الجزيرة بعيداً عن جثّة خاشقجي المُقطعّة وبعيداً عن المعتقلين السياسيين في مصر والسعودية عقب المصالحة الخليجية، بالإضافة إلى قدرتها التاريخية على زجر كافة منصاتها الإعلامية وطردها بعيداً عن السياسات الخارجية والداخلية لقطر تحت طائلة قطع الغذاء عنها والرش بالمبيد الحشري. 

شعورك تجاه المقال؟