تغطية إخبارية، خبر

أوباما يدافع عن نفسه مؤكّداً للسعودية أن ارتباطه بإيران مجرّد “متعة”

Loading...
صورة أوباما يدافع عن نفسه مؤكّداً للسعودية أن ارتباطه بإيران مجرّد “متعة”

يجري الرئيس الأمريكي باراك أوباما زيارة للسعودية لمراضاتها وتطييب خاطرها، بعدما تناهى إلى علمه أنها تشعر بالحزن لعلاقته مع إيران. وسيدافع أوباما أمام السعودية عن هذه العلاقة بالتأكيد على أنّ فعلته لا تعد غدراً ولا خيانة لأن الشرع حلّل له أربعاً، كما أنّه يعد علاقته بإيران “متعة” عابرة ومصالح مشتركة فحسب، وسيذكّر أوباما شريكته المخلصة بأنها الأولى في حياته، وأن العشرة الطويلة كثيراً جدّاً بينهما لا تهون إلّا على قليل

وتشير مصادر مطّلعة إلى أنّ  زعل السعودية بات يؤثر على تفكيرها وتصرفتها، وعلى عكس عادتها، لم تعد تستقبل أوباماها بالأحضان. وقال مقربون أنهم سمعوا صراخاً متقطعاً وراء الأبواب المغلقة بكلمات مثل: “النفط والاستثمارات، بعد كل ما فعلته لأجلك، إذهب إليها، لن ترى هَلَلَة واحدة بعد اليوم”. وتسود توقعات بأن ينام أوباما وحيداً في غرفة الجلوس طوال هذه الزيارة.

وكانت الشكوك قد راودت السعودية خلال السنة الماضية حول علاقات أوباما المشبوهة والمتعددة، إلّا أنها غضت الطرف واستمرت بإظهار الود والحب لئلا يشمت الشامتون، ولكنّها فوجئت به يعلن للعالم بأسره ارتباطه مع إيران، جارتها النكدية الحسودة المثيرة للمشاكل، وهو ما أثار جنونها وجعلها تهدد بالانفصال وإنهاء العلاقة.

يذكر أن علاقة أوباما بإيران قربت بين إسرائيل والسعودية، وتشارك الطرفان علناً ولأول مرّة انتقاد أوباما وذوقه الرديء.

 

شعورك تجاه المقال؟

هل أعجبك هذا المقال؟

لكتابة العنوان، اقترح فريق من ٧ كتاب -على الأقل- ما يزيد عن ٣٠ عنواناً حول هذا الموضوع فقط، اختير منها ٥ نوقشوا بين الكتاب والمحررين، حتى انتقوا واحداً للعمل على تطويره أكثر. بعد ذلك، يسرد أحد الكتاب أفكاره في نص المقال بناء على العنوان، ثم يمحو معظمها ويبقي على المضحك منها وما يحوي رسالةً ما أو يطرح وجهة نظر جديدة. لدى انتهاء الكاتب من كل ذلك، يشطب المحرر ويعدل ويضيف الجمل والفقرات ثم يناقش مقترحاته مع الكاتب، وحين يتفقان، ينتقل النص إلى المدقق اللغوي تفادياً لوجود الهمزات في أماكن عشوائية. في الأثناء، يقص فريق المصممين ويلصق خمس صور ويدمجها في صورة واحدة. كل هذا العمل لإنتاج مقال واحد. إن ضم المزيد من الكتاب والمصممين إلى الفريق التحريري أمر مكلف، ويستغرق المتدرب وقتاً طويلاً لبناء الخبرات والاندماج في العقل الجمعي للفريق.
لكن ما الهدف من ذلك كله؟ بالتأكيد أنَّ السخرية من المجانين الذين يتحكمون بحياتنا أمر مريح، لكنَّنا نؤمن أنَّ تعرية الهالات حولهم، وتسليط الضوء على جنونهم، خطوة ضدَّ سلطتهم تدفعنا شيئاً فشيئاً نحو التغيير.
نحن نحتاج دعمك للاستمرار بتوسيع الفريق.