Skip to content

توقّعات بارتفاع أرباح شركة الجامعة الأردنية القابضة العام المقبل

أعلنت شركة الجامعة الأردنية القابضة للمساهمة العامّة المحدودة، أجل، أعلنت هذه الشركة عن توقعاتها بتحقيق وفر وأرباح خلال العام الجاري وأرباحاً خيالية خلال الأعوام القادمة، بعدما قامت برفع أسعار خدماتها ومنتجاتها الوهمية مثل التّعليم والثّقافة على طلبة البرنامج الموازي* والدراسات العليا.

وكانت الشركة قد عانت خلال السنوات السابقة خسائر مالية فادحة بسبب قبولها طلّاباً لا يمتلكون المؤهّلات المادّية اللازمة في مقاعدها ضمن برنامجها كمؤسسة تعليمية حكومية. إلّا أنّ رفع الجامعة لمعدّلات القبول في البرنامج التنافسي أدّى لتقليص أعداد أولئك الطّلاب غير المرغوب بهم، ليتم إعادة قبولهم في برنامج الموازي كمواطنين أثرياء من الطبقة البرجوازية، ضمن مخطط لإلغاء البرنامج التنافسي بشكل نهائي واعتماد التعليم الموازي بشكل أساسي.

وكان طلبة الموازي قد أعربوا عن رفضهم لقرار رفع الأسعار، وتجاهلتهم إدارة الجامعة، فتظاهر الطلبة، واستمرت الجامعة بتجاهلهم، وهو ما دفع الطلاب للاعتصام، حيث ستستمر الجامعة بإنكار وجود مشكلة بتاتاً إلى أن تقوم هذه المشاكل بحلّ نفسها أو الاختفاء، متّبعة بذلك سياسية الدولة والحكومة بشكل عام.
*البرنامج الموازي: سياسة جامعية نقدية تتميز بالانفتاح على جيوب الطلاب وجيوب ذويهم، تتيح للمواطنين الدراسة في الجامعات الحكومية وبنفس الوقت نقل جميع ممتلكاتهم من بيوت وسيّارات وغيرها لإدارة الجامعة، وتجعلهم يسيرون بموازاة الحائط ويا ربهم الستر.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الدول الصناعية تضع خطة مُحكمة لتعويض الأرض عن انخفاض مستوى التلوُّث خلال تفشي كورونا

image_post

ضياء جمرون – مراسل الحدود لشؤون انتهاء العالم

عقد قادة دول مجموعة العشرين* اجتماعاً طارئاً كلٌّ من منزله، طُرحت خلاله خطَّة مُحكمة لتعويض كوكب الأرض عن الانخفاض الحاد في مستوى التلوث، بهدف تدارك التغيُّر المستجدِّ الذي فرضه فيروس كورونا على نمط حياة معظم السكان العالم، وتوقُّف عمل معظم المصانع ووسائل النقل البرية والجوية والبحرية، وتدهور مخزون ثاني أكسيد الكربون في الجو نتيجة لذلك.

وقال الناطق باسم ملف البيئة في مجموعة العشرين، السيد آليساندرو دي سكروتو، إن الآثار الجانبية لانتشار الفيروس لم تؤخذ في الحُسبان “تحدَّث الجميع عن الضحايا وأعداد المصابين والآثار الاقتصادية، ونسينا الصور المؤلمة التي نراها يومياً لأسماكٍ تسبح بحريةٍ في مكبَّات مياه المجارير ومخلفات المصانع، وشواطئ تخلو من البلاستيك، وهواء يمكن الرؤية من خلاله. هذا ما ينذر باقتراب وقوع كارثة بيئية بمجرَّد انتعاش الأشجار مجدداً، لتضيع كلَّ جهودنا منذ الثورة الصناعية هباء”.

وأكد السيد آليساندرو أنَّ الدول الصناعية سارعت لاحتواء الأزمة “فأنكرنا وجود الفيروس وتجاهلناه أملاً باستمرار الناس في ممارسة حياتهم الطبيعية واستهلاك أكبر قدرٍ ممكن من المنتجات، وأخَّرنا فرض حظر التجول قدر المستطاع، وعندما لم يعد هناك مفرٌ من إعلانه، جعلناه اختيارياً دون أن نوقف عمل وسائل النقل العام أو نغلق المصانع، حتى أنَّنا أمرنا شركات الطيران بالاستمرار في تسيير الرحلات حتى لو خلت من الركاب”.

وأشار السيد آليساندرو إلى اعتراف القادة بخطئهم حين اعتمدوا على استهلاك المواطنين لتحقيق أهدافهم في تلويث البيئة “اعتقدنا أنَّ نمط الحياة الاستهلاكي سيدوم للأبد، لكنَّنا نراهم الآن لا يشترون إلا ما يلبي حاجاتهم الأساسية، ونخشى أن يصبح هذا السلوك طبيعياً ودائماً. سنعمل على نقل النشاطات التلويثية إلى بديل أكثر استدامة في المستقبل، لكنَّنا سنتعامل مع المرحلة الحالية بإنتاج سلع مثل الكمامات الملوّنة على الموضة، وملابس وأحذية طاردة للبكتيريا، وأجهزة تنقية الغبار من البكتيريا، والتي تختلف عن أجهزة تنقية الهواء من الغبار”.

وأهاب السيد آليساندرو بالمواطنين المسؤولين بذل الجهد وأداء واجبهم بتلويث البيئة إلى حين مرور الأزمة “نشكر كلَّ من اشترى أقصى ما يمكن لمنزله استيعابه من بضائع، لكنَّ ذلك وحده لا يكفي؛ عليكم اتخاذ إجراءاتٍ قاسية، كإنارة بيوتكم طوال اليوم، وإنتاج أكبر كمية ممكنة من النفايات وإلقائها في الشوارع، وعدم إطفاء محركات سياراتكم حتى لو لم تحرِّكوها”.

つづく

*مجموعة العشرين: أمم متحدة مُصغَّرة، أسَّستها الدول الكبرى ودعت إليها بضع دولٍ أخرى تابعة لها، لتتمكن من اتخاذ القرارات دون إزعاج بعيداً عن الدول التافهة التي تظنُّ أن لها وزناً لمجرَّد كونها عضواً سُمح له بالحديث أمام الكبار ويمتلك حق التصويت ولو شكلياً.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

كورونا يجبر الحكومة على إنفاق جزء من أموال الضرائب على المواطنين

image_post

طالب قنضوس – مراسل الحدود لشؤون العضِّ على الجُرح

أجبر فيروس كورونا الحكومة على إعلان حالة الطوارئ في البلاد، واضطرَّها للعضِّ على جرحها والقيام بما لم تكن لتفعله يوماً من الأيام لولا هذه الظروف: إنفاق جزء من أموال الضرائب على المواطنين.

وقال الناطق باسم الحكومة إنّ العالم يمرُّ بمحنة حقيقية “وعلى جميع صُناع القرار تفهُّم هذه المسألة والتنازل قليلاً عن جزء ضئيل للغاية من حقهم في أموال الضرائب التي يدفعها المواطن لتنمية مشاريعهم الخاصة وزيادة سياراتهم ومنازلهم الفارهة ومِنَح أبنائهم الدراسية وأطواق كلابهم، ونعدهم أن نعوض كُل قرش ينفقونه بعشرة أضعافه بعد انتهاء الأزمة”. 

وشدَّد الناطق على أهمية هذه الخطوة للمواطن العادي “إن لم نستخدم أمواله لخدمته سيصاب بهذا المرض الخطير، ومن الممكن أن يموت أو يصبح عاجزاً عن العمل، فتضيع علينا فرصة أن يجني النقود في المستقبل ويعود لدفع الضرائب”. 

وأضاف “إنّ هذا الفيروس لا يعرف الرحمة؛ لم يسلَم منه قوي ولا ضعيف، وحتّى إن كانت دوائر صنع القرار مغلقة لا تخالط العوام، تبقى احتمالية إصابة أفرادها قائمة، وهو ما يعني أنّ الإجراءات الاحترازية التي تُكلفنا بعض الأموال تصبُّ في مصلحتنا أيضاً”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن