Skip to content

الحكومة اللبنانية تضيّع ملف الكهرباء بين أكوام النفايات

اعترف مسؤولون لبنانيون، أخيراً، بعدم قدرتهم على حل أزمة الطاقة في الوقت الراهن، لعدم رغبتهم في القيام بذلك، ولإضاعتهم ملف الكهرباء وسط أكوام النفايات التي تتكاثر في البلاد على شكل زعامات طائفية.

وكانت الدولة قد حاولت إعدام النفايات باستخدام الكهرباء، وعندما تنبّهت إلى عدم وجود الكهرباء، اقترح أحدهم استخدام المياه في البحر لتوليدها، لكنهم فوجئوا بوجود بحر من النفايات، وهو ما دفع أحدهم لاقتراح استخدام بحر النفايات في حل أزمة النفايات، وهو الطريقة المستحيلة التي تفضّلها الدولة اللبنانية للخلاص من أزماتها: حل الأزمات بأزمات أكبر إلى أن يغدو الخلاص مستحيلاً.

ويرى مراقبون أن إضاعة هذا الملفّ يشكّل إضافة نوعية لتشكيلة الملفّات التي أضاعتها الدولة في السابق مثل، عدّوا على أصابعكم: الحرب الأهلية، ومحاسبة المجرمين، والمفقودين، والمهجّرين، والمديونية، والبطالة، والسيادة، والرئاسة، ومستقبل البلاد.

اقرأ المزيد عن:فسادلبنان
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

أمر السيد الرئيس الأخ القائد، المعلّم الأول والتلميذ النجيب في مدرسة الاحتلال، محمود عبّاس أبو مازن، أمر فيالق الأجهزة الأمنية وجحافل القوّات الفلسطينية وقال لهم: “قم للمعلم”؛ فوقفوا وقفة لوحٍ واحد في وجه مسيرة المعلمين المطالبين بحياة كريمة ورواتب أفضل، حرصاً عليهم من أن لا يقوم المال بإفسادهم كما أفسد سيادة الرّئيس ومن حوله.

وردّاً على ما سبق، تبرّع المعلّمون بإعطاء أبو مازن درساً خاصّاً في منهج التربية والعمل الوطني، حيث يعاني سيادة الرئيس من تدهورٍ ونقصٍ حادّين في هذه المساقات منذ أن التصقت مؤخرته بعرش الحكم في ٢٠٠٥. وأضرب المعلّمون عن العمل واعتصموا سلميّاً ومشوا من كافّة المدن لممارسة حقّهم بالاعتراض، آملين بأن يضعوا سيادته في الزاوية حيث ينبغي أن يكون.

ويقوم سيادة الرئيس أبو مازن بهدر المساعدات الدولية المقدمة للشّعب الفلسطيني بنفس الطريقة التي يبذّر فيها الديكتاتوريون العرب أموال شعوبهم، متناسياً حقيقة أن المكان الذي يحكمه ليس دولة على أرض الواقع، حتّى إذا منحته الأمم المتحدة منحته مقعداً صغيراً لمراقبة كيف تتصرف الدول المحترمة. إذ يمكن اختصار نقطة الحكم الوحيدة التي يرتكز عليها لغاية الآن بالـ “التنسيق الأمني” مع إسرائيل.

[interaction id=”56dd3b124ab46a0103914359″]

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أقرّ النظام السوري مشروعاً لتشييد نصبٍ تذكاري لإحدى أكثر إنجازاته شهرة ومعرفة، البراميل المتفجّرة. ويأتي هذا القرار بعد مرور بضعة أيام على الهدنة في سوريا، التي أعاقت إلقاء هذه البراميل في أنحاء البلاد، وهو ما أصاب السلطات بالشوق والحنين للبراميل الممزوجة بالكلور وغاز الخردل.

وكان السوريون قد فاجأوا النظام خلال الأيام الماضية بوجودهم أحياء يطالبون بنفس مطالبهم منذ ثمان سنوات، وهو ما أثار جنون المسؤولين وجعلهم يعضّون على شفاههم ويهدّدون ويتوعّدون بكلمات مبهمة تخرج من بين أسنانهم، إلّا أن الأشقّاء الروس أمسكوا بهم وطلبوا منهم التعقّل والتعوّذ من الشيطان والبسملة والصلاة على النبي، لحفظ الهدنة وتذكيرهم بأن قرار النظام السوري في يد النظام السوري بقدر ما يسمح الروس بذلك.

ولا يعتبر هذا النصب التذكاري سابقة خارقة في البلاد، إذ دَشّن مسؤولون، في أوقات سابقة، نصباً تذكاريّة لبساطير عسكرية ورصاص، وقبّلوها وانبطحوا تحتها كما يفعلون عادة في الحقيقة على أرض الواقع. وتتدارس الحكومة السورية هذه الفترة إنشاء مجموعة نصب تذكارية بعنوان “المواطن الذي قتلته الردّة” لتوزعها في مختلف أنحاء القطر.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن