Skip to content

سفارات عربيّة تقدم خدمة التغلب على مشاعر الحنين للوطن

أعرب مواطنون من العرب المغتربين عن بالغ تقديرهم لسفارات بلادهم والبعثات القنصلية على الخدمات المتميزة التي تقدمها لمساعدة المواطنين، شاكرين سفراء بلادهم من الوزراء والنواب والمسؤولين السابقين وشعراء البلاط وأبنائهم. وكانت مجموعة من السفارات العربية قد باشرت بتقديم خدماتها لتخفيف مشاعر الحزن عن أي مغترب يعاني من الغربة والحنين لوطنه، عبر استقبال اتصاله والتحدّث إليه بالطريقة الحكومية التقليدية، أو استقباله شخصياً في السفارة وصَلْبه في طوابير لساعات طويلة وتسليته بمشاهدة الموظفين وهم يشربون القهوة ويطالعون الصحف ويتحدثون بألقاب كاد ينساها مثل بيك وباشا ومعالي وعطوفة.

ولم تنس السفارات طلب المعلومات اللازمة لتسيير المعاملات على ثلاث مراحل زمنية، احتفاظاً بالموروث الحكومي، الذي يسعى لإشعار المواطنين بقيمة معاملاتهم، عبر إرسالهم عدّة مرات للسعي بين الوزارات والدوائر الرسمية لغايات التصديق والترجمة والتصوير والطوابع.

وقال مراقب الجودة والأداء في إحدى السفارات أن هذه الخدمات كفيلة بقبض أسارير المغتربين وإشعارهم بالاختناق وتفضيل الموت على العودة إلى بلادهم. مشيداً بالجهود الحكومية وعنايتها في انتقاء الواسطات المناسبة وتعيين موظّفين، ممن يستحيل أن تغيّر إقامتهم عند الأجانب من سلوكهم المعتاد، يستطيعون تذكير المغتربين بقيمتهم الحقيقية في بلادهم.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

خضر مبروم – مراسل الحدود لشؤون الزفت ومشتقاته

أعلنت السلطات المسؤولة عن مشروعها لتزفيت مجموعة من طرق الحياة التي شقّها المواطنون مؤخّراً، استكمالاً لمشروع تزفيت كل شيء، والذي عملت عليه الدولة منذ تأسيسها، فنجحت في تزفيت العيشة والأمل والألوان والروتين اليومي.

واعتبر الناطق الإعلامي باسم الحكومة الزفت جزءاً مهماً من دورة حياة الوطن، كدورة المياه، ليمتلك المواطنون طريقاً معبّداً يسيرون عليه باتجاه المستقبل المزفت، والذي يتم العمل على تزفيته بشكل أفضل وأعمق أيضاً.

وأضاف الناطق باسم الزفت أن النفقات في قطاع الفساد وتكاليف الرشاوى لا يتيحان سوى تزفيت طرق الحياة، أمّا الشوارع الاعتيادية فإن انعدام الزفت فيها يعتبر، بحد ذاته، شكلاً من أشكال الزفت.

وفازت الدولة بعطاء هذا المشروع، إذ إن أيّاً من مقاولي عمران الزفت لم يتقدم لإنجاز المهمة، لمعرفتهم المسبقة باستحالة تفوّقهم على الحكومة والبرلمان والذين يمتلكون خبراء صناعة الزفت في مجالات لا يمكن توقّعها..

ولدى سؤال مراسلنا عن المدة الزمنية التي سيحتاجها إكمال مشروع الزفت، تهرب الناطق من الإجابة سائلاً عن أصله ودينه وانتمائه وأسماء أهله ووظائفهم، وهو ما دفع دائرة الأمن والأمان للتدخل وأخذه وراء الكواليس للإجابة عن كافة التساؤلات. ولا يزال مراسلنا يتلقى الإجابة تلو الأخرى حتى هذه اللحظة.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

وجّه ناشطون من الشباب العربي الضائع دعوات صادقة جدّاً لاستبدال الأنظمة العربية بأنظمة التشغيل الحديثة كآندرويد وآي أوه إس، أو حتى أنظمة التشغيل البائسة كالدوس والويندوز.

تأتي هذه الدعوات بعدما تأكد لكلّ شاب وفتاة عربيين*، أن أسوأ نظام كمبيوتر سيكون أكثر قدرة وفاعلية على تشغيل الأجهزة بالمقارنة مع قدرة النظام العربي على تشغيل أجهزة الدولة.

ويمتاز نظام ويندوز ٩٥ بتوفيره للطاقة وعدم احتكارها وسرقتها وبيعها، وعند اصابته بالارتباك، فإن إعادة تشغيله كفيلة بعودته للعمل بشكلٍ جيد، إضافة لسهولة محيه واستبداله لدى تعطّله بشكل نهائي، بعكس الأنظمة العربية التي لم تكف كل الثورات لاستبدالها أودفعها إلى العمل، لأنّها لا تعدو عن كونها مجرد فيروسات خبيثة تعطل العمل الحقيقي.

وبحسب آخر الدراسات، فإن متصفّح انترنت أخرق مثل ويندوز إكسبلورر، ما زال أكثر قدرة على العمل والاستقبال والارسال وتحديث نفسه من أي نظام هجين ديني علماني أو بعثي أو وهّابي يمكن تخيّله.

*يستثنى من كل شاب وفتاة عربيين الأشخاص الحزبيون**

**الحزبيون: مخلوقات على هيئة بشر يعيشون بيننا ويأكلون طعامنا ويتنفسون هواءنا ويعتقدون بأن الأيديولوجيا تحكم التاريخ. حمل الحزبيون العرب أفكاراً هجينة ما بين الحداثة والموروث الفاشل، ثم ترعرعوا في السجون، فصاروا مسخاً لا يعرف رأسه من قدميه.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن