Skip to content

شباب أردنيون يثبتون نظرية النشأة والتطور في مطبخهم المتواضع

قامت مجموعة من  طلاب جامعة العلوم والتكنلوجيا الأردنية بما أسموه “التجربة الأولى من نوعها التي تثبت نظرية التطور”. وكان ذلك بعد تركهم أواني الطبخ والصحون في المجلى لمدة تزيد على الأربعة أشهر. أدت التجربة الى نشوب طحالب حمراء منقطة وزاحفة ليست ذات رائحة فحسب، بل وتصدر أصوات صراخ عالي  كلما اقترب منها الصابون.

أحد الشباب الذين انخرطوا بالتجربة، قال لمراسل الحدود “التجربة لم تثبت أن الحياة قابلة للنشوء فحسب، بل أيضاً أنها قابلة للنشوء في ظروف كان العلم يعتبرها شديدة الصعوبة للحياة،  كمطبخ شاب أعزب”. و في رده على سؤال مراسلنا وائل حبيب عن ظروف التجربة و صعوبة إجرائها، أضاف “يسكن في هذا البيت ثلاث أفراد يتناوبون على زيادة الأواني، ولولا الالتزام التام بتحويل هذه الأواني الى بيئة مناسبة لما نجحت التجربة، ولما تمتعنا بهذه النتائج المهمة. العديد من أصدقائنا شككوا بنا، واعتقدوا أننا ببساطة لا نقوم بالجلي، لكن إصرارنا أوصلنا إلى هنا، وها نحن سنقوم بالتجربة الثانية”.

وأوضحت مجموعة الطلاب أنهم الآن بصدد إجراء تجربتهم الثانية على النشأة والتطور، وتحديداً عن أصل الإنسان. حيث ينوي الطلاب دراسة زميلهم ى.ئ. الذي يقترب بأغلب صفاته من القرد، من أكله وشربه وتعامله مع الجنس الاخر. ويرفض اعضاء هيئة التدريس دعم مشاريعهم تلك التي تدل على قلة الالتزام وتنوي التشكيك بالمسلمات العلمية المعروفة.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

الحدود الإخبارية – تقرير خاص – لمياء شموط

يفاجئنا رمضان هذا العام كما كل عام، وعادت الأجواء الرمضانية لتنير شوارع حبيبتنا عمان. فما بين الحلويات الرمضانية اللذيذة التي يشتهر بها هذا الشهر الفضيل، عادت الفوانيس الرمضانية التي تأتي من صيننا الحبيب لتنتشر في هذا الشهر المبارك على بسطات وسط البلد، إضافةً إلى غيرها من الاكسسوارات التقليدية التي تمثل تاريخنا، (صينية أيضا أيضا صينية الصنع) صينية الصنع، على إشارات شوارع العاصمة، ليبيعها مشردو ومتسولو أردننا الحبيب.

ويمطر هذا الشهر المبارك على أبنائه بالخيرات والبركة هذا العام ككل عام. إذ يشهد رمضان هذه السنة ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب على معظم المنتوجات الغذائية، وإستهلاكاً غير منطقي للطعام والحلويات ممن يريدون التقرب لله عن طريق حرمان انفسهم من ملذات الحياة وتذكر الفقراء.. ويشكل رمضان بالتالي فترة ربح عال لمعظم تجار البلاد، الذين ينعم عليهم هذا الشهر الكريم بالرزق والمنفعة.

أيضاً، يلاحظ مراقبون إزدياد كميات الطعام والشراب وأعداد القارورات الملقاة في النفايات في هذا الشهر، مما يتسبب في حلول المنفعة والخير على باقي فئات المجتمع من مسحوقين ومشردين. يقول أحد المتسولين في وسط البلد “إن هذا الشهر الكريم يوفر فرصة مهمة لنا كل عام، إذ تزداد صدقات الصائمين، ونجد يومياً المزيد من الطعام الملقى في الحاويات، والذي يعود علينا وعلى القطط بالنفع والفائدة”. ورداً منه على سؤالنا عن إذا ما كان يلتزم بالصيام في هذا الشهر الفضيل أوضح لنا ز.ظ.: “أنا لا أصوم في شهر رمضان فحسب، بل في معظم أشهر السنة، إلا أن الصيام في شهر رمضان أفضل لنا بكثير، إذ نتمكن على الأقل من إيجاد طعام الإفطار في حاويات المساء بشكل أسهل”.

إذ وبحسب الاحصاءات الرسمية، فإنه على الرغم من إرتفاع عدد المشاجرات الصغيرة بنسبة ٧٣٪ في شهر رمضان، إلا أن معظمها لا ينتهي بقتل أو بتسبيب عاهة مستديمة لأحد أطراف المشاجرة. إذ يتجنب معظم المتشاجرين إستخدام العنف المفرط أو السلاح العادي أو الأتوماتيكي، حتى في الجامعات، ويكتفون بالتسامح بقول جمل مثل “الدنيا رمضان، ما تخليني **** ****”.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

وسط إجراءات أمنية مشددة، تجمع العشرات من الشباب الغاضب أمام مقر موقع “الحدود الأخباري” الكائن في أعلى طابق من أبراج السادس عصر اليوم، للمطالبة بوقف عملها كمجلة إلكترونية ساخرة، و ذلك لاعتبارهم أنها “تنشر الأكاذيب والشائعات إلى الشعب الأردني المسكين وتبث أخباراً غير حقيقية على الاطلاق، وليست سوى تقليد أعمى لبرنامج حكي جرايد” الذي يعرض على قناة رؤيا الأردنية. ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بإغلاق الصحيفة وإيقاف عملها نهائياً، إلى جانب شعارات أخرى تتساءل عمن يديرها.

وفي تعليق أحد القائمين على الموقع، الاستاذ سنديب اسكندر أبو الليل، وضح “أن يقال أننا نبث أخباراً مزيفة شيء قابل للنقاش، أما أن يقال أننا نقلد برنامج كحكي جرايد، فهذا كلام مرفوض جملةً وتفصيلاً. ليس أننا لا نحب البحث عن النكت في حكي جرايد، لكننا نعتقد أن البرنامج إذا ما استمر بهذا الشكل فإنه قد يتسبب بإغلاق قناة رؤيا. أما عن التقليد، فنحن لسنا سوى تقليد أعمى لصحيفة ذا ديلي ماش”.

وحالت قوات الأمن العام و أجهزة الدرك المتمركزة أمام أبواب الصحيفة بعض المعتصمين الغاضبين من اقتحام المبنى عدة مرات من جهات مختلفة. وذكر شهود عيان أنه تم إعتقال ناشط كان متواجد في المنطقة، وعلى إثر ذلك صرح مسؤول كبير رفض الإفصاح عن أسمه “بالنسبة للشب إلي أخذو النشامى هو من أصحاب الأسبقيات و عليه كذا مشكلة، و إحنا والله كنا جايين نوزع عالشباب والصبايا مي و عصير، بس زي ما إنتي عارفة الدنيا رمضان”.

 

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن