Loading...
دراسة

دراسة تثبت أن رأس السنة بلا دماغ

راية سرخسيات ، مراسلة الحدود من الغدة النخامية

صورة دراسة تثبت أن رأس السنة بلا دماغ

أعلن خبراء في مركز الحدود للدراسات النانوبيوجيوسيايوتارخية (نا-نو-بيو-بيو-جيهيهتي) نتائج دراسة مكثفة شملت مسحاً شاملاً لرؤوس السنة الميلادية العشرين الأخيرة، بعد ملاحظتهم عدم سير السنوات المنصرمة بطريقة توازي التفكير المنطقي، أو المنطق عامةً، وانزلاق العالم بشكل مستمر نحو الهاوية؛ إذ أكدت الدراسة شكوك العلماء بأن السنة بالفعل لا تملك دماغاً في رأسها وأن الحياة تسير بشكل عشوائي بغض النظر عن توقعات البشر وميشال حايك وماغي فرح.

وقال الدكتور رمزي فطاحل، كبير العلماء في مركز نا-نو-بيو-بيو-جيهيهتي، إن الدراسة لم تتوصل بشكل نهائي إلى التاريخ الذي فقدت فيه السنة دماغها "لا نعلم ما هو الحدث المباشر الذي سبب العته هذا في رأس السنة؛ حيث لا يوجد أي مؤشر حيوي على وجود ملامح لذكاء أو تفكير في ذلك الرأس الكبير الفارغ، وهو ما يفسر العديد من ظواهر العقدين الأخيرين، مثل تامر حسني وتيك توك ونظريات المؤامرة الخاصة باللقاحات والتحالف العربي على اليمن وبزوغ نجمي عبد الفتاح السيسي وهاني شاكر".

وطالب الدكتور رمزي الأفراد بالتفكر في اعتباطية وبلاهة الدهر أثناء تجهيزهم لاستقبال السنة الجديدة "عدم وجود دماغ في رأس السنة يعني أن الغد ليس بالضرورة أفضل من اليوم، وكلنا في الهوى سوى، وضع رأسك بين الرؤوس وقُل يا قطّاع الرؤوس، الأمر الذي يعني أن حياتك لن تتحسن من تلقاء نفسها إذا استمريت في تنبلتك وقضيت نهارك تشتم الآخرين على وسائل التواصل الاجتماعي والتحرش بالبشر في الشارع بدلاً من الذهاب إلى النادي الرياضي أو الاستمناء في البيت بكرامتك".

وأضاف "لكن الميزة هنا تكمن في تقليص الفارق بين التوقع والواقع الذي نعيشه؛ لأن التسليم لانعدام الدماغ في رأس السنة سيحطم سقف التوقعات، ونتحرر لنصبح أشخاصاً أسعد، تفرحنا الأشياء البسيطة، بدلاً من الشعور بثقل قرارات السنة الجديدة والتنصّل منها في أول أسبوع في السنة".

شعورك تجاه المقال؟

Loading...