Loading...
خبر

بعد سنوات من العداء: حماة تتصالح مع كنّتها بعد إدراكها أنّها خلّصتها من ابنها المزعج

عزيز قفل الباب، مراسل الحدود لشؤون الاستدامة الأسرية

صورة بعد سنوات من العداء: حماة تتصالح مع كنّتها بعد إدراكها أنّها خلّصتها من ابنها المزعج

دشّنت السيدة إنعام بالون وكنّتها سعاد مسمار مرحلة جديدة من علاقتهما العائلية وقرّرتا دفن سنوات العداء والمعايرة والتنمّر والغيبة، وذلك بعد ملاحظة إنعام تحسناً ملحوظاً في حياتها ووقت فراغها وراحتها النفسية ورائحة المنزل بسبب غياب ابنها وانشغاله عنها بقضاء الوقت في بيت الزوجية.

وقدمت إنعام أسمى آيات الشكر والعرفان بالجميل إلى كنّتها "لم أكن أتذكر شكل حياتي قبل أن يرزقني الله بابني عبد الصمد، ولذلك كان رد فعلي عدائياً في بداية العلاقة خوفاً من خسارة فلذة كبدي لصالحها، لكنني بدأت أُدرك تدريجياً أنّ كبدي ليس أهم من مرارتي التي كادت تنفجر طيلة فترة عملي مديرة فندق وآلة لغسل وطيّ الملابس والطبخ والتنظيف وراءه، وأدى هذا الإدراك لزيادة احترامي وتقديري لسعاد، لأنها حملت الهم عني وأصبحت بدورها مسؤولة عن تربية طفل بحجم رجل، بالإضافة إلى ابنها".

وقالت إنعام إنها باتت تنظر إلى الحياة بشكل مختلف "منذ تخلصي من عبد الصمد، آمنت بأهمية التخلّي عن الأشياء غير المفيدة في حياتي وعلى رأسها والده، الذي كنت أخشى خسارته لأسباب غير مفهومة، رغم قدرتي على إنزال القمامة بنفسي إلى الحارة وعدم حاجتي إلى مساهماته الثمينة في البيت، وقد أتفرغ بعدها للسفر واكتشاف نفسي وتكوين حياة اجتماعية".

من جانبها، أكدت سعاد تطلعها لمرحلة جديدة من العلاقة مع حماتها "أتمنى لها كل التوفيق في حياتها الجديدة بعيداً عن عادات ابنها، ولكني أريد منها المساهمة في مجالسة الأطفال بين حين وآخر، وأن تأخذه لتعتني به حين أحتاج وقتاً لنفسي بعيداً عن قرفه".

شعورك تجاه المقال؟

Loading...