Loading...
خبر
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود

سوري يعتمد احتراق أعصابه كمصدر للتدفئة

نورس شلمؤوط، مراسل الحدود لشؤون الغليان الذاتي

صورة سوري يعتمد احتراق أعصابه كمصدر للتدفئة

تمكن المواطن السوري الصامد نجيب يونس جلاب من الالتفاف على العقوبات الدولية وقانون قيصر وغلاء المعيشة ونقص الوقود والغاز وانعدام الكهرباء، ونجح في تحويل احتراق أعصابه إلى طاقة مستدامة ومصدر دائم للتدفئة يعتمد عليه للتغلب على برد الشتاء القارس.

وقال نجيب إنه أمام هذه الظروف المثالية وجد نفسه مضطراً لاستثمار احتراق أعصابه في التدفئة داعياً جميع السوريين إلى توليد الطاقة من أعصابهم المحترقة خاصةً مع عدم إمكانية تأميمها أو عرضها للخصخصة أو إخضاعها للتقنين، كما أنها تجنب المواطن اللجوء للسوق السوداء لتأمين موارد الطاقة بأسعار مرتفعة، وتشكل بادرة حسن نية تجاه الجهود السورية الرئاسية والعالمية لمحاربة التغير المناخي كونها طاقة متجددة، نظيفة، وبديلة أيضاً.

وأشاد نجيب بطبيعة سوريا السياسية المساعدة على حرق الأعصاب ”الحمد لله أنني حظيت بوطن لا تنقطع منه بواعث حرق الأعصاب؛ فعدا عن ذكريات الحرب وأصوات الصواريخ والبراميل التي كلما خطرت على ذهني تتوهج أعصاب دماغي، توجد أيضاً محنة انتظار السرافيس ووسائل النقل العامة وآثار فيروس كورونا وبطء الإنترنت وسوء التغطية وترقب سعر الدولار وعيون وقبضات الجهات المختصة، والتي تضمن جميعها الاحتراق الأمثل لكل جزء من الجهاز العصبي، مما يطمئنّي على استمرارية الاحتراق، فالطاقة كما نعلم لا تُخلق من العدم".

من جانبه، استهزأ مصدر مسؤول في الحكومة السورية من محاولات المواطن الاعتماد على أعصابه المحروقة، واصفاً إياها بالساذجة، ومؤكداً أن حكومته ستقر إجراءات صارمة على نهج سياسة الأرض المحروقة، تحرق أعصابه عن بكرة أبيها وتجعلها رماداً لا يمكن استصلاحه، ليعود هذا المغفل إلى حضن الحكومة لاهثاً في سبيل الحصول على دقيقة كهرباء في الأسبوع أو أنبوبة غاز كل سنة ونصف ضوئية؛ فسوريا الأسد وإن تخلت عن دورها كدولة ريعية، لا يمكنها أن تتخلى عن دورها كدولة سادية، تتلذذ في رؤية مواطنها الحبيب يتعذب منكمشاً على نفسه من شدة البرد والجوع.

شعورك تجاه المقال؟

Loading...