Loading...
خبر
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود
أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود

شاب يقود عكس السير لثقته بأن الجميع سيعرفون أنه بهيم ويفتحون له الطريق

رافع مستور، مراسل الحدود لشؤون البهائم الحاصلة على رخصة

صورة شاب يقود عكس السير لثقته بأن الجميع سيعرفون أنه بهيم ويفتحون له الطريق

اقتحم الشاب البهيم كُ.أُ. شارعاً رئيسياً بعكس اتجاه السير، لثقته التامّة بأنّ بقية مستخدمي الطريق سيُقدرون أنّه ثور هائج، ولن يقفوا عائقاً أمام غرائزه الحيوانية وسيدعونه يمر دون مشاكل.

ويقول البهيم إنّه يسير عكس البشر الطبيعيين منذ قراره إصدار رخصة قيادة "في ذلك الوقت كان الجميع يمرون من خلال فحص السواقة ومن ثمّ يُصدرون رخصة، أما أنا فدخلت مباشرةً إلى مكان إصدار الرُخص دون المرور بالفحص، ولم يعترض أحد طريقي حين علموا من هي واسطتي".

ويعتقد البهيم أنّ قوانين المرور والإشارات الضوئية وغمّاز السيارة ليست سوى مظاهر حداثية زائفة وأدوات وضعت لتدجين البهائم والحد من اندفاعهم، لا تتلاءم مع حيوان بريّ شرس مثله لا يقبل الخضوع لقوانين المرور،  إلّا إذا تعثّر بالرادارات أو دوريات الشُرطة.

ويرى البهيم أنّ ما يقوم به لا يُضايق الآخرين "فهم يطلقون أبواق سياراتهم ترحيباً بي حين يرونني أمامهم، ويشيحون بوجوههم عني نحو المرايا كلّما عبرت باتجاه سياراتهم، ليفسحوا لي الطريق كي أمر بسرعة وكأنني مسؤول مرموق".

شعورك تجاه المقال؟

Loading...