خبر

في اليوم العالمي للرجل: ناشطون رجال يطلقون حملة للحفاظ على وضعهم تمااااااماً كما هو

فحيل زطاميط، مراسل الحدود من حفل السجق

صورة  في اليوم العالمي للرجل: ناشطون رجال يطلقون حملة للحفاظ على وضعهم تمااااااماً كما هو

أحيا ملايين الرجال في عدد من العواصم العربية والعالمية مناسبة اليوم العالمي للرجل، بمسيرات حاشدة احتلت الشوارع طولاً وعرضاً في استعراض قوى يبرز تاريخ وحضارة وأهمية الرجل عبر العصور، منددين بكل المحاولات التي ينفذها أعداء الرجل ومناهضو الوضع الراهن، موجهين رسالة حازمة لكل من تسوّل له نفسه النيل من فحولتهم ورجولتهم التي لا تعكس إلّا منجزات العشرة آلاف سنة النضالية العظيمة لضمان استقرار موقعهم المميز في المجتمع، لا بل وتحسُّنَه.

وسجّلت المسيرات صفر حالات التحرش من قبل الجنس الآخر على المشاركين، كما لم يُرصد أي اعتداء لفظي أو جسدي على الرجال الذين خرجوا للمطالبة بحقوقهم بسلمية، ولم يتعرضوا للتصوير دون إذن ونشر المقاطع على فيسبوك لتجييش المجتمع عليهم، رغم ارتداء عدد كبير من المشاركين الشورتات القصيرة ووجود الآلاف منهم إما بقمصان مفتوحة تظهر صدورهم، أو بصدور عارية تماماً، الأمر الذي يؤكد ثقافة ووعي المنظمين والمشاركين والمدينة والعالم كله وتفهمهم تماماً لحرية الرجل بارتداء ما يريد والتعبير عن رأيه بالطريقة التي يجدها مناسبة.

ولكن كاميرا الحدود رصدت شجاراً بين الرجال المتظاهرين بعد ما هتف أحدهم "رجال حرة حرة، نسوان اطلعي برا" وظن مشاركٌ آخر أنّه قال "نسرين اطلعي برا" وهذا اسم أخته المصون الذي حافظ عليه لسنوات صعبة دون أن ينكشف ويُفضح علانية.

وردّاً على المعلقين الذين وصفوا المسيرات بـ"غير الضرورية"، يقول فخر الدين أحد المشاركين، إنّ عدم تعرض الجموع للمضايقات والاستفزازات في الشارع لا يعني توقفهم عن الاستمرار بثورتهم وفرض وجودهم في كل السياقات الاجتماعية "الأمر يستدعي نزولي إلى الشارع لأن بعض الحريم ما يزلن يهدّدن الوضع الراهن عند التعبير عن رغبتهن بإجازات أمومة عادلة أو الالتحاق بالتعليم الجامعي أو التحدث عبر الهاتف دون موافقتي أو حتى غسيل خضروات ذات الإيحاءات جنسية دون رقابة مني".

في المقابل، عبّر المنظمون عن صعوبة تنويع الشعارات والمطالب والتعبير عنها، يخبرنا الناشط فهد عن ذلك: "بينما كنت وأصدقائي الفحول نحاول كتابة شعارات وهتافات تعبر عن مطالبنا، لاحظنا أن ابتكار مطالب متنوعة ومختلفة قد تحوّل إلى تحدٍ كبير، الأمر الذي يضع الرتابة والسلاسة التي كنا نشعر بها في خطر، ما يستدعي رفع شعارات في مسيرة العام المقبل تُظهر التمييز الذي نتعرض إليه من حيث عدد المشاكل والهموم لمجرد امتلاكنا قضيباً".

شعورك تجاه المقال؟