خبر

اتفاقية سلام تنجح نجاحاً باهراً لدرجة أنها تؤدي لفتح مصنع أسلحة

منير فشخ الباب، مراسل الحدود للولادات المتعسرة

صورة اتفاقية سلام تنجح نجاحاً باهراً لدرجة أنها تؤدي لفتح مصنع أسلحة

لم تكن ولادة اتفاقيات أبراهام التي حققت السلام بين إسرائيل والإمارات بالهينة، حيث واجه الطرفان الانتقادات والتجريح من قبل أطراف تحججوا بمعتقدات بالية وواهية مثل حق العودة وتضحيات الفلسطينيين، ليتقدموا في مسيرة إنعاش الاقتصاد وتبادل خبرات البرامج التجسسية واستيراد أسلحة أحدث من أمريكا ويبدأوا بممارسة الحب على سنة الله وكل رسله الإبراهيميين بدلاً من الشجار والتنديد غير المجدي في المحافل الدولية.

إلا أن الطرفين قررا الانغماس في استعادة الوقت الذي فاتهم في عداوة لا معنى لها، وانهمكت إسرائيل والإمارات في تقوية أواصر التعاون والحب في الحلال والعلن بدلاً من إخفاء العلاقة في بير السلم كما جرى خلال السنوات المنصرمة، من افتتاح سفارات وتبادل ثقافي وزيارات إنفلونسرز، حتى خلصت العلاقة إلى أن أكرمهم الله بولادة اتفاقية تصنيع أسلحة من رحم اتفاقية السلام، ليست إلا دليلاً على تفاني الاثنين في التضحية من أجل رسالة السلام التي ينوون إرساءها حول المنطقة والعالم شاء من شاء وأبى من أبى.

وقال المتحدثان باسم الأخوة الإماراتية-الإسرائيلية أفيخراي بن عرصون وطحنون بن طابون في بيان مشترك إن اتفاقية التعاون على تصنيع أسلحة وتطوير تكنولوجيا مضادة للطائرات المسيرة هدفها المضي قدماً في رسالة السلام "السلام المستدام لا يأتي إلا من موقع قوة، وهدفنا من تطوير الأسلحة هو تركيع جميع الأعداء حتى يأتوا إلى طاولة التفاوض وهم صاغرون أمام أسلحتنا الفتاكة".

وأضاف أفيخراي وطحنون أن الطريق إلى السلام لن تخلو من تضحيات المدنيين والمرتزقة "الطريق معبدة بالأشواك والجثث والفلسطينيين، ولن تتوانى طائراتنا المسيرة وسياراتنا المصفحة عن المضي قدماً فوقهم حتى نصل إلى شرق أوسط خالٍ من مواطني الدرجة الثانية كما نحلم بها جميعنا".

شعورك تجاه المقال؟