صورة بشار الأسد

بشار الأسد

لأول مرة يتوّج الرفيق الطليعي بشار الأسد بطلاً للأسبوع، ما الذي كنا نفعله قبل الآن ببطل الأسبوع؟ هل كنا نائمين؟ هل دفعت روسيا لأبو صطيف من خلف ظهرنا كي لا يصل هنا؟ من المؤكد أننا رشحنا بشار من قبل، فهل دُفع لكم أيها القراء؟ كم دفع بوتين لكم؟ ولماذا يحصل الجميع على المال باستثنائي أنا؟ ألا يراني الناس جديراً بالرشوة؟

غير أن بشار بطل دائماً وأبداً؛ بطل في جميع معاركه ضد أعدائه، من كبيرهم حتى صغيرهم، نساءً ورجالاً، وها هو اليوم يبهر المجتمع السوري والمجتمع الدولي بقدرته على العفو عند المقدرة، بسماحه لعمّه، السفّاح من لحمه ودمه، بالعودة إلى أرض الوطن، ليعرض عليه ما فاته من إنجازات حربية وإجرامية طيلة سنوات غيابه.

وفاز بشار عن هذا الإنجاز بنسبة ٤١٪ في أسبوع حافل تخلله أيضاً طرح فكرة رجوعه إلى أحضان الدول العربية وفكّ عزلته عن أشقائه الزعماء.

أما في المرتبة الثانية، وبنسبة ٣٨٪ جاء سمو ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي اشترى المزيد من بريطانيا وزاد فيها نفوذ السعودية ونفوذه شخصياً، من خلال الاستحواذ على نادي نيوكاسل لكرة القدم. هنيئاً أيضاً للبريطان زيادة نفوذ ابن سلمان على أراضيهم ولعبتهم المفضلة.

وأخيراً، وبتراجع ملحوظ عن أدائه الأسبوع الماضي، جاء العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في المرتبة الثالثة؛ إذ لم يحصد سوى ٢٢٪ من أصوات القراء عن تأمينه استقرار البلاد واسترداد حصّتها من المياه من إسرائيل بغضّ النظر عن التكلفة المادية أو المعنوية لصفقة تجارية كهذه.
عن
لمّ شمل السفّاحين وإعادة عمه رفعت إلى الوطن
بتاريخ ٢٠٢١/١٠/١٨