خبر

الأردن يؤكد أنه سيعيد مياهه إلى أرض الوطن مهما بلغ الثمن

باسم الشغامين، مراسل الحدود المقطوعة المياه عن منزله منذ أسبوعين

صورة الأردن يؤكد أنه سيعيد مياهه إلى أرض الوطن مهما بلغ الثمن

أبرمت السلطات الأردنية صفقة لشراء ٥٠ مليون متر مكعب من مياهه التي استولت عليها إسرائيل بالحرب والأمر الواقع والمفاوضات، موضحة بما لا يدع مجالاً للشك والمزاودة أنها ستسترد كل قطرة من المياه الأردنية - بما يتوافق مع الاتفاقيات الرسمية - مهما كلّف الثمن، حتى لو بلغ ٢٠ مليون دولار.

وقال وزير المياه الأردني إن الصفقة انتزعت الحق من سدود وأنابيب الاحتلال الغاشم "استعدنا مياهنا السليبة في نهر الأردن، وطبريا، ووديان نهر اليرموك، وسفوح جبال أريحا ومروج بيسان. لن نهادن، لن نساوم، سنستعيد مياهنا بالصفقات، والاتفاقيات، والمعاهدات، والمفاوضات المباشرة وغير المباشرة، واللجان مشتركة، والاجتماعات والمؤتمرات، حتى لو اضطررنا إلى دفع أتعاب الجانب الإسرائيلي من البُنى التحتية وسعر المياه ضعفاً وضعفين وثلاثةً؛ فالمياه رخيصة والشرف غالٍ".

وطمأن الوزير بأنّ المياه ستصل الأردن رغم أنف الإسرائيليين عندما يوافقون على ذلك "وأدعو المواطنين الأعزاء لشربها والاستحمام والسباحة وغسل الملابس بها والاستعداد بكل شجاعة وإقدام للإصابة بمشاكل في الكبد أو الكلى أو المعدة جراء احتوائها طحالب وآثار فضلات وبراز كرد فعل انتقامي خسيس من انتصارنا".

وأضاف "يعي مواطننا خطورة التحديات المائية، وهو على أتم الاستعداد لخوض حربنا المفتوحة ضد العدو، ودفع كل ما يملك لتنفيذ قرارات الحكومة، لأن الشعب والسلطة يد وجيب واحدة".

من جانبه، أكدّ وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أنّ هذا الإجراء مجرد بداية بسيطة لما سيفعله الأردن رداً على إسرائيل "لن نكتفي بشراء المياه والغاز والكهرباء والخضروات والفواكه واللحوم، بل سنشتري شيبسهم وبسكويتهم وعصيرهم التبوزينا وبوظتهم و"شمينتهم" ونشتري ونشتري ونشتري حتى نستنزف كل رفوفهم وخزاناتهم ويجوع الإسرائيلي ويعطش ولا يجد شيئاً يسد رمقه".

يذكر أنه من المستبعد أن يتخذ الأردن أي تصعيد خارج الإطار الدبلوماسي، إذ عُقدت المفاوضات ووقِعَت المعاهدات ورُفِعَت الأقلام وجَفَت الصحف.

شعورك تجاه المقال؟