خبر

ساسة لبنانيون يحضرون للانتخابات بتوزيع نظارات الرؤية الليلية

فهمي تعتيري ، مراسل الحدود لشؤون الديمقراطية المُظلمة

صورة ساسة لبنانيون يحضرون للانتخابات بتوزيع نظارات الرؤية الليلية

استثمر الساسة اللبنانيون في الوضع الحالي للبلاد وبدؤوا تحضيراتهم المُبكرة للانتخابات البرلمانية ٢٠٢٢ من خلال توزيع الشعارات الانتخابية والطواقي والتيشيرتات الحزبية والسكر والأرز والمعلبات والأموال وبطاقات شحن الموبايل، بالإضافة إلى نظارات الرؤية الليلية، كي يتسنى للمواطنين ممارسة دورهم الديمقراطي بأمان ورؤية نواب الوطن الجُدد وهو يدخلون أبواب المجلس ويحضرون جلسته في العتمة، بوضوح.

وتعين لفتة الساسة الإنسانية هذه المواطن اللبناني على التمتّع برؤية ممتازة خلال رحلة البحث في ثلاجته عن شيء صالح للأكل وتتيح له العثور على أولاده أو ملابسه بين الغُرف بسرعة أكبر ودون اضطراره للتعرّف على الأشياء في العتمة عبر حاسة اللمس، كما تُسهّل عليه رياضة الصعود والنزول من وإلى منزله في الطابق العاشر كي لا يصطدم في المصعد غير المزوّد بالكهرباء بالصدفة فيتعثّر في الظلام ويسقط على رأسه ولا يجد مُسكّناً أو ضمادة في الصيدليات لتخفيف ألمه، فضلاً عن إعانته خلال وقوفه على طوابير البنزين التي من المتوقع أن تمتد حتى حُلكة الليل قريباً.

كما تُسهم نظارات الرؤية الليلية في التخفيف من الحوادث على الطرقات وفي الأنفاق المُظلمة لتحصر الحوادث العرضية في البلاد في مجالات إطلاق النار العشوائي وحرائق مخازن الوقود والموت المفاجئ في المستشفيات لعدم توفّر الأدوية. 

وتعهّد حزب الله بكسر حصار قانون قيصر المفروض على البلاد واستيراد نظارات رؤية ليلية ممتازة من إيران، تُساعد على رؤية الحُسين في ساعات الليل الحالكة لتطمئن نفوس المواطنين عندما يتذكرون الإمام الذي خُذِل كما يخذلون هم اليوم ويدركون أهمية الصبر والمقاومة قبل أن يُحتسبوا شهداء عند الله بإذن الله.

بدوره استنكر رئيس الوزراء الملياردير نجيب ميقاتي خطوة الحزب مؤكداً أنّها انتهاك لسيادة لبنان القادر على استيراد نظرات رؤية ليلية أفضل من مصر عبر الأردن وسوريا بضمانات أمريكية. 

شعورك تجاه المقال؟